باحثي بناة المستقبل

أطروحة ماجستير تحت عنوان (عوامل نجاح مشروعات الإدارة الالكترونية في المنظمات التكنولوجية) بأكاديمية بناة المستقبل الدولية


في إطار الملتقى الدولي الخامس للتدريب والتنمية بشرم الشيخ، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق الرابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2015 مناقشة علمية لأطروحة ماجستير تحت عنوان (عوامل نجاح مشروعات الإدارة الالكترونية في المنظمات التكنولوجية) قدمها الباحث رشدي بدوي إبراهيم منصور من جمهورية مصر العربية.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن العالم قد شهد فى السنوات القليلة الماضية تطورًا هائلاً فى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على مستويات عدة، وكان لذلك أثرًا كبيرًا على الإنسان وعلى أسلوبه ومنهجه فى الإدارة، ومن ثم أصبح من الضروري التعرض لدراسة العناصر الإدارية والنفسية المؤثرة والمتأثرة بتلك التكنولوجيا. فلقد بدأت الكثير من المنظمات فى تبنى مفهوم الإدارة الإلكترونية في جميع أنحاء العالم سواء فى البلدان المتقدمة أو النامية، وذلك من خلال عرض معلوماتها في على شبكات الانترنت كما أصبحت كثيراً من المعاملات الداخلية تتم عبر شبكة الانترانت،ومن ثم أتاحت هذه الشبكات للمنظمة وعملائها فرصاً للتواصل بعيداً عن الإجراءات البيروقراطية المعقدة.
هذا، وقد أشار الباحث أن الثورة الحقيقية لتطوير الإدارة ارتبطت بقوة ببداية ظهور الحاسوب الذي كان نقلة كبرى في مجال الاعتماد على الآلة، فعرفت الإدارة أنماطًا جديدة في تدبير شؤونها عبر الرقابة الرقمية بالحاسوب، والتصميم والتصنيع بمساعدة الحاسوب، ثم التصنيع المتكامل بالحاسوب، وتطبيقات الذكاء الصناعي في الإنتاج والخدمات، وغيرها من الأنماط التي لم يكن الحاسوب بديلاً للعنصر البشري في إدارتها فحسب، بل حلَّ محل المديرين في إصداره التوجيهات والتعليمات الآلية بناء على البرامج التي تم تحميلها. وعليه، حاول الباحث الإجابة على التساؤل البحثي الآتي:
إلى أي مدى تدرك المنظمات عينة البحث عوامل النجاح في تبني مشروعات الإدارة الالكترونية؟
هذا، وقد هدف إلى الكشف وبصورة واقعية وفي المنظمات التكنولوجية عن مدى وجود عوامل حرجة في المنظمات المبحوثة والتي تحاول إن تتحول إلى الإدارة الالكترونية، كما يهدف هذا البحث إلى الكشف والتشخيص عن العوامل والتي تحيد بشكل أو بآخر إلى تبني وتطبيق مشروعات الإدارة الالكترونية في المنظمات المبحوثة وتقديم مجموعة من الحلول الناجعة لمعالجة ذلك. ومن ثم تتمثل الأهداف في التعريف بالإدارة الالكترونية والدور الذي تؤديه في خدمة المجتمع. مع توضيح الفرق بين الإدارة التقليدية والإدارة الالكترونية، والحكومة الالكترونية. هذا إلى جانب بيان أهم خصائص الإدارة الالكترونية في المؤسسات والمرافق الحكومية وملامحها الحديثة، وأهم متطلبات ومقومات مشروع الادارة الالكترونية الحديثة، وكذلك أهم سمات وعناصر الإدرة الالكترونية الحديثة.
ووفقًا لرؤيته، أوضح أن دراسته قد انبثقت أهميتها انطلاقًا من أنها من الدراسات القليلة التي تربط بين اتجاهات الأفراد والإدارة الإلكترونية التي تمثل أحد الأساليب والمناهج الإدارية المعاصرة. هذا إلى جانب افتقار المكتبة العربية إلى الدراسات التي تتناول موضوع الاتجاهات نحو الإدارة الالكترونية نظراً لحداثة الموضوع على الساحة الميدانية. وكذلك انبثقت من ضرورة التوافق مع الاتجاهات الحديثة التي تسود مجال إدارة الأعمال بصفة عامة وإدارة الموارد البشرية والعلاقات الإنسانية بصفة خاصة. هذا إلى جانب أنها تسهم في التوصل إلى تحديد متطلبات تطبيق الإدارة الإلكترونية بمنهج علمي من خلال وضع الفروض العلمية واختبارها بالشكل الموضوعي.
وبناءً على ما تقدم من أهداف, فإن الباحث قد توصل إلى ضرورة توفير خدمة الانترنت لكافة الإدارات والأقسام في المؤسسات والمراكز الحكومية ممايسهل عمل الادارة الالكترونية، وكذلك التخطيط الجيد لإعداد العاملين وتهيئتهم نحو التحول من الإدارة التقليدية إلى الإدارة الالكترونية من خلال عقد الدورات التدريبية اللازمة لتثقيفهم. هذا إلى جانب عقد الندوات واللقاءات والورش اللازمة لإزالة المخاوف لدى بعض العاملين من غموض مفهوم الإدارة الالكترونية. كما تشجيع العاملين في مجال الإدارة وتهيئتهم للتحول نحو الإدارة الالكترونية من خلال رصد أنظمة جيدة للحوافز للتغلب على المقاومة التي يبديها البعض لعملية التغيير.
وبنهاية دراسته، قدم الباحث مقترحات لبحوث مستقبلية حيث أن مجال الإدارة الإلكترونية يمثل مجالاً خصباً للدراسات المستقبلية، ومن بين الأبعاد الواجب دراستها والتعرض لها:

  • علاقة الجودة الشاملة بتطبيق الإدارة الإلكترونية بالمنظمات الحكومية ومنظمات القطاع الخاص بجمهورية مصر العربية.
  • أثر تطبيق الإدارة الإلكترونية على سلوكيات المواطنة التنظيمية.
  • اتجاهات العملاء نحو المنظمات التي تطبق الإدارة الإلكترونية.
  • دراسة مقارنة لاتجاهات العاملين فى القطاع الحكومي والقطاع الخاص نحو الإدارة الإلكترونية.
  • الآثار السلوكية المترتبة على تطبيقات الإدارة الإلكترونية فى منظمات الأعمال المصرية.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى