مناقشة علمية تحت عنوان (استراتيجيات التسويق الدولي وعلاقتها بالماركة الشخصية وانعكاسها تنمويا على المجتمع)

في إطار الملتقى الدولي الخامس للتدريب والتنمية بشرم الشيخ، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق الرابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2015 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (استراتيجيات التسويق الدولي وعلاقتها بالماركة الشخصية وانعكاسها تنمويا على المجتمع) قدمها الباحث ناصر محمد ناصر الأسد من دولة اليمن.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن التسويق الدولي هو عملية تبادل كل من السلع والخدمات بين مختلف دول العالم. كما أنه نشاط يهتم بتطبيق الأنشطة التسويقية عبر الحدود الوطنية. وتتطلب أنشطة التسويق الدولي أن تحدد المنظمات والشركات رغبات واحتياجات الجمهور وإنتاج الأصول التي تحقق الميزة النسبية للتسويق وتوزيع هذه الأصول والقيام بعملية تبادلها دولياً.
على صعيد متصل، قد أكد الباحث أن الاهتمام ببناء ماركة شخصية أصبح اليوم في غاية الأهمية ليكون بوسع الفرد أن يتميز بما يمتلكه من الخبرات والمهارات والتجارب الفريدة في مجال تخصصه, فتحديد الفرد لصفاته الفريدة ونقاط قوته لم يعد حكرًا على الأقرباء وزملاء العمل والمقربون ولكن اليوم في ظل الثورة التكنولوجية والإعلام الجديد أصبح وجود ماركة شخصية للفرد من شأنه أن يغير مجرى حياته ويستطيع أن يقدمها ويعرف نفسه بملايين البشر حول العالم عبر وسائل التواصل الاجتماعي الأمر الذي من شأنه فتح آفاق وفرص جديدة له في عالم المال والأعمال وحتى في العمل التطوعي.
ووفقًا لرؤيته، أوضح أن دراسته قد انبثقت أهميتها انطلاقًا من أن الماركة الشخصية أصبح للقائد خاصة وللفرد عامة ضرورة وليس اختيار. فهناك اختيار وتصور عنه في أذهان البشر والأتباع لذا من الأولى أن يجعل من هذا التصور مصدر قوة له ويؤطره بما لديه من ميزة تنافسية يخلقها في أذهان متابعيه وفئته المستهدفة.
وقد هدف الباحث إلى تحديد مفاهيم ومصطلحات في الماركة الشخصية، وسر اكتشاف ماركتك الشخصية، وأيضًا التغيير والماركة الشخصية، ومراحل انطلاق الماركة الشخصية، وشروط الماركة الشخصية من اكثر من بعد، وكذلك المسار الوظيفي وعلاقته بالماركة الشخصية، والابتكار والماركة الشخصية، ودورة حياة الماركة الشخصية.
وبناءً على ما تقدم من أهداف, فإن الباحث قد توصل إلى أن الماركة الشخصية هي التي تدير سمعة الإنسان في عالم التواصل الاجتماعي، كما أن خلق العلامة التجارية يسمح له بربط نفسه بقيمة خاصة به كمنتج فريد. اكتساب الماركة الشخصية يساعده على تطوير مهاراته وميزته التنافسية، واكتساب مكانة احترافية، وتحديد صورته بواسطة الآخرين، واشتهاره بصفته شخص مبتكر.
وبنهاية دراسته، أوصى بضرورة الإبداع في تقديم الماركة الشخصية، معدم مخالفة الشرع وفيم وعادات وقوانين المجتمع وكذلك أن تكون مؤثرة ولها جمهور مستهدف. كما أنه من الضروري أن تكون علاقة هذه الماركة بحاجة حقيقية في المجتمع.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



