الاعلان عن يوم 25 يناير يوما وطنيا لصحة ورعاية الطفل اليمني


فعاليات مؤتمر طب الاطفال والذي تنظمه منظمتي اليونسيف والصحة العالمية على مدى ثلاثة ايام بالعاصمة صنعاء، برعاية شركتي سبأفون ويمن موبايل.
وأكد الاستاذ محمد الظاهري عضو اللجنة التنظيمية للمؤتمر ان المؤتمر يهدف الى ايجاد آلية لتخفيف المعاناة عن اطفال اليمن وهي شراكة مجتمعية يشارك فيها كل افراد المجتمع والجمعيات والمنظمات الداخلية والخارجية واطباء الاطفال والقطاع الخاص.
واعرب عن امله ان تسهم هذه الشراكة المجتمعية من اجل التخغيف من الاثار التي يتعرض لها الطفل اليمني سواء كانت صحية او نفسية او تربوية
والقيت خلال احتفالية افتتاح فعاليات المؤتمر عدد من الكلمات، حيث القى ممثل منظمة الصحة العالمية كلمة عن الجهات المنظمة، فيما القى ممثل شركة سبأفون كلمة الجهات الراعية.
وأوضح مسؤول الرعايات المجتمعية بشركة سبأفون محمد الملاحي أن شركة سبأفون
أخذت على عاتقها بدور الريادة في مجال المسؤولية المجتمعية حيث كانت الاستجابة
على قدر ما تمر به البلاد من ظروف استثنائية وغير مسبوقة.
أشارت الدكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة عالم التنمية وبناة المستقبل الدولية انالأطفال هم زينة هذه الحياة التي نحياها، نظراً إلى أنَّهم هم بناة المستقبل، ومن تعقد عليهم مسؤوليّاتٍ كبيرةٍ وضخمة وهائلة في رفعة عائلاتهم الصغيرة وعائلاتهم الكبيرة المتمثّلة في شعب وأمَّةِ كلِّ واحدٍ منهم. إنَّ الأطفال اليوم يعانون من مشاكل متعدّدة في بقاعٍ عديدةٍ من العالم، الأمر الذي يعيق عمليّة نموهم جسديَّاً وعقليَّاًحيث إنّها بحاجة إلى وقفاتٍ عالميةٍ قادرةٍ على معالجة هذه القضايا معالجةً نهائية، أهميّة رعاية الطفولة إنّ العناية بالطفولة ورعايتها بأفضل صورة هي مطلبٌ أساسيٌّ وهامٌّ وحساسٌ جداً وذلك للأسباب التالية: العناية بالأطفال يمكن أن تعدَّ استثماراً هامَّاً للمستقبل، فكلّما كانت رعاية الأطفال والعناية بهم أفضل، كان ذلك أفضل للمستقبل، فإذا أُسِّس الأطفال على العلم والمعرفة والأخلاق الحسنة، كانوا شعباً متقدِّماً في المستقبل، وإلَّا استحالت الدولة إلى جحيمٍ لا يطاق، وانهارت حتى ولو كانت في مصافِّ الدول المتقدّمة. العناية بمواهب هؤلاء الأطفال الإلهية ومحاولة تنميتها تحيلهم إلى أُناسٍ مبدعين متألِّقين في المستقبل، وهذا الأمر سيجعل منهم أشخاصاً عظماءً متفوّقين بلا أدنى شكٍّ أو ريب في ذلك، الأمر الّذي سيجعلهم قادرين على العيش عيشة سهلةً وهانئةً في المستقبل. العناية بالطفولة ستجعل الحياة أجمل؛ فالأطفال ببراءتهم وعفويّتهم المطلقة هم من أهم دوافع التفاؤل في هذه الحياة؛ ففي أشد الأوقات حِلكةً يأبى الأطفال إلَّا أن يلعبوا، وأن يضحكوا، وربّما يغنوا ويرقصوا. من هنا فإنّ العناية بالطفولة والأطفال والاهتمام بهذه الفئة من الناس تعطي الألوان لما نراه من مشاهد، على الرغم من سوداويّتها وقتوم لونها.
واكد انه من هذا المبدأ وانطلاقا من الايمان الراسخ بدورنا ومسؤوليتنا تجاه وطننا الغالي اعلنا مطلع العام الماضي عن حملة سبأفون تجمعنا وهي الحملة المجتمعية التي قدمت خدماتها الاغاثية والطبية لالاف المستفيدين وتوزعت على معظم محافظات الجمهورية اليمنية.
وقال “ها نحن اليوم نشهد تدشين واحد من اهم الفعاليات الطبية وهو مؤتمر طب الاطفال في نسخته الاولى والذي يجمع كوكبه من اهم الاطباء المتخصصين في مجال الطفولة في اليمن”.
واعرب الملاحي عن امله ان يثمر هذا اللقاء في تسليط الضوء على الوضع الصحي والاستثنائي للطفولة من اجل القيام بتحرك ايجابي في هذا الاتجاه.
وخلال فعاليات المؤتمر تم الاعلان عن ان يوم 25 يناير من كل عام يوما وطنيا لصحة ورعاية الطفل اليمني.. وسيكون بشراكة اليونسيف ومنظمة الصحة العالمية.
وسيتم خلال اليوم الوطني لصحة ورعاية الطفل اليمني تقديم خدمات المعالجة المجانية لاطفال اليمن من كافة اطباء الاطفال في الجمهورية اليمنية.
ويشارك في المؤتمر نحو 250 طبيب من كافة انحاء الجمهورية، بالاضافة الى 69 طبيب عظام خاص بالاطفال، وكذا 73 طبيب عيون خاص بالاطفال.
وسيناقش المؤتمر نحو 36 ورقة عمل تسلط الضوء على امراض الاطفال والتي تؤثر على الاطفال بشكل مباشر وهي الامراض المتفشية بشكل كبير وسبل الوقاية منها، وكيفية التخفيف من اثارها.
ونظم على هامش المؤتمر معرض شاركت فيه كثير من شركات الادوية المحلية، عرضت فيه العديد من المنتجات الدوائية في ظل شحة الادوية التي تشهدها السوق المحلية.
وتنظيم المؤتمر جمعية الثلاسيميا وجمعية حديثي الولادة ومنظمة الصحة العالمية
ومنظمة اليونسيف ومبادرة كريمة من اطباء الاطفال في الجمهورية اليمنية.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



