فعاليات ومؤتمرات دولية

مناقشة أطروحة الباحثة ” نوره بن علي الهلال ” أثر استخدام استراتيجية التعلم التعاوني علي التحصيل الدراسي للطلاب ذوي صعوبات التعلم في المرحلة الأساسية “

انطلق ثالث أيام فعاليات الملتقي البحثي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية 2020 ، حيث اجتمع نخبة من الأساتذة المشرفين لمناقشة باحثة الدكتوراه ” نوره بنت سعد بن علي الهلال” من المملكة العربية السعودية، تخصص كلية الآداب (  لجنة الإعلام  / التربية الخاصة  / علم النفس ) ، تحت عنوان ” أثر استخدام استراتيجية التعلم التعاوني  علي التحصيل الدراسي للطلاب ذوي صعوبات التعلم في المرحلة الأساسية” .

وناقشه نخبه من الأساتذة وهم :

_ دكتور مناقش:

د/ متولى على عبدالله  أبو المجد، أستاذ العلوم الإدارية.

_ دكتور مناقش:

د /  محمد صبح طاهر بدران، أستاذ بكليه الهندسه جامعه العبور للهندسه والتكنولجيا.

_ دكتور مناقش:

د /  فاطمه رمضان عبد العزيز، دكتوراه في العلوم الزراعيه جامعه عين شمس

_ دكتور مناقش:

 د / مها فؤاد ، أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية.

_ دكتور مناقش:

د /  مسعد رشاد العيوطي، مدرس بكلية علم النفس – جامعة بورسعيد.

_ دكتور مناقش:

د /  ياسر مصطفى مهلهل حسن، مستشار التدريب وإدارة الجودة.

وباحث بمركز البحوث الزراعية

أوصي الباحث خلال المناقشة أهمية إرشادات لمعلمي ذوي صعوبات التعلـّم:

تعرف على مختلف مظاهر المقدرة ، والعجز عند الطالب ، وفي هذا المجال ، فإن الأخطاء التي يقع بها الطالب، لها أهمية خاصة ، حيث أن تحليل هذه الأخطاء يفيدنا كثيراً في تبين جوانب الضعف ، وفي تعرف نمط الأخطاء التي يقع بها الطالب، وبالتالي تفيدنا في رسم البرنامج العلاجي


– تجنب أي احتمال يؤدي إلى فشل الطالب ، وفي هذا المجال يمكننا العودة إلى المستوى الذي سبق إحساس الطالب بوجود صعوبة لديه ، أي حين كان التعلم ما يزال سهلاً بالنسبة له ، ومن ثم نبدأ ببطء ، مواصلين التشجيع ، والإطراء على الأشياء التي يفهمها جيداً ، والهدف هو إزالة التوتر عنه


– أن يكون لديك – كمعلم – الإلمام الكافي بالمهارات الأساسية القبلية اللازمة لكل مهارة ؛فالانتباه ، ومعرفة الاتجاهات، ومعرفة المتشابه والمختلف من الأصوات والأشكال ، وما شابه ذلك ، كلها مهارات قبلية لازمة ، ينبغي أن يتقنها الطالب ، قبل أن نبدأ بتعليمه مهارات أخرى أكثر تعقيداً
– استخدام طريقة التعليم الفردي ـ قدر الإمكان ـ مع الطالب ؛


– تزويد الطلاب ببرنامج يومي / أسبوعي شامل يوضح المهام والواجبات ، التي على الطالب إنجازها خلال ذلك الأسبوع ؛ لأن كثيراً من هؤلاء الطلبة يجدون صعوبة في تنظيم أوقاتهم


– التعاون مع معلم التربية الرياضية في المدرسة ؛ بحيث يتم التركيز مع هذا الطالب على ألعاب التوازن ، والألعاب التي لها قواعد ثابتة ، والألعاب التي تقوي العضلات ، والحركات الكبيرة كالكرة ، والألعاب التي تعتمد على الاتجاهات


– استغلال حصة النشاط في داخل الصف بإعطائه مسئوليات محدودة ، مثل عمل مشروع معين ، أو إعطائه مهمة معينه ؛ تساعد على تنمية الاتجاهات ، تتضمن المطابقة ، ومعرفة أوجه التشابه والاختلاف ، ما شابه ذلك


واختتمت المناقشه بكلمة تشجيعية وقالت :

المناقشه والتقيم النهائي

تأتي بعد أيام وأعوام من التعب وسهر الليالي، و شوط كبير من الكفاح والإصرار والصبر على تحقيق النجاح والبدء في الانتقال إلى الحياة العلميه العملية الجديدة ومحطة أساسية في حياة كل باحث، ومرحلة جديدة مليئة بالتميز العلمي  والتحديات والإخلاص في العمل الذي يؤدي الي التفرد بمراحل عليا من النجاح المهني والاجتماعي المشرق

هنيئا لنا بكم أهل العلم والتنميه .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى