فعاليات بناة المستقبل

الباحثة فاطمة الشهاوي : من التصادم الي التقاهم الاسري للوصول الي حلول جزرية

تشرفت اكاديمية #بناة_المستقبل الدولية #FBIA بحضور الدكاترة والباحثيين وأصحاب العلم في  الملتقي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية بتاريخ ( 6 سبتمبر2020 )،  لمناقشة الدراسة العلمية لباحثة الدكتوراه ” فاطمة حسن ابراهيم محمد الشهاوي” مصرية مقيمة بالمملكة العربية السعودية بكلية العلوم الإنسانية (  لجنة التنمية البشرية و  الإرشاد  / النفسي /  التربوي /  الأسري ) ، تحت عنوان ” دور الإرشاد الأسري والكوتشنج في التفاهم والتوافق بين أفراد الأسرة” .

ووجهت الباحثة كلمة شكر وتقدير للدكتورة مها فؤاد ” الحمد لله على اننا بالوطن العربي لنا امل في اكاديمية بناة المستقبل في لم شمل العرب الأصفياء تحت اشراف سيدة البحث العلمي ومنظرة الفكر العلمي المحترمة والعالمة الوفية لباحثيها الدكتورة مها فؤاد، بالنسبة لي انا نجحت حين شاركت وفتح لي باب العلم تحت اشرافها واهتمامها ونصائحها الغالية لإثراء معلوماتي وتصحيح مسار الحوار في إتجاه الوضوح والدقة والإيجابية للوصول لإجابات واضحة ومثرية للبحث ، وشكراً لك ولطاقمك الممتاز والوفي“.

والجدير بالذكر تحدث الباحث عن دور الإرشاد الأسري والكوتشنج في تحقيق التوافق والتفاهم بين أفراد الأسرة:

حيث يعتبر عنوان الرسالة هو مضمون موضعها؛ حيث ناقشت في هذه الرسالة الدور الفعال للإرشاد الأسري والكوتشنج كعلوم إنسانية وكمهنة يمكن استخدمهم في توجيه وإرشاد أفراد الأسرة لأساليب راقية في التعامل والتودد والتكاتف بينهم.

وحيث أن علم الإرشاد مستوحى من إرشاد وتوجيه ديننا الحنيف حيث القرآن والسنة مليئة بالتوجيهات والإرشادات القيمة لبناء أسر قوية قسم الله فيها المهام بين الزوج والزوجة ووصى فيها الأبناء بالبر؛ وارشد الجميع لتحمل المسؤوليات الملقاة على عاتقهم، فهذا المنهج هو الأساس في التوجيه والإرشاد بإرجاع الكل لدوره الأسري والاجتماعي وتحمل كل فرد لمسؤولياته.

 ثم مهارات ونظريات كل علم واستخدام الطرق العلمية المجربة المنبثقة من علم نفس الأسرة وأفرادها وكيفية التعامل معهم والتأثير فيهم ليقوموا بدورهم الشخصي والأسري على أكمل وجه.

ثم الأخذ بالتقنيات الحديثة كأدوات في هذا العلم لتساعد الفرد على التعرف على ذاته وأهدافه وربطها بأفراد اسرته ومجتمعه، والتي تتمثل في استخدام نماذج الأهداف ومجالات الحياة واكتشاف كل فرد لنقاط قوته وقوة أفراد أسرته ونقاط الضعف عند كلٍ منهم وعمل على تقويتها واستثمار الفرص للأفراد والأسرة والتعاون على مجابهة المعوقات والبحث في البدائل لحل المشكلات، والذهاب للحلول بدل النظر والتمحيص في المشكلات، غير ذلك من علوم الكوتشنج والإرشاد الحديثة.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى