بناة المستقبل والتنمية

«أمنية مصر» تقيم معسكرًا لتدريب الأطفال الأيتام والمعاقين في الفنون

تنظم مؤسسة «أمنية مصر الخيرية للثقافة والفنون»، معسكرًا لتدريب الأطفال الأيتام وضعاف السمع والمكفوفين والمعاقين جسديًا وأطفال بلا مأوى في مجالات «الرسم وترتيل القرآن والتمثيل والموسيقى والشعر والقصة القصيرة والاختراعات».

يبدأ المعسكر، السبت 4 فبراير، بمركز محمود مختار وحتى الخميس 9 فبراير، حيث قالت أمنية طنطاوي رئيس مجلس أمناء مؤسسة أمنية مصر لـ«بوابة أخبار اليوم» إن المؤسسة هدفها الأساسي تنموي يهدف إلى إقامة المشاريع وتعليم الحرف، كما نضم أكاديمية لتنمية مهارات الأطفال وتنمية الذات وتوفير فرص العمل.

وأشارت طنطاوي إلى أن هناك فرع يطلق عليه «أمنية مصر هاند ميد» لتعليم إنتاج كل ما يقوم على صناعة اليد كالشنط الجلدية والتفصيل بأنواعه، وعرض تلك المنتجات بعد ذلك في أكبر المعار ض.

وأضافت: «نسعى حاليًا بعد نجاحنا محليًا لإيجاد منافذ للتصدير.. معسكرنا الذي سيبدأ غدًا السبت يضم ما يقرب من 150 طفلًا ويوم المعسكر يبدأ في التاسعة صباحًا، ويضم البرنامج تدريبات رياضية ومحاضرات في التنمية البشرية والذاتية ثم يبدأ العمل في المجال الذي اختاره الطفل وأبدى ذلك من خلال موهبته».

وقالت: «لدينا متطوعين يقوموا بتدريب وتثقيف هؤلاء الأطفال في مختلف المجالات منهم الدكتور عبد العزيز الجندي والفنان محمود الببلاوي في الفنون التشكيلية، وناصر زاهر والدكتور عماد سلامة في الموسيقى والغناء، والشيخ محمد زيدان في تلاوة القرآن الكريم، وفي التمثيل الدكتور عبيده أبو الورد، وفي الشعر وائل كوهية والاختراعات محمود مرعي».

ولفتت إلى أن هناك مجموعة رائعة من المتطوعين الشباب «مجموعة الفرسان» وفريق «اللقطة الواحدة» من كلية الفنون الجميلة، وغيرهم، واختتمت أمنية طنطاوي كلامها بأن الهدف اكتشاف المواهب والاستعداد من الآن لإقامة مهرجان كبير في شهر أبريل المقبل، وإقامة على هامشه معرضًا لتلك المواهب ويخصص عائده لصالح تلك الدور التي ترعى الأطفال.

وأضافت د. “مها فؤاد” أن لأطفال الذين لم يتكلموا بعد، يستطيعون التعبير عن أنفسهم بالرسم. فالأطفال يوثقون تجاربهم التي يعيشونها مثل اللعب فى الحديقة أو من كم فرد تتكون عائلتهم ومدرسيهم وأصدقائهم فى الحضانة. بعض الأطباء النفسيين يستخدمون الرسم  للتواصل مع الطفل ليستطيع الطفل التعبير عن مشاعرة التى لا يمكنه التعبير عنها بالكلام. و بالنسبة للأطفال الأكبر  فالمشاريع الفنية المفتوحة تجعل الأطفال يتواصلون مع بعضهم البعض وتعلمهم العمل الجماعي و كيف ينجزون المشاريع سويا.

الفن ليس له قواعد محددة. ممارسة الطفل للفن يعلمه أنه ليس هناك صواب أو خطا عند رسم لوحة مثلا. تلك الميزة ستمتد لنواحي أخرى فى حياة الطفل مثل المواد الدراسية أو المواقف الإجتماعية. أغلب الأطفال يتعلمون بالنظر ويربطون كل مبدأ أو فكرة بصورة فى أذهانهم. من خلال الفن سيستطيع طفلك أن يحل المشاكل بطرق مبتكرة وفعالة. ربط الأفكار بالصور سيسهل عليه حل المشاكل الأكثر تعقيدا.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى