30 يونيو.. ثورة الشعب المصري ضد الاستبداد والإرهاب…..

في ذلك اليوم التاريخي من عام 2013، خرج ملايين المواطنين المصريين إلى الشوارع للمطالبة برحيل الرئيس محمد مرسي وحكم جماعة الإخوان المسلمين، كانت هذه اللحظة انتصارًا عظيمًا للشعب المصري الذي رفض الاستبداد والهيمنة الإخوانية على مؤسسات الدولة.
ثورة 30 يونيو كانت تعبيرًا صادقًا عن إرادة الشعب المصري الذي رفض الانزلاق نحو الظلام والانقسام تحت حكم الإخوان. فقد خرج الملايين إلى الشوارع ليؤكدوا على هويتهم الوطنية ورفضهم للتطرف والإرهاب الذي مارسته جماعة الإخوان،كان ذلك يومًا مجيدًا عكس عزيمة المصريين وإرادتهم في استعادة دولتهم المدنية.
لم يكن نجاح ثورة 30 يونيو ليتحقق لولا دور الجيش المصري الذي وقف إلى جانب الشعب ورفض مطالب مرسي باستخدام القوة ضد المتظاهرين، وكذلك كان لجهود رجال الشرطة أهمية بالغة في حفظ الأمن وحماية المتظاهرين السلميين.
أدت ثورة 30 يونيو إلى إسقاط نظام الإخوان المسلمين وتفكيك مؤسساتهم التي كانت قد سيطرت على مفاصل الدولة. كما أفسحت المجال أمام استعادة الدولة المصرية لدورها الوطني والمؤسسي، ومنذ ذلك الحين، شهدت مصر مرحلة من الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
في الختام، كانت ثورة 30 يونيو لحظة فارقة في تاريخ مصر المعاصر، فقد أنقذت الشعب المصري من براثن الإرهاب والتطرف، وأعادت للدولة هيبتها ودورها في بناء مستقبل مصر، إنها ثورة الشعب التي ستظل محفورة في ذاكرة التاريخ.
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org



