مناقشة أطروحة الدكتوراة للباحثة المصرية “ الشيماء عطا الله محمد محرم”بأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية


في إطار الملتقى الدولي السادس للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (دور الإرشاد الاسرى فى توجيه العلاقات الزوجيه والحد من نسبة الطلاق .. البرنامج الماليزي نموذجًا) قدمتها الباحثة الشيماء عطا الله محمد محرم مصرية الجنسية ومقيمة بالمملكة العربية السعودية.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أنه الإرشاد الأسري يعمل على مساعدة الفرد في اختيار زوجه، واستعداده للحياة الزوجية وتهيئته ودخوله فيها، والاستقرار والوصول وتحقيق التوافق الزواجي، وحل ما قد يظهرمن مشكلات زواجيه قبل الزواج أو بعده. كما يجب أن نعرف أن الحياة الزوجية لا تسير علي نمط واحد، بل تشهد العديد من التحولات والتغيرات التي تطرأ علي العلاقات بين الزوجين، حيث يمكن أن تكون الحياة الزوجية هادئة ومستقرة؛ أو تكون ثائرة ومتغيرة؛ وتتغير علي حسب أنماط تفاعل الزواج.
وفي سياق متصل، أكدت الباحثة أن الطلاق يعد ظاهرة واسعة الانتشار ومتعددة الأسباب ولها آثار مدمرة في حياة الأفراد والأسرة، وهي تشكل تكلفة اجتماعية مرتفعة على المستوى المادي والنفسي والاجتماعي. بالإضافة إلى ذلك، فإن معدلات وأسباب الطلاق تدفعنا إلى التوجيه بضرورة وجود مراكز استشارية بإمكانها مساعدة الأسر التي تمر بظروف استثنائية، وذلك لتقديم المساعدة المهنية التي قد تحول دون تفاقم الأمور وتساعد على التقليل من حالات وقوع الطلاق. وعليه تدور المشكلة البحثية حول التساؤل التالي: ما هو طبيعة الدور الذي يقوم به الإرشاد الأسري في توجيه مسار العلاقات الزوجية والحد من ظاهرة الطلاق؟
وقد أوضحت أن دراستها تسعى إلى التعرف على أسباب ودوافع الطلاق كظاهرة اجتماعية هامة. كذلك محاولة تحديد الدور الذي يقوم به الإرشاد الاسري في كلاً من توجيه العلاقات الزوجية والحد من نسب وقوع الطلاق. وأخيرًا التعرف على النموذج الماليزي(رخصة زواج)، ومدي تأثيره في الحد من نسبة وقوع الطلاق.
كما أشارت أن أهمية دراستها تكمن في حداثتها، وواقعيتها، وفي قدرتها على التوصل إلى نتائج علمية وتطبيقية. هذا، ومن خلال هذه الدراسة نستطيع الوقوف على مدى التأثير الفعلي للإرشاد الاسري في توجيه العلاقات الزوجية والحد من ظاهرة الطلاق. كما أن هذه الدراسة تمكننا من التوصل إلى مدى التأثير الاجتماعي لمراكز الإرشاد الأسري ومدى تأثيرها على استقرار النظم الاجتماعية وعلى استقرار البناء الأسري.
وبالنسبة لنتائج الدراسة، فقد توصلت الباحثة إلى أن الارشاد الاسري لا يتوقف دوره فقط على التدخلات العلاجية,ولكن له أيضًا دورًا وقائيًا مهمًا في تحويل خبرة الطلاق لتصبح أقل ألما (الطلاق الآمن). كما التجربة الماليزية كانت تجربة رائدة في حل مشكلات الطلاق ومن ثم فلابد من تعميمها في الدول العربية التي يرتفع فيها نسب الطلاق وخاصة مصر.
ومن ثم، أوصت بضرورة عمل دروس أو ورش عمل بسيطة، وخاصةحينما يتعذر في منطقة ما إعداد مثل هذه الدورات يمكن الاعتماد على المراكز الدينية الموجودة في كل منطقة. هذا بالإضافة إلى التوسع في البرامج الجامعية المتخصصة في الإرشاد الأسري لمواجهة احتياج المجتمع من المختصين في مجال الإرشاد الأسري.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



