باحثي بناة المستقبل

أكاديمية بناة المستقبل تجيز أطروحة دكتوراة بعنوان (أَبُو الشَّمَقْمَق حَيَاتُهُ وشِعْرُهُ دِيوَانُهُ وَمُعْجَمُهُ الشِّعْرِي)


في إطار الملتقى الدولي السادس للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (أَبُو الشَّمَقْمَق حَيَاتُهُ وشِعْرُهُ دِيوَانُهُ وَمُعْجَمُهُ الشِّعْرِي) قدمها الباحث حمدي محمد عبدالحميد عبدالمعطي من جمهورية مصر العربية.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية  وأكاديمية ب“بناة المستقبل” الدولية أن أجمع المؤرخون أن الشعر في الأموي كان صقلاً للآداب الجاهلية، وولادة الآداب الإسلامية، ثم بدأت حركة الترجمة من اللغات الأخرى إلى العربية، إلا أن الجدير بالذكر أن الشعر في العصر الأموي انقسم إلى طوائف سياسية عديدة، كلُّ شاعر عبّر بآرائه واتّجاهه السياسي في شعره، إلى جانب شعر الغزل العذري الذي توضّحت سماته الفنّية في هذا العصر، إضافة إلى الطوائف الأخرى، مثل شعراء النقائض، وشعراء الطبيعة، وشعراء الزّهد، وشعراء اللهو والمجون وغيرهم.
وفي هذا السياق، ركز الباحث على نبوغ “أبي الشمقمق” وشاعريته ومكانته بين شعراء عصره إلاَّ أنَّه لم يحظ باهتمام النُّقَّاد والباحثين قديمًا وحديثًا. ولم يكن “أبو الشمقمق” هملاً أو مجهولاً في المجتمع الشعري والثقافي الذي عاش فيه، بل ربما – بالرغم من عدم ذيوع صيته – كانت له سطوة ونفوذ عجيب على كبار شعراء عصره، من أمثال “بشار بن برد” و”مروان بن أبي حفصة” و”أبي العتاهية”, حتَّى إنَّه كان يقاسمهم ما يتلقونه من هبات الأمراء والحُكَّام. ومن اللافت للنظر أنَّه لم يكن ذا حظوة لدى الخلفاء والأمراء، بالرغم مما كان يتمتع به من شاعرية وفصاحة.
وقد هدف إلى تسيلط الضوء على إمكانية الشاعر أبو الشمقمق التعبیر عن الفقر في شعره وما يسببه من مشكلات اجتماعیة. بالإضافة إلى مدى تعبير شعره عن لغة عصره بما تميزت به من الثراء اللغوي. وأخيرًا بيان هل تبوأ الشاعر مكانته بين شعراء عصره وفرض وجوده على السَّاحة الأدبية.
ومن ثم، أشار إلى أن أهمية دراسته قد انطلقت من أهمية الالتفات إلى أشعار طائفة من الشعراء القدامى المغمورين، والذين يمثل شعرهم تعبيرًا واضحًا عن معاناة كثير من أدباء وشعراء تلك العصور، مِمَّن لم يكن لديهم الحظوة والقبول في بلاط الأمراء والحكام.
وقد أوضح الباحث أن دراسته قد وقفت بحدودها الزمانیة على فترة حیاة أبي الشمقمق المتمثلة بین ميلاد الشَّاعر الذى كان  نحو عام (112هـ =730 م)، ووفاته نحو (200هـ ـ 815م).

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و “المنظمة الأمريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل_الدولية
#أكاديمية_بناة_المستقبل_الدولية
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى