بناة المستقبل والتنمية

نقلاً عن مصر بلدي: رؤيه على سلطان للإقتصاد المصرى

فى حوار لا تنقصه الصراحه فتح الاستاذ على سلطان نائب رئيس مجلس ادارة جريدة مصر بلدى قلبه وتحدث بكل مصداقية وصراحة لموقع مصر الأخبارى فى حوار ولا اروع يستحق القرأة .

فى البداية أتقدم بجزيل الشكر والتقدير على كوني من معجبي مصر بلدي ومن أهم طموحاتي أن أكون من بين المهتمين والمساهمين والمعنيين بمصر بلدي التي أتاحت لي فرصة تحقيق جزء كبير من أحلامي ولهذا أتقدم بالشكر الجزيل للمؤسسين والقائمين على مصر بلدي لثقتهم الغالية في شخصي المتواضع لكي أشارك معهم في تحقيق الحلم … فشكراً جزيلاً لهم وأعدكم باستكمال منظومة التعاون المثمر فيما بيننا وتعويض بعض القصور نتيجة الأحداث المتلاحقة على المستويين العام والشخصي.

 رؤيتي للوضع الأقتصادى المصرى خاصة بعد مرور مصر بعدة تحديات أقتصاديه كبيره كان لها تأثير مباشر على الأسعار وصعودها غير المبرر بنسب كبيرة جداً وهذا أمر طبيعي تمر به كُبرى اقتصاديات العالم ولكن التأثير على المواطن المصري أعظم لما لم نتعوده من إعمال الرقابة على الأسعار ومحاربة الفساد ووقف طوفان الإحتكار في السلع واستغلال حاجات الناس لذا يجب على السلطات التنفيذية الإستمرار في تقنين عمليات الدعم ولكن يجب أن يسبقها تجميع بيانات حقيقية عن الشعب المصري من خلال آليات الإحصاء العام للدولة ليشمل الدخل والإلتزامات لكل أسرة مصرية مع عدد أفرادها لإعطاء صاحب القرار رؤية حقيقية عن مستوى معيشة الفرد الذي يتلقى الدعم لتفادي عمومية القرارات فتتأثر الفئة الأكثر احتياجاً واستمرار تمتع القادرين على نصيب هؤلاء الفئة مما سمح لشيوع حالات التذمر بين الناس مع سلبية وسائل الإعلام في ضرورة تثقيف الناس وحثهم على التعاون مع الدولة في التخلي عن ما هم ليسوا بحاجة له ليصل الدعم لمستحقية. مع ضرورة توقيع أشد أنواع العقوبات على التجار المستغلين ويكون التشهير بهم في جميع وسائل الإعلام ومصادرة ما يحتكرونه من سلع ويوجهونها للفئات الأكثر حاجة.

 فى رأيي يتحقق التوازن بين الأسعار والدخول والحد من الأرتفاع الجنونى للأسعا وأرتفاع سعر الدولار أن يتم تشجيع المستهلك للأعتماد على المنتج المحلي مع ضرورة مراقبة الجودة والأسعار وتحفيز المستوردين على تشكيل جمعيات منتجة بدلاً من الإستيراد وذلك بالتعاون مع المصادر الخارجية التي تورد السلع المرغوبة للناس من خلال إنشاء مصانع وشركات تساهم في زيادة وجودة المنتج المحلي لنحقق بذلك الإكتفاء الذاتي فيقل الإعتماد على العملة الصعبة للإستيراد وكذلك تشغيل الأيدي العاملة مع أننا يمكننا أن نكون محطة للتصدير للإقليم والعالم.

 لأبناء مصر العاملين بالخارج دور فى نمو الأقتصاد المصرى من خلال البرامج القنصلية الخارجية والتي تقوم برفع كفاءة الولاء لهؤلاء العاملين واحتوائهم وتدريبهم ومساندتهم حيث أنهم يواجهون في هذه الفترة حرباً ضروس من أبناء الأوطان التي يعملون فيها وحملات كبيرة رسمية وشعبية لدفع المواطن الذي يعمل في الخارج للعودة ومع أنني على يقين بأن تحقيق هذا الأمر لن يكون بهذه السرعة ولكن يجب على الدولة أن تقدم الدعم المعنوي لهم حتى تنال ثقتهم في المساهمة الحقيقية والفعالة في الإقتصاد الوطني بتحويل مدخراتهم ليجدوا لهم وطناً حاضراً كما يطمحون يستوعب أحلامهم وأمال أبنائهم ولهذا توجد أفكارة كثيرة تقدمت بها وغير تقدم بها ومازلنا نتوقع التفاعل معها بإذن الله.

اداء البرلمان المصرى بصفة عامة واداء نواب دائرة أبوكبيربصفة خاصة ينتابه توتر وضعف في تناول القضايا الهامة ولا يوجد له ظهير إعلامي يخبر الناس بما يحدث وما هي تحدياته ولأن الناس مازالت تعاني نفس المعاناة قبل بداية دور الأنعقاد الحالي ولا توجد أي خطط حقيقية يتم تنفيذها على أرض الواقع ولن تفيد محاولات بعض النواب الفردية في تدشين حملات طبية أو تموينية تمثل المسكن الذي يذكر المريض بالألم لا غير … ولهذا تفتقر التجربة البرلمانية من انعكاسها على أرض الواقع لتكون رأي عام راضي عن هذا الآداء.

الأفضل من وجهة نظري فى عام 2016 استمرار الهيئة الهندسية للقوات المسلحة في تنفيذ المشاريع الكُبرى والتي ستساهم في تحقيق أهداف مصر خلال الفترة القليلة القادمة ولكن مازلنا نحتاج للمزيد من مؤسسات الدولة الأخرى في المساهمة في ذلك مع أنني أشيد وفي الحقيقة بالدور الرقابي لهيئة الرقابة الإدارية والتي كشرت عن أنيابها في كشف الفساد ولن يوقفها أي مترصد لإنجازاتها لأنها مدعومة من الشعب وكذلك من الرئيس وأعتقد أن نجم 2016 هي هيئة الرقابة الإدارية.

 الشخصيه السياسيه التي لاقت استحساني خلال عام 2016 سعادة الوزير سامح شكري لما يقوم به من جولات مكوكية ساهمت في ثبات موقف مصر القومي وتحقيق التوازان السياسي الخارجي ودعم صورة مصر الحضارية على مستوى العالم.

 الشخصيه الرياضيه التي وجدتها ذات تأثير إيجابي خلال العام 2016 كابتن مصر عصام الحضري لما يعكسه من إصرار لا يلين في ممارسة هوايته في حراسة المرمى ومستواه المتألق والذي أعاده لحراسة منتخب مصر من جديد

الشخصية الاعلاميه التي أتابعها بشكل مستمر عمرو أديب وبرنامجه كل يوم لتناوله الشأن المحلي بشكل مختلف يعرض وجهات النظر الحقيقية للوضع في مصر ويضع رؤية ترضيني في كثير من القضايا وكان يجب أن لا يكون له دور في برنامج كل جمعه الذي يستضيف فيه ضيوف لبنانين ومطربين حيث أنه يهز صورته أمام معجبيه.

الشخصية البرلمانيه التي أعجبتني على مستوى أبوكبير مازالت السيدة / زينب سالم مع تقديري بأنها التجربة الأولى لها وثباتها في مواجهة التحديات والحروب الشخصية وتفاعلها مع مشكلات مجتمعها البسيط بما تستطيع ولهذا أراها نجمة هذا العام 2016 على المستوى البرلماني. 11. الشخصية الاقتصاديه خلال 2016 على مستوى مصر ضبابية من حيث عدم الرضا عن تكامل العمل الإقتصادي وافتقار توجيه الموارد البشرية والمادية لجمهورية مصر العربية التوجيه الصحيح والإعتماد بشكل شبه كامل على استقطات المعونات والقروض وإن كان ذلك يشكل ثقة البنوك والدول في اقتصاد مصر لذا يمنحونها الدعم بشكل معونات أو قروض ولكننا نحتاج لترشيد الإقتراض مع زيادة فرص الإعتماد على الدخل المحلي وتعظيم الدور البشرية في منظومة الإقتصاد بشكل حقيقي.

 توقعاتي لحظوظ المنتخب الوطنى فى الجابون للأسف أرى الوضع غير إيجابي مع تمنياتي للمنتخب بأن يخلف ظني ويكون بوابة السعادة للشعب المصري .
علي سلطان

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى