مكتبة عالم التنمية

بالصور .. ختام فعاليات البرنامج التدريبي ” البرمجة اللغوية العصبية ” بمصنع جلوب كيم للصناعات الكيمياوية

ختام فعاليات البرنامج التدريبي ” البرمجة اللغوية العصبية ” اليوم بمصنع جلوب كيم للصناعات اليدوية بالأسكندرية، في ضوء الدورات التي تنظمها اكاديمية بناة المستقبل الدولية ، تحت رعاية أم المدربين العرب الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني.

واختتمت الدكتورت “مها فؤاد” الجلسة الختامية للفاعليات، بحديثها عن مبدأ عمل علم البرمجة اللغوية العصبية NLP  حيث تنطلق من نقطة أنّ الواحد منّا قد لا يكون قادرًا على التحكم في حياته، لكننّا مع ذلك نستطيع التحكّم بما يدور في أذهاننا. بحسب هذا العلم، فإن أفكارك وعواطفك ليست أشياءً تمتلكها وإنما هي أفعال وتصرّفات تقوم بها، وقد تكون الأسباب وراء القيام بهذه الأفعال معقدة ونابعة من انتقادات تسمعها من أهلك ومعلّميك أو معتقدات وآراء تربيت عليها. أو أحداث وتجارب مررت بها. ومن خلال البرمجة اللغوية العصبية، تستطيع التحكّم في هذه المعتقدات وتأثيرها على أفكارك وتصرفاتك. حيث يمكنك باستخدام تقنيات مختلفة كالتصور مثلاً تغيير طريقة تفكيرك أو مشاعرك تجاه أحداث مؤلمة في الماضي، كما يمكنك من خلال تقنيات البرمجة اللغوية العصبية التغلّب على المخاوف ومختلف أنواع الفوبيا. تعتمد البرمجة اللغوية العصبية على مجموعة من المبادئ المعروفة لنا والتي يستخدمها هذا العلم بطريقة مختلفة لتحقيق الأثر الإيجابي المرجو. حيث تشتمل هذه المبادئ على الآتي:

 1- قوّة الإيمان

 The Power of Belief لا تستهن أبدًا بقوّة إيمانك، فإن كان أحدهم مؤمنًا إيمانًا جازمًا بأنه مريض وعلى وشك الموت، فسوف يتحقق على الأرجح ما يؤمن به، وقد تمّ استخدام هذه التقنية لعدّة قرون من قبل الأطباء. وبالمثل إن آمن هذا المريض بأنه حصل على دواء فعّال يشفيه، فإنّه سيُشفى في غالب الأحيان. حيث تعرف هذه الظاهرة علميًا باسم “placebo effect” وهي ظاهرة مثبتة طبيًا وتستخدم في الكثير من الحالات المرضية. يقوم مبدأ قوة الإيمان على أنّه إذا آمنت بقدرتك على فعل أمر ما، فإنك ستتمكن من تحقيق هذا الأمر. وتستفيد البرمجة اللغوية العصبية من هذه الحقيقة لتساعد الأفراد على التخلص من المعتقدات المحدِّدة limiting beliefs التي تمنعهم من تحقيق ما يطمحون إليه، حيث يتمّ ذلك من خلال توجيه أسئلة إلى نفسك مثل: كيف أعرف أني لا أستطيع القيام بهذا الأمر؟ من قال لي أني لا أستطيع تحقيق هذا الأمر؟ هل يعقل أن من قال لي ذلك كان مخطئًا؟

2- تحديد الأهداف

 جميعنا نعرف أهمية تحديد الأهداف والعمل على تحقيقها، حيث يقدّم علم البرمجة اللغوية العصبية بعض الرؤى الجديدة المثيرة للاهتمام، مركّزًا في عملية تحديد الأهداف على تحقيق الرضا بدلاً من الشعور بعدم الرضا. ولتفهم الأمر بشكل أفضل، إليك هذا المثال: عندما تضع أهدافًا لك، سيكون من الأفضل دومًا أن تجعلها أهدافًا إيجابية وذلك من خلال التركيز على ما تريد تحقيقه بدلاً من التفكير فيما لا ترغب بحدوثه. بدلاً من القول: “لا أريد أن آكل الوجبات السريعة بعد الآن”، من الأفضل أن تقول: “أريد أن يكون طعامي صحيًا أكثر”، صحيح أن الجملتين لهما نفس المعنى، لكن التركيز على الجملة الثانية سيعود عليك بنتائج أفضل.

 3- قوّة الأسئلة
يؤكد ريتشارد باندلر على أنّ أذهاننا تبحث بشكل مستمر على إجابات على مختلف الأسئلة التي تدور من حولنا. لذا لابدّ من طرح الأسئلة الصحيحة التي تسهم في دفعنا إلى الأمام بدلاً من سحبنا إلى الوراء. لنأخذ هذا المثال: لو سألت نفسك مثلاً: “لماذا أشعر بالسوء الآن؟” ستجد أن عقلك بدأ في البحث عن إجابات لهذا السؤال مستحضرًا بذلك مختلف أنواع الأفكار السلبية والمحبطة التي قد تخطر لك، ممّا يجعلك أسوأ حالاً. وبالمقابل، إن طرحت على نفسك أسئلة مثل: لماذا أريد أن أغير حالتي هذه؟ كيف ستكون الأمور إن تمكنّتُ من تغيير حالي؟ ما الذي يمكنني فعله حتى أشعر بالتحسّن؟ التفكير في إجابات لهذه الأسئلة سيؤدي إلى أفكار إيجابية أكثر تسهم في نهاية المطاف في تحسين حالتك.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى