” عبد المنعم فخرى ” تحويل مدن قائمة بالفعل الي مدن تعمل بالذكاء الاصطناعي وتحويلها لمدن ذكية بيورقمية

حصل الباحث “ عبد المنعم فخرى كامل محمد” ” درجة الدكتوراه المهنية بالملتقي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية 2020 تخصص كلية إدارة الأعمال (لجنة إدارة الأعمال /إدارة المشروعات) ، تحت عنوان ” الاستراتيجيات الإدارية الفعالة للذكاء الإصطناعي تطبيقا علي العمارة البيورقمية والذكية”، بعد اجتماع الدكتورة مها فؤاد رئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية ولجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي لللجنة.
حيث تسعى الدراسة إلى تحقيق الهدف الأساسي المتمثل بوضع استراتيجية لتحويل مدينة مقامة بالفعل إلى مدينة ذات تقنيات ذكية، وتحديد الأدوات اللازمة لتحقيق ذلك، من خلال الإجراءات التنفيذية وأولويات العمل:
ولتحقيق هذا الهدف يعتمد البحث على تحقيق مجموعة من الأهداف الفرعية التي تعدم بمثابة خطوات لازمة لتحقيق الهدف الأساسي، تتمثل هذه الأهداف بما يلي:
توضيح مفهوم المدينة الذكية ومكوناتها .
دراسة وتحليل تطبيقات ومتطلبات المدن الذكية، ومعايير تقييم أداء هذه المدن .
دراسة وتحليل مجموعة من التجارب العربية والعالمية للاستفادة منها في تحويل مدينة قائمة إلى مدينة ذات تقنيات ذكية.
تحديد آليات وأساليب إضفاء الذكاء على المدن، في إشارة إلى أهمية هذا النوع من المدن وضرورة تبني تطبيقاتها في خطط التنمية المستقبلية.
صياغة استراتيجية عمل لبناء المدن الذكية، وتحويل المدن القائمة إلى مدن ذات تقنيات ذكية .
وأكد الباحث علي النتائج التي توصل اليها:
إن العوامل التي ساعدت على ظهور المدن الذكية متعددة منها اعتماد كل من المجتمع والاقتصاد المعاصر على المعرفة والتجديد، باعتبارها المحرك الأساسي لتنمية المدن، بالإضافة إلى ظهور فراغات جديدة تعتمد على التقنيات والتمثيل الرقمي.
الاتفاق بين المفاهيم التي تناولت المدن المعتمدة على التقنيات هو في المكون التقني، وبينما تقدم كل من المدينة الرقمية، والالكترونية والافتراضية والذكية خدمات تفاعلية للأفراد وفراغ افتراضي للمدينة ،في حين يقتصر أداء المدن المعرفية على الاستفادة من تقنيات المعلومات والاتصالات لتعزيز المعرفة وبالتالي تطوير الاقتصاد وتحقيق التنافسية . (المصدر : من اعداد الباحث بناءا على الدراسات السابقة والحالية ‚2020)
من المشاكل التي تواجه تطبيق المدن الذكية هي الخلط نظرياً وتطبيقياً بين المصطلحات السابق ذكرها، لذلك لابد من تحديد مفهوم واضح يتضمن آليات التطبيق .
تنوعت المفاهيم التي تناولت مصطلح المدينة الذكية، إلا أنها في مجملها تؤكد على أن الإبداع وحل المشاكل من أهم ملامح الذكاء، وما يميز المدن الذكية هو استخدامها للأدوات الرقمية كأداة لاستثمار الذكاء في حل المشاكل، بالإضافة إلى تركيزها على البعد الاجتماعي والبيئي، حيث تتبنى مفهوم الاستدامة بالإضافة إلى مفهوم التشاركية .
المدينة الذكية نظام إبداع إقليمي متعدد المستويات، فهو يجمع بين النشاطات القائمة على المعرفة ،ومؤسسات حل المشاكل، والبنية التحتية للاتصالات الرقمية والأدوات اللازمة لزيادة القدرة على حل المشاكل.
أبعاد المدينة الذكية ترتبط بنظريات التنمية والنمو العمراني التقليدية، كالنقل، الاقتصاد، الموارد الطبيعية، نوعية الحياة، التشاركية . . (المصدر : من اعداد الباحث بناءا على الدراسات السابقة والحالية ‚2020)
يتطلب إنشاء المدن الذكية توفر مجموعة من المكونات التقنية، ترتبط هذه المكونات بنوع المدينة ،حيث تختلف بين المدن الذكية الجديدة وتحويل المدن القائمة إلى مدن ذات تقنيات ذكية .
يمكن اختيار تطبيقات المدينة الذكية حسب الأهداف الأساسية للمدينة الم ارد إنشاؤها أو تحويلها إلى مدينة ذات تقنيات ذكية، وحسب قدرتها على التنفيذ، على أن تزداد هذه التطبيقات مع الزمن، فالمدن الذكية يجب ان تكون قادرة على دمج خدمات وتقنيات جديدة، إلى جانب الخدمات الموجودة، مما يدعم التنمية المستمرة .
إن عدم التوسع في تبني تطبيقات المدينة الذكية في الوقت الحاضر يرجع إلى العديد من الأسباب، منها عدم توفر البيئة القانونية والتشريعية المناسبة، وعدم وجود المصادر التمويلية الكافية، بالإضافة إلى عدم توفر المهارات والقدرات اللازمة للتعامل مع هذه التطبيقات . . (المصدر : من اعداد الباحث بناءا على الدراسات السابقة والحالية ‚2020)
تعتبر معايير تقييم أداء المدن الذكية أداة فعالة في التنمية المستقبلية للمدن، فهي تسهم في تحديد المزايا النسبية لكل مدينة، ونقاط الضعف وفرص التنمية المحتملة .
إن إضفاء الذكاء إلى المدن يتطلب توفر مجموعة من العناصر، منها البنية الأساسية لتقنيات المعلومات والاتصالات، وبناء المهارات والقدرات، والتطبيقات الذكية، البيئة القانونية والتشريعية ،بالإضافة إلى التعاون بين القطاعين العام والخاص. . (المصدر : من اعداد الباحث بناءا على الدراسات السابقة والحالية ‚2020)
يمكن تحديد أربعة أنواع من الاستراتيجيات لإنشاء المدن الذكية وتحويل المدن القائمة إلى مدن ذات تقنيات ذكية، وهي:
التركيز على البنى التحتية والخدمات .
الاستراتيجيات على مستوى المجمعات التقنية .
الاستراتيجيات على مستوى القطاعات .
إنشاء مدن ذكية ذات مقياس كبير (متعددة الم اركز والقطاعات) .
يرتبط تحويل المدن إلى مدن ذات تقنيات ذكية بمجموعة من التغيارت في البنية العمرانية، منها:
التغيير في الموقع المكاني للأنشطة: حيث تتيح التقنيات تحرير الأنشطة من المحددات المكانية .
اللامركزية في الوظائف والخدمات، فقد غيرت التقنيات من أهمية المسافة ودورها في تنظيم المكان، واختيار المواقع والعلاقة بينها.
واختتمت الدكتورة مها فؤاد قائلة لايسعني سوي أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك في الحفل وشاركو في الوصول لهذا النجاح ، وقد أعرب فريق العمل عن سعادتهم بالتعاون مع الباحثين للوصول لنجاحهم وأنهم يرغبون في تقديم بالشكر الجزيل لأكاديمية بناة المستقبل وللدكتورة الفاضلة مها فؤاد .
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org









