وزير الأوقاف يلتقى بالأئمة المتميزين بـ4 محافظات ويوصيهم بالإهتمام بالعلم


التقى الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، اليوم الخميس بالناجحين في اختبارات الأئمة المتميزين من محافظات: المنوفية، الغربية، الشرقية، والدقهلية، بحضور الشيخ صبري ياسين دويدار رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة، والدكتور نوح عبد الحليم العيسوي مدير عام بحوث الدعوة، والدكتور أشرف فهمي محمود مدير عام المتابعة، والدكتور ماهر جبر مدير مكتبة المخطوطات بالسيدة زينب.
وفي بداية اللقاء رحَّب وزير الأوقاف بالأئمة المتميزين معربًا عن سعادته بنجاحهم متمنيًا لهم كل التوفيق والسداد في حياتهم العملية، مؤملا أن يتم من خلالهم انطلاقة أفضل، خدمة لديننا والارتقاء بوطننا، مشيرًا إلى أن الصورة الذهنية الآن تحولت تحولا إيجابيًّا للإمام بكونه عالمًا يعرض الدين بمنهج وسطي مستنير ويتفهم طبيعة المرحلة التي نعيشها للعبور بالوطن إلى بر الأمان.
كما أكد وزير الأوقاف فى بيان له، أننا نعد حاليًا قاعدة للمتميزين في جميع المحافظات لضخ دماء وقيادات جديدة من خلال هذه الاختبارات، وأوصى الأئمة بألا ينشغلوا بغير العلم، ناصحًا إياهم بأن النشاط يولد النشاط، وأن الكسل يولد الكسل، فعليكم الاهتمام بالدور العظيم الذي تقومون به في مواجهة الفكر المتطرف بفكر وسطي مستنير.
وناقش وزير الأوقاف معهم مدى رغبة كل منهم في الأعمال العلمية وبعض الجوانب الإدارية التي يرغبون المشاركة فيها، وسيتم تباعًا لقاء باقي الأئمة المتميزين من جميع المحافظات.
واضافت د. “مها فؤاد” أن العلم يُعد شيئًا مُهمًا جدًا للدول ومواطنيها، والمقصود به هنا ليس قدرتهم على القراءة والكتابة فقط، بل مُخرجات ذلك، وأثره على المجتمع، ومن الأمور التي يمكن توضيحها هنا لبَيان أهمية العلم هي النقاط الآتية:
السعادة والتوازن والاستقرار والاعتماد على الذات؛ حيث يُعدّ العلم والتعلّم مهمًا بسبب تأثيره على الإنسان وأسلوب حياته، إذ يصبح أكثر رضاً عن نفسه، وعن مكانته في المُجتمع، واحترام الآخرين له، وبالتالي تزداد سعادته وشعوره بالاطمئنان والاستقرار، والأمل في المُستقبل، إذ إنّ العلم يُمكن أن يفتح للإنسان أبوابًا مُتعددة، وآفاقًا واسعة، كما يُصبح أقوى بالاعتماد على نفسه بالأمور المُختلفة، بسبب ثقته بقدراته ومهاراته. تأمين تكاليف المعيشة: يساعد التعليم الإنسان بأن تزداد فرصه بالحصول على عمل، ممّا يُساعده على تحقيق الاستقلال المادّي، والاكتفاء الذاتي، دون الحاجة للاعتماد على أحد، والتعليم يُساعد الإنسان على بناء شبكة مع الناس، وإنشاء علاقات عمل، قد تساعده على تطوير مكانته الوظيفية وعائده المادّي من العمل.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



