"الشائعات وأثرها على المجتمع" في ندوة بمركز النيل للإعلام


ينظم مركز النيل للإعلام التابع للهيئة العامة للاستعلامات غدا الأحد ندوة بعنوان ” الشائعات وأثرها على المجتمع المصري”.
وقالت مدير مركز النيل للإعلام بالإسكندرية عزة ماهر إن الندوة تنظم بالتعاون مع المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية، وتهدف إلى التعرف على الآثار السلبية للشائعات، وأثرها في عدم ثقة المواطنين في قرارات المسئولين وأعمالهم، وأساليب التغلب على الشائعات.
وأضافت أن الندوة يحاضر فيها نخبة من أساتذة القانون والمحللين وخبراء الرياضة وشيوخ مديرية الأوقاف، ويحضرها أعضاء من المصالح الحكومية والجمعيات الأهلية والأحزاب وشباب الثغر.
وأشارت د. “مها فؤاد” ان الشائعات تعتبر من أخطر الأسلحة التي تهدد المجتمعات في قيمها ورموزها، إذ يتعدى خطرها الحروب المسلحة بين الدول؛ بل إن بعض الدول تستخدمها كسلاح فتاك له مفعول كبير في الحروب المعنوية أو النفسية التي تسبق تحرك الآلة العسكرية؛ ولا يتوقف خطرها عند هذا الحدّ فحسب بل إنها الأخطر اقتصاديا.. والأدهى اجتماعيا..
ليست الشائعة ظاهرة مستحدثة، بل إنها خلقت منذ بدء الخليقة، استخدمها الإنسان كثيرا لزعزعة الأمن والاستقرار حيث أطلقها وصدقها وتأثر بها، لتتبلور في أحضان ثقافته على مرّ العصور متشكلة ومتلونة بملامح كل زمان تظهر فيه.
وتستهدف الشائعات أمورا معنوية كثيرة؛ لذا أطلق عليها ميسم الحرب المعنوية أو الحرب النفسية، وتكمن خطورتها في أنها تستخدم ضد أفراد تتوافق مع مزاجهم وتفكيرهم؛ فتجذبهم إليها ليصبحوا أدوات لترديدها دون أن يدركوا مدى خطورتها؛ خاصة في زمان تضاعفت خلاله سرعة انتشارها.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



