الطاقة والحياة

“وحش الفوبيا” أعراضه وطرق التخلص منه

الفوبيا هو مرض وله العديد من الاسباب حيث أنه يعتبر حالة من الخوف تتحكم في الانسان وفي ردة فعله وتصرفاته وذلك نتيجة لتعرضه لموقف معين أدى الى ذلك الاحساس ولكن درجة الخوف تختلف من كل شخص للاخر .

وللخوف درجات حيث أنه من الممكن أن يكون الخوف قاسياً وشديداً جداً ومن الممكن أن يكون تأثيره بسيط ولا يدوم طويلاً . وهذه الحالة يعاني منها الجميع صغاراً وكباراً . وقد يبقى هذا الامر مصاحباً للانسان طيلة حياته ، وفي هذه الحالة يُفضل اللجوء الى طبيب نفسي حتى يخفف من حدة المرض ومن الضروري معرفة أنه في تلك الحالة لا يمكن أن يخف المرض كلياً 


أعراض مرض الفوبيا
هناك أعراض للاصابة بمرض الخوف او الفوبيا تجاه شيئاً ما أو عدة أشياء وهي

الشعور بالدوخه والتعب والاعياء والتوتر والقلق الشديد دائماً وزيادة نبضات القلب في الدقيقة الواحدة ، ومن الممكن حدوث فقدان للشهية ، وعدم الرغبة بالتواجد بين الناس والانطوائية .

أسباب حدوث الفوبيا ” مرض الخوف “
ومن أسباب الفوبيا : يعتقد الأطباء أنه لا سبب محدد وواضح للمرض لأن بعض الاطباء النفسيين يفترضون أن المرض ينبع من داخل الشخص حيث أن أي مشاعر للخوف تكون داخلية ، فمثلاً هناك مشاعر خوف داخلية من بعض الاشياء المحرمة مثل ممارسة الجنس خارج اطار الزواج وهذه المشاعر يتم نقلها في عقله الباطن وتحويلها فيما بعد الى اشياء واقعية خارجية تعلم على اثارة الخوف والهلع في نفس الشخص عند رؤية هذه الأشياء

وهناك أطباء آخرون افترضوا أن الصدمة والاذية من بعض المواقف قد تؤدي الى نفس نتائج الخوف فمثلا عند تعرض شخص لخبر مؤلم أو حادثة مروعة وقاسية فإن هذا يخلق مشاعر دفينة بداخل الشخص فيصبح الخوف شيء اساسي في حياته ولا يمكن محوه من ذاكرته وبالتالي فإنه عندما يرى الشيء أو المكان الذي حدثت فيه الحادثة يشعر بخوف دفين وألم قاسي .

الطرق المثلى لعلاج الخوف
ينصح خبراء الطب النفسي بعلاج هذه الحالات عن طريق العلاج السلوكي لأنها تعتبر من الأمراض النفسية الخفيفة مقارنة بحالات أخرى .

ويكون العلاج عن طريق مواجهة المريض لنفس الموقف مرة أخرى ومرات عديدة متكررة حيث يقوم الطبيب باصطحاب المريض الى مكان الحادثة بشكل منتظم مما يؤدي الى اكتساب مناعة ضد الخوف والتيقن أنه اصبح امراً عادياً لا داعي للخوف منه مما يؤدي الى زوال مشاعر الخوف تدريجياً .

هناك أمراض تنتج بعد التعرض لصدمة نفسية مثل التعرض لزلزال أو حادثة او تحطم طائرة او اغتصاب ..الخ ، وهذه الحالات العصيبة التي يكون الموت فيها قريب جداً ، حيث أن المتعرضون لمثل هذه الظروف تحدث لهم ما يشبه النوبات عند تذكر هذه الصعاب حيث يتصرف المريض في حالة التذكر وكأنه يواجه الموقف حالاً فيعيش في حالة رعب وهلع شديد وهناك أشخاص ممن تعرضوا لمثل هذه المواقف أيضاً من الممكون أن يصابوا بنوبات ولكن من نوع مختلف فيصبح لديهم خمول في المشاعر واي احساس طبيعي فلا يشعر لا بحزن ولا بهجة ، وتختفي الابتسامه من على وجه هذا المريض ويفضل الانعزال عن الاخرين والجلوس في منأى بعيداً عن الناس ويجب أن نضيف أن العقاقير المهدئة يمكنها التخفيف من أعراض الخوف ولكن ذلك بالاضافة الى السعي الى ايجاد علاج جماعي حتى يختلط بأناس آخرون تعرضوا لنفس الصعاب أو أشياء شبيهة وتعتبر هذه الوسيلة من أكثر الوسائل المستخدمة والناجحة في علاج المرضى .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى