الباحثة صالحة القحطاني تمثّل المرأة السعودية في الملتقى الدولي الـ22 للتدريب والتنمية بالقاهرة وتتلقّى دعمًا أكاديميًا وعائليًا رفيعًا

سجّلت الباحثة السعودية صالحة القحطاني حضورًا مشرّفًا ومؤثرًا، يعكس مكانة المرأة السعودية في المشهد الأكاديمي العربي، في إطار فعاليات الملتقى الدولي الثاني والعشرين للتدريب والتنمية، الذي احتضنه مركز مؤتمرات الأزهر الشريف بالقاهرة، ونظمته أكاديمية بناة المستقبل الدولية برئاسة الدكتورة مها فؤاد.
وقد حظيت الباحثة صالحة القحطاني خلال مشاركتها بدعم علمي وأكاديمي كبير من عدد من الشخصيات البارزة، وفي مقدمتهم:
-
الأستاذ الدكتور دياب فتحي دياب، رئيس قسم الدراسات العليا بجامعة الأزهر،
-
والأستاذ الدكتور أحمد محروس، مدير إدارة التدريب والبحث العلمي بأكاديمية بناة المستقبل الدولية.
وقد مثّل هذا الدعم الأكاديمي المتكامل حافزًا كبيرًا للباحثة، حيث تكللت جهودها بالمشاركة الفاعلة في جلسات الملتقى، التي شهدت مناقشات علمية متخصصة، عرضت خلالها إسهاماتها البحثية وأفكارها التطويرية في مجالها، وسط إشادة واسعة من اللجنة العلمية والحضور.
حضور عائلي يثري اللحظة
ولم يكن الحضور المميز للباحثة القحطاني مقتصرًا على الجانب الأكاديمي فحسب، بل امتد ليشمل الدعم العائلي، حيث رافقها في رحلتها العلمية إلى القاهرة نجلاها الأستاذ فهد فيصل وسعد فيصل، في صورة راقية من المساندة الأسرية التي تُعد امتدادًا لتقدير الأسرة السعودية للعلم والمعرفة.
هذا الحضور العائلي أضفى على المشهد طابعًا إنسانيًا خاصًا، يعكس تماسك الأسرة العربية حول الطموح العلمي، ويُظهر كيف تُثمر البيئة الداعمة في تمكين المرأة أكاديميًا واجتماعيًا.
تكريم مستحق لمشاركة نوعية
وفي ختام أعمال الملتقى، كرّمت الدكتورة مها فؤاد الباحثة صالحة القحطاني، ومنحتها درع أكاديمية بناة المستقبل الدولية وجامعة ميريلاند الدولية، تقديرًا لمشاركتها الفعالة ومساهمتها في نجاح هذا الحدث العلمي العربي المرموق.
وقد أعربت القحطاني عن فخرها بتمثيل المرأة السعودية في هذا المحفل الدولي، موجهة الشكر والتقدير لكل من دعمها، وعلى رأسهم الدكتور دياب والدكتور محروس، مؤكدة أن نجاحها هو ثمرة تضافر جهود علمية وأسرية آمنت برسالتها وسعت إلى تحقيقها.
تُعد مشاركة وتكريم الباحثة صالحة القحطاني نموذجًا مُلهمًا للمرأة العربية الطموحة، ورسالة تؤكد أن العقول النسائية في الخليج قادرة على إحداث الأثر العلمي والمعرفي متى ما توفر لها الدعم الحقيقي، أكاديميًا كان أو أسريًا.
ويُذكر أن هذه الدورة من الملتقى الدولي حملت شعار “نحو تنمية شاملة ومستدامة للعقول العربية”، وهو ما تجسّد فعليًا من خلال مشاركة صالحة القحطاني، التي جمعت بين الطموح الفردي والدعم الجماعي في صورة مشرقة لنجاح المرأة الخليجية في الساحة العلمية العربية.




