إبداع وتنميةالاخبارالطاقة والحياةباحثي بناة المستقبلبناة المستقبل والتنميةفعاليات بناة المستقبلفعاليات ومؤتمرات دولية

الدكتور المهندس عبد الحميد البطشة يُناقش الأطروحات العلمية في الملتقى الدولي الـ22 للتدريب والتنمية ويُكرَّم من الدكتورة مها فؤاد

كتب/أحمدوصفي

شارك الدكتور المهندس عبد الحميد علي إبراهيم البطشة في فعاليات الملتقى الدولي الـ22 للتدريب والتنمية، الذي تنظمه أكاديمية بناة المستقبل الدولية، برئاسة الدكتورة مها فؤاد، رئيس مجلس إدارة الأكاديمية، والوكيل الحصري لجامعة ميريلاند الدولية في مصر، المغرب، والإمارات العربية المتحدة، وراعية الابتكار والإبداع وريادة الأعمال في الوطن العربي.

وخلال فعاليات الملتقى، كان للدكتور البطشة حضور علمي ومهني مميز، حيث شارك في مناقشة عدد من الأطروحات العلمية المقدمة من الباحثين ضمن لجان المناقشة العلمية، وقدم مداخلات تحليلية دقيقة عكست خبرته العميقة ومهنيته الرفيعة، مما ساهم في إثراء الجلسات البحثية ورفع مستوى التفاعل الأكاديمي داخل الملتقى.

وفي لفتة تقديرية رفيعة، قامت الدكتورة مها فؤاد بتكريم الدكتور البطشة، تقديرًا لعطائه العلمي ومشاركته المتميزة، حيث منُح درع الأكاديمية وجامعة ميريلاند الدولية، تكريمًا لمكانته وإسهاماته المؤثرة في مجالات التدريب، التعليم، والتنمية.

يُعد الدكتور البطشة من الشخصيات البارزة في مجال الهندسة والبناء والسياحة التنموية، حيث تخرّج من جامعة القاهرة عام 1980 حاصلاً على بكالوريوس الهندسة المدنية، ليبدأ مسيرة مهنية ثرية بالعطاء والإنجازات، رغم التحديات المعروفة في هذا القطاع.

شغل مناصب قيادية مؤثرة، منها رئيس مجلس إدارة شركة “امبت للسياحة”، ورئيس مجلس إدارة شركة “سوفانا للتنمية السياحية”، وقد ساهم من خلالهما في إطلاق وتطوير مشروعات سياحية كبرى كان لها أثر إيجابي على الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل نوعية.

وفي عام 1998، انتقل إلى مرحلة متقدمة من التميز المهني، حين أصبح استشاريًا في إدارة المشروعات، وهو منصب لا يصل إليه إلا القليل ممن يجمعون بين الخبرة والرؤية والقدرة على التخطيط طويل الأمد.

إلى جانب مسيرته المهنية، يسعى الدكتور البطشة إلى نقل خبراته للأجيال الجديدة من خلال التعليم الأكاديمي، حيث يعمل حاليًا على الحصول على درجة الأستاذية تحت إشراف الدكتورة مها فؤاد في قسم إدارة الأعمال بأكاديمية بناة المستقبل الدولية، في خطوة تؤكد التزامه العميق بتأهيل الكوادر الهندسية والإدارية للمستقبل.

إن قصة الدكتور عبد الحميد البطشة ليست مجرد مسيرة مهنية ناجحة، بل هي نموذج يحتذى به في الإرادة والتفاني والعمل الجاد، إذ يبرهن من خلالها أن بالإصرار والمعرفة يمكن تحقيق إنجازات رائدة حتى في أصعب القطاعات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى