باحثي بناة المستقبل

برعاية عالم التنمية تناقش أكاديمية بناة المستقبل الدولية أطروحة دكتوراة بعنوان (أثر التحفيز في تحقيق الرضا الوظيفي للعاملين في المؤسسات الخاصة)

في إطار الملتقى الدولي الخامس للتدريب والتنمية بشرم الشيخ، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق الرابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2015 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (أثر التحفيز في تحقيق الرضا الوظيفي للعاملين في المؤسسات الخاصة) قدمها الباحث طارق أحمد السيد ضفر مصري ومقيم بدولة الكويت.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن العالم قد شهد خلال السنوات القليلة الماضية ولايزال، متغيرات أساسية عديدة طالت مختلف جوانب الحياة المعاصرة ومست كافة المؤسسات الإقتصادية والإجتماعية والسياسية. وفي دول العالم على اختلاف درجات تقدمه ونموها، فأثرت تلك المتغيرات على هيكل القيم ونسق العلاقات المجتمعية في كثير من دول العالم إلى الحد الذي برر القول، بأنه نعيش الآن عالمًا جديدًا مختلفًا كل الإختلاف عن سابقه والذي سار عبر القرون.
هذا، وقد أكد الباحث أنه في خضم هذه التغيرات بدأ الإهتمام بالموارد البشرية بتزايد في المنظمات المعاصرة، حيث تبينت الإدارة الدور المهم الذي تقوم به تلك الموارد في المساعدة على تحقيق أهداف المنظمات، من جانب آخر قد شاع استخدام مفاهيم الإدارة الإستراتجية في منظمات الأعمال، وغيرها من المنظمات الهادفة إلى تحقيق نتائج وأهداف محددة بإستخدام الموارد البشرية والمادية والتقنية. ومن ثم بدأ التزاوج وهو أمر منطقي بين إدارة الموارد البشرية وبين الإدارة الإستراتيجية.
ووفقًا لرؤيته، أوضح أن دراسته قد انبثقت أهميتها انطلاقًا من أهمية كلاً من الرضا الوظيفي لدى العاملين، نظم الحوافز المطبقة. هذا إلى جانب العلاقة بين نظم الحوافز وبين الرضا الوظيفي .
وقد هدف الباحث إلى الوقوف على أنواع الحوافز المادية والمعنوية المقدمة للموظفين، وكذلك معرفة مدى رضا الموظفين عن الأجر الذي يتقاضونه وأثره عن تطور أدائهم.
وبناءً على ما تقدم من أهداف, فإن الباحث قد توصل إلى أن أفراد البحث يرون بأن الحوافز المادية تقدم بدرجة قليلة للعاملين ويوصي الباحث في هذا الإهتمام بالحوافز المادية بدرجة أكثر. كما أنهم موافقون على أن هنالك ثلاثة حوافز مادية تقدم أحيانا للعاملين وتتمثل هذه الحوافز في
الحوافز التالية :منح بدل تنقل، العلاوات الدورية، التأمين الصحي. أما فيما يتعلق بمدى رضا العاملين عن بيئة العمل الوظيفية ، فأفراد العينة راضون إلى حد ما عن بيئة العمل الوظيفية .
وبنهاية دراسته، أوصى بضرورة الإهتمام بتفعيل الحوافز المادية عمومًا وخاصة التي حصلت على رتب متدنية وفقًا لإنتاج هذا البحث مثل )الهدايا العينية، الحوافز المادية والمعنوية، الإسكان، القروض التي تقدم للعاملين، المبالغ النقدية، العلاوات الإستثنائية .(والإهتمام بتفعيل الحوافز المعنوية عمومًا وخاصة التي حصلت على رتب متدنية وفقًا لنتائج هذا البحث مثل )الترقية الشرفية، امتيازات إعارة الموظف لجهة أفضل، أنواط الجدارة) .وكذلك بحث ودراسة ومعالجة أسباب عدم الرضا عن عناصر بيئة العمل الوظيفي التي حصلت على رتب متدنية وفقًا لنتائج هذا البحث مثل )فرص الترقية، توافر طرائق تحفيز مادية مناسبة، توافر طرائق تحفيز معنوية مناسبة، توافر طرائق تحفيز فردية وجماعية مناسبة، توافر خدمات مناسبة، عدالة الأجر الممنوحة للوظيفة، توافر الدخل المالي المناسب من الوظيفة).

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى