باحثي بناة المستقبل

برعاية عالم التنمية تم مناقشة أطروحة دكتوراة بعنوان (دور العلوم الحياتية في تنمية مهارات معلمي المرحلة الابتدائية بدولة تونس) بأكاديمية بناة المستقبل الدولية

في إطار الملتقى الدولي الخامس للتدريب والتنمية بشرم الشيخ، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق الرابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2015 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (دور العلوم الحياتية في تنمية مهارات معلمي المرحلة الابتدائية بدولة تونس) قدمها الباحثة سامية الغطاس من دولة تونس
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن تفعيل الذات للفرد يعتبر وسيلة من وسائل التنمية البشرية للمجتمع، وتعد مرحلة الطفولة من المراحل المهمة في حياة الفرد، وذلك لأثرها البالغ في تكوين شخصيته، فهي الفترة التي تنمو فيها قدراته، وتتفتح مواهبه، وتتحدد اتجاهاته، ويتحدد فيها مفهومه عن ذاته.
هذا، وقد أكدت الباحثة أن مفهوم الذات هو الشيء الوحيد الذي يجعل للفرد الإنساني فرديته الخاصة به، ولعله المخلوق الوحيد الذي يستطيع إدراك ذاته، بحيث يجعل من الذات موضوعاً لتأمله وتفكيره وتقويمه. فمعرفة الذات تُمكن صاحبها من إدراك قيمتها، ورسم مسارها، وتحديد علاقاتها بالذوات الأخرى.
ووفقًا لرؤيتها، أوضحت أن دراستها قد انبثقت أهميتها انطلاقًا من أهمية مفهوم الذات حيث أنه الشيء الوحيد الذي يجعل للفرد الإنساني فرديته الخاصة به. كما أن هذه الدراسة عُدت من الدراسات القليلة في هذا المجال بدولة تونس ومن ثم مثلت إضافة جيدة للحقل العلمي.
وقد هدفت الباحثة إلى توضيح أسس ومكونات البرنامج المقترح لتعليم بعض مهارات الحياة في مقرر المرحلة الابتدائية، هذا بالإضافة إلى قياس مدى فاعلية البرنامج المقترح لتعليم بعض مهارات الحياة في تحسين مفهوم الطفل لذاته.
وبناءً على ما تقدم من أهداف, فإن الباحثة قد توصلت إلى تدني مستوى أداء المعلم في تنمية المهارات الحياتية لدى تلاميذه، والاقتصار على بعض الطرق التي من شأنها مساعدتهم على اكتساب بعض المفاهيم دون استخدام مدخل المهارات الحياتية لتحقيق هذا الغرض. هذا بالإضافة إلى فاعلية البرنامج التعليمي في تحقيق أهدافه، وقد اتضح ذلك من خلال تحسين أداء الطلاب في اكتساب المفاهيم وتعلمها من خلال استخدام مدخل المهارات الحياتية.
وبنهاية دراستها، أوصت بضرورة أن تتضمن المناهج التعليمي برنامج المهارات الحياتية بصورة طبيعية ووظيفية مع مراعاة توازن بين ما يقدم من هذه المهارات والمفاهيم الأخرى. هذا إلى جانب ضرورة إعداد المعلمين قبل وأثناء الخدمة على كيفية تناول المهارات الحياتية تخطيطًا وتنفيذًا وتقويمًا. كما أوصت بضرورة إعداد أدلة تتناول مداخل وأساليب تدريس تساهم في تنمية المهارات الحياتية. وكذلك إعادى النظر في تخطيط مناهج المرحلة الابتدائية بحيث تركز  من خلال محتواها على تنمية المهارات الاجتماعية من خلال الأنشطة الصفية والتي تجعل فرص الطلاب أكبر للتفاعل مع بعضهم البعض أثناء النشاط.
 
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى