باحثي بناة المستقبل

مناقشة رسالة دكتوراة بعنوان Role of Information Security in Protecting National) Banks’ Networks) بأكاديمية بناة المستقبل الدولية .


في إطار الملتقى الدولي السادس للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة قدمها الباحث هشام سيد أحمد محمدين من  جمهورية مصر العربية تحت عنوان:
(Role of Information Security in Protecting National Banks’ Networks)
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أنه مع تطور التكنولوجيا ووسائل تخزين المعلومات وتبادلها بطرق مختلفة أو ما يسمى نقل البيانات عبر الشبكة من موقع لآخر أصبح أمر أمن تلك البيانات والمعلومات يشكل هاجسًا وموضوعًا حيويًا مهمًا للغاية.
وقد أشار الباحث إلى أن العالم اليوم يعيش ثورة تكنولوجية في اقطاعات المالية عامة والمصريفة خاصة، حيث أصبحت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أحد مقومات بيئة الأعمال في الوقت الراهن لكونها تشكل الحجر الأساس في تعزيز فرص البقاء، النمو والاستمرار في ظل المنافسة الشديدة بين المصارف في الساحة العالمية، نتيجة للتطور السريع والمستمر في التقنية التكنولوجية الحديثة التي ساعدت على ابتكار وسائل وأساليب جديدة في تقديم الخدمات المصرفية تقوم على برامج وتقنيات الكترونية جد متطوررة.
وبالنسبة لأهداف دراسته، فقد سعى إلى المساهمة في تطوير وتفعيل أساليب الحماية الإلكترونية في المؤسسات المصرفية في جميع أشكالها، حيث يتم ذلك عن طريق تقديم نموذج مقترح لآليات تصميم وتنفيذ برامج أمنية متطورة وجديدة، بالإضافة إلى تطوير آليات وتقديم نموذج لتصميم وتنفيذ برنامج للشبكات الإلكترونية داخل البنوك الوطنية في الدول العربية. ومن الناحية النظرية  فقد هدف الباحث أيضًا إلى إثراء المعرفة العلمية في مجال التقنية للحماية ضد القرصنة الالكترونية وكذلك إشباع ت الفضول العلمي.
وهو يرى أن أهمية دراسته انبثقت مما تشهده دول العالم في الفترة الحالية من تغييرات جذرية وتطورات متلاحقة في عالم الجريمة على المستوى العالمي والإقليمي والمحلي، وظهور أشكال جديدة من الجرائم المنظمة مثل المعلوماتية والقرصنة الاقتصادية. وعليه، فإن الأهمية العلمية لهذه الدراسة تكمن في ندرة الدراسات التي تتعامل بعمق مع موضوع “دور أمن المعلومات في حماية شبكات البنوك الوطنية في البلدان العربية). وهذا يجعل هذه الدراسة مساهمة علمية متكاملة جديدة لتطوير دورات الدفاع الأمني في المصارف العربية. كما تسهم هذه الدراسة في تطوير آليات جديدة وتقديم نموذج لتصميم وتنفيذ برنامج لحماية أمن الشبكات الالكترونية للبنوك الوطنية في العالم العربي. وهذا يؤدي إلى عدم استنزاف الموارد والأرصدة من البنوك مثل الخدمات المصرفية التي واحدة من الخدمات الإستراتيجية الهامة التي تؤثر على الأمن القومي لجميع الدول.
هذا، وقد توصل الباحث إلى أن نمو وتطور كل من وسائل وأدوات الدفع المصرفية الالكترونية والتجارة الالكترونية يسيران في نفس الاتجاه فمثلاً لو أخذنا الدول المتقدمة لوجدنا أن كلاهما يسير في نفس الاتجاه بمعنى تطورهما ونموهما بسرعة أما لو أخذنا الدول النامية لوجدناها في تباطؤ نسبي في اعتماد ادوات الدفع الحديثة. وإلى جانب ذلك، فإن وجود بنية تحتية متطورة تضم شبكات الاتصال المختلفة، الأجهزة والتقنيات التكنولوجية الحديثة، كذلك الأنظمة المرتبطة بالنقل، التخزين، المعالجة والتحليل، على تبني بصورة مستمرة التطورات التي تحدث في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. كما أن اعتماد المصارف المستمر لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات يتطلب موارد مالية كافية باعتبارها استثمارات رأس مالية مكلفة، وكذا لكونها تتغير وتتطور بسرعة.
وبناء على تلك النتائج، ارتأى الباحث تقديم التوصيات التالية، حيث عمل المصرف باستمرار على تكوين العمال والارتقاء بقدراتهم وبإجراء دورات تدريبية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات نظرًا لتميزها بالتطور السريع والمستمر. فضلاً عن توفير المصارف لعنصر البحث المستمر والتبني السريع والمستمر للأنظمة الأمنية في المجال خاصة وأنه من المعروف أن الانظمة الأمنية معرضة في أي لحظة للاختراق والتلف ومن ثم العبث بالمعلومات المرتبطة بالمصرف أو العميل وما لذلك من أثر على سمعة ومكانة المصرف في السوق.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و “المنظمة الأمريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل_الدولية
#أكاديمية_بناة_المستقبل_الدولية
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى