برعاية عالم التنمية مناقشة رسالة دكتوراه بعنوان"التخطيط الاستراتيجى للتنمية البشرية وأثر التدريب بدولة ليبيا وعلاقتها بدول الجوار" بأكاديمية بناة المستقبل الدولية


في إطار الملتقى الدولي الخامس للتدريب والتنمية بشرم الشيخ، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق الرابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2015 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (التخطيط الاستراتيجى للتنمية البشرية وأثر التدريب بدولة ليبيا وعلاقتها بدول الجوار) قدمها الباحث فوزي محمد حسن الأسود من دولة ليبيا.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن موضوع تدريب الموارد البشرية وتنميتها يعد من الموضوعات المهمة لأي منظمة حيث أنَّ العنصر البشري هو المحرك الأساسي لموارد المنظمة وخاصة عندما يتمتع بنوعية مهارية وقدرات معرفية تتناسب وطبيعة عمل المنظمة, والتدريب عملية ذات تأثير فعال على مردودية العنصر البشري وهو ضروري للمحافظة على قوة عمل ذات كفاءة عالية حيث يرفع من مستوى المهارات ويساعد على غرس الثقة في نفوس العاملين ويحسن جودة العمل.
هذا، وقد أكد الباحث أن المنظمات التي لا تولي أهمية لموضوع التدريب أو التي لا يوجد فيها تحسين مستمر لبرامج التدريب ستجد نفسها في مأزق نتيجة التغيرات الكثيرة التي تحدث في البيئة المحيطة والتي تتطلب من المنظمة أعادة نظر بالتركيبة المهارية والمعرفية وقدرات مواردها البشرية لتناسب المتطلبات البيئية الجديدة.
هذا، وقد هدف إلى التعرف على واقع العملية التدريبية في منظماتنا الإنتاجية وهل تهتم هذه المنظمات بتنمية وتطوير كوادرها البشرية ويهدف إلى إلقاء الضوء على النقاط التالية:
1- التعرف على قناعات القائمين على إدارة المنظمات بالنسبة لموضوع التدريب ومدى الأهمية التي يولونه إياها.
2- التعرف على أوجه القصور أو الضعف في البرامج التدريبية القائمة وتأثيراتها السلبية على أداء العاملين.
3- التعرف على مدى متابعة أدارة المنظمات للتغيرات البيئية وأخذها بعين الاعتبار.
عند ووفقًا لرؤيته أوضح أن دراسته قد انبثقت أهميتها انطلاقًا من أهمية موضوع تدريب وتنمية الموارد البشرية حيث قيل في ذلك “إن كنت تفكر لفترة عام ازرع الرز, ولفترة عشرة أعوام ازرع الأشجار، ولفترة مائة عام علم الناس”. وتزداد أهمية هذا الموضوع نتيجة حتمية التدريب واستمراريته ليواكب آخر المستجدات في البيئة المحيطة وذلك لتطوير أداء الأفراد. وإذا أخذنا موضوع التكلفة بعين الاعتبار فإنَّ تكلفة التدريب أقل بكثير من تكلفة الأداء السلبي للعاملين غير المؤهلين وذلك في المدى البعيد.
على ما تقدم من أهداف, فإن الباحث قد توصل إلى ضرورة بناء نظام جيد للتدريب ويجب أن لا يتم إلا بمعرفة جميع أوجه النشاط الذي يمارسه الفرد في جميع المستويات الإدارية ولذلك فان تحديد دور العامل في تحقيق أهداف الشركة علي أساس قدراته يجب أن يكون مجال الاهتمام من قبل الشركة والأساس هو بناء نظام تدريبي وتأهيلي جيد ويلاءم المتدرب أو العامل. كما يجب أن تتماشي برامج التدريب مع السياسات العامة للشركة وذلك يكون أمر ضروري لنجاحها وهذا يتطلب من الإدارة معرفة أهداف التدريب وبناء البرامج التدريبية علي هذا الأساس. وإلى جانب ذلك، فإن برنامج التدريب يحتاج لدراسة جميع الجوانب سواء من حيث المدربين والمتدربين وذلك لوضع المعايير والمقاييس للبرنامج وعن مدي إمكانية تطبيق البرنامج بنجاح أي لتحقيق الأهداف المرجوة منة. ولنجاح برنامج التدريب فإن اشتراك العاملين أو المتدربين في اختياره يكون أمراً ضرورياً وذلك لأن الفرد يمتلك قدرات وإمكانيات محددة يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند وضع البرنامج التدريبي وذلك لزيادة كفاءة البرنامج التدريبي.
وبنهاية دراسته، أوصى الباحث بضرورة الاهتمام بمدارس ومعاهد ومــــــراكز التدريب المهني لتخريج المتخصصين والفنيين المهرة في المجالات المختلفة للعمل. كذلك الاهتمام بالتدريب من خلال الدورات التي تعقد للعاملين جميعاً ويدخل برنامج التدريب في العديد مـــن المجلات المختلفة مثل الإنتاج والبيع والشئون المالية حتى يتحدد الميدان الذي يلتحق به العامل ويكون العامل في أعلي كفاءة له. هذا، ولابد عند كل خطوة من خطوات أو أقسام المنظمة أن يتم إعداد برنامج تدريبي خاص به ويشتمل برنامج التدريب في أكثر الأحوال علي العديد من مجلات العمل والخبرة وأيضًا التعرف علي القيم وفلسفه الشركة وطريقة إدارة الشركة.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



