غير مصنف

شاهد مناقشة أطروحة ماجستير بعنوان ” الاستراتيجيات الحديثة لعلم النفس التربوي وعلاقتها بالتنمية طبقا لخطط الدول العربية ” للباحثة نيفين درويش

منحت الدكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكرالإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية الباحثة “ نيفين درويش مصطفى عبد النبي” درجة الماجستير المهني للعام الدراسي 2022 في تخصص إدارة الأعمال بعنوان ” الاستراتيجيات الحديثة لعلم النفس التربوي وعلاقتها بالتنمية طبقا لخطط الدول العربية ” ، بعد اجتماع الدكتورة مها فؤاد ولجنة المناقشة والأنتهاء من التقرير النهائي لللجنة، والتى تم أنعقادها اليوم الأربعاء من شهر مايو .

وناقشها نخبه من الأساتذة وهم :

_ رئيس لجنه المناقشة:

 د / دياب فتحي دياب، دكتوراة بالبلاغة النبوية من علماء الأزهر الشريف.

_ دكتور مناقش:

د/ اعتماد صبحي ، دكتوراة في العلوم الإنسانية

_ دكتور مناقش:

د/ رفعت أمين ابراهيم ، استاذ ومشرف جامعي أكاديمي  وبجامعة ستراتفورد

وأكدت الباحة علي دور علم النفس التربوي في خدمة العملية التعليمية، يتبنى المعلمون إجراءات كثيرة للوصول إلى ممارسات ناجحة، فيميل بعضهم إلى إتباع طرائق تقليدية معروفة، أو طرائق استخدمها معلموها أو زملاؤهم من قبل، ويحاول بعضهم الآخر اكتشاف أساليب وطرائق جديدة عن طريق المحاولة والخطأ.

وبالرغم من أن الكثير من الطرائق التقليدية التي يميل المعلمون إلى إتباعها قد أثبتت جدواها وفاعليتها مع الزمن.

 إلا أنه لا يمكن تطبيقها في جميع مواقف التعلم، ومع جميع الطلاب وفي جميع المناسبات.

 ومما لا شك فيه أن هذه الطرق بحاجة إلى إعادة تقييم في الظروف المتغيرة.

وقد تكشف لنا عملية التقويم أن الطريقة التي تناسب ظروفاً معينة وطلابا معينين قد لا تناسب ظروفاً أخرى وطلابا آخرين.

كما أن اكتشاف إجراءات وطرائق وأساليب تعليم مناسبة عن طريق المحاولة والخطأ يتضمن قسطا كبيراً من الصعوبة وضياع الوقت (توق وعدس، 1985، 8).

وإذا ما بدأ المعلم عمله، بعد دراسته لعدد كبير من مبادئ التعلم الصفي، يستطيع اختيار أساليب وإجراءات جديدة وفعالة، بدلاً من الاعتماد على انطباعاته الخاصة، أو اللجوء إلى أسلوب التقليد الأعمى.

وعلم النفس التربوي لا يقدم للمعلم إجراءات وأساليب جديدة. فحسب. إنما يجنبه أيضًا كثيرًا من الممارسات الصفية الخاطئة، كما أنه يضيق الممارسات التي تحتمل المحاولة والتجريب.

وعلى الرغم من أن مبادئ التعلم الصفي تحتل مكانة مهمة في حقل التربية، إلا أنه لا يمكننا نقلها مباشرة إلى ممارسات تدريس صفية.

 وعند تحويل مبادئ التعلم إلى مبادئ تدريس يجب على المعلم أن يأخذ الأمور الآتية بعين الاعتبار:

1-  ظروف موقف التعلم المتمثل بوجود عدد من الطلبة الذين يختلفون في استعداداتهم وقدراتهم وميولهم واتجاهاتهم وقيمهم وخبراتهم ودافعيتهم للتعلم.

2-  الصعوبات التي تتضمنها عملية الاتصال بين المعلم والمتعلمين.

3-  الشروط التي يجب توفرها في مادة الدرس.

4-  مميزات مرحلة نمو المتعلمين لمعرفة العوامل التي تؤثر في تعلمهم.

وعند تحويل المبادئ والمفاهيم المتوفرة لديه، وأن يأخذ بعين الاعتبار مميزات شخصيته وخلفيته العملية.

 وأن يقيم الحالة الراهنة لغرفة الصف من حيث استعداد وقدرات واتجاهات ودافعية الطلبة، وأن يقيم أيضاً عملية الاتصال القائمة بينه وبين الطلبة.

فإذا ما أخذ المعلم كل هذه الأمور بعين الاعتبار فإنه يستطيع الوصول إلى قرارات صحيحة وسليمة فيما يتعلق باختيار طريقة مناسبة للتدريس.

ولتوضيح الدور الذي يلعبه علم النفس التربوي في إعداد المعلمين وفي رفع كفاياتهم العملية وللأدوار التعليمية.

وإليكم رابط المناقشة:

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى