نساء رائدات

رانيا الغباشي أول مصرية تفوز بجائزة «ستيفي» لفئة صناعة السيارات


أحد النماذج المشرفة لمصر /المهندسة “رانيا محمد امين الغباشي” ٢٨ سنة تفوقت على 1500 مهندسة من 33 دولة بنت المنوفية نافست ١٥٠٠ مهندسة على مستوى العالم وفازت بجائزة ستيفي في مجال الهندسة الميكانيكية الجدير بالمعرفة الباش مهندسة رانيا بتشتغل في شركة جنرال موتورز مصر كما أنها تعمل في مجال توطين صناعة السيارات قدرت بتعليمها الحكومي في جامعة المنوفية تفوز بجائزة كبيرة وهي في سن صغير 28عام المهندسة رانيا تفوقت على خريجات جامعات كبيرة زي هارفارد وغيرهم من الجامعات العالمية المتقدمة وقالت لجنة تحكيم الجائزة عن المهندسة رانيا الكثير من الكلام وانها نموذج ملهم ومشرف لكل العالم. مبروك لمصر مبروك لرانيا شرفتينا ونفتخر بيكي.

قالت رانيا الغباشي أول وأصغر مهندسة ميكانيكة مصرية وأفريقية وعربية تفوز بجائزة «ستيفي» للسيدات في مجال الأعمال لفئة صناعة السيارات، متفوقة على 1500 مهندسة من 33 دولة في العالم،  إنها تخرجت من جامعة المنوفية، وبعدها واجهتها صعوبات متعلقة بعدم قبولها في عدد كبير من فرص العمل بسبب أنها أنثى، لكنها بدأت العمل في مصنع لصناعة الألواح المعدنية، مشددة على أن العلم ليس حكرا على أي جنس.

وأضافت «الغباشي» خلال حوارها مع الإعلامي أحمد فايق، مقدم برنامج «مصر تستطيع» المذاع على قناة «dmc»: «عندما كنت في الجامعة شاركت في مسابقة عالمية، حتى نكون مؤهلين لتصنيع سيارة سباق تتكون من مقعد واحد فقط، وكان ذلك في عام 2013، وعندما تخرجت بدأت في البحث عن فرص عمل، وكنت أول مهندسة أعمل في شركة استشارات هندسية لميكانيكا التصميم وخدمات الهندسة العكسية وتصميم وصيانة بعض قطع الغيار».

وتابعت، أن هناك بعض الأدوات التي تساعدها في عملها، ومنذ عام التحقت بمصنع عالمي للسيارات من أجل توطين صناعة بعض قطع الغيار في مصر، إذ تبلغ نسبة التوطين في السيارات الملاكي 45%: «نحاول زيادة المكون المحلي وتوسيع الصناعات المغذية لصناعة السيارات في مصر».

وأشارت، إلى أن المنافسة بين المتسابقات في مسابقة «ستيفي» كانت شديدة، إذ قدمت مشروعاتها التي نفذتها بالتعاون مع الفريق لكن دورها فيها كان رئيسًا ومهمًا للغاية، وبعدها قُبلت للمشاركة في المسابقة، ثم حصلت على المركز الأول بعد ذلك، بالرغم من أنها لم تكن تتوقع أن تفوز، لكنها كانت قررت أن تخوض المنافسات.

ولفتت، إلى أن معظم منافساتها كن من مديرات الشركات وكانت أعمارهن تفوقها كما أنهن قدمن مشروعات رائعة للغاية استطاعت على إثرها أن تحصل على المركز الأول.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى