استراتيجيات التنمية البشرية ودورها في تحفيز الطلاب للمرحلة الجامعية بدولة الكويت مناقشة علمية بأكاديمية "بناة المستقبل الدولية"


في إطار الملتقى الدولي السادس للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (استراتيجيات التنمية البشرية ودورها في تحفيز الطلاب للمرحلة الجامعية بدولة الكويت) قدمتها الباحثة سحر مصطفى أحمد حافظ مصرية الجنسية ومقيمة بدولة الكويت.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية أن التنمية البشرية هي بالأساس عملية توسيع القدرات التعليمية والخبرات للطلاب والمستهدف بهذا هو أن يصل الطالب بمجهوده ومجهود ذويه إلى مستوى مرتفع من الإنتاج، وهي عمليه تنمية وتطوير إمكانيات ومقدرات كل طالب، بهدف توسيع الخيارات المتاحة أمامه لتحقيق النجاح والتميز.
وعليه، أوضحت الباحثة أن دراستها قد جاءت في إطار دراسة أسباب ظاهرة عدم قدرة الشباب على تحديــــد رؤية وخطة واضحة لمستقبلهم وكيفية تفعيل دور علوم التنمية البشرية في توضيح الرؤى للمتعلمين ودعمهم في التخطيط لمستقبلهم، ومساندتهم في أهم نقطة فيصلية في حياتهم، وبما أن نجاح المتعلم وتفوقه في حياته الدراسية والعملية فيما بعد متوقف على حُسن اختياره. وعليه يدور تساؤل البحث الرئيسي حول: ما هو الدور الذي يمكن أن تلعبه التنمية البشرية في إعداد وتأهيل طلاب المرحلة الثانوية لمستقبلهم الجامعي ؟
وقد سعت إلى الوصول للأسباب الحقيقية لعدم وضوح الرؤية لدى المتعلمين في المرحلة الثانوية ومن ثم ضعف دافعيتهم للتعليم. بالإضافة إلى إكساب المتعلمين القدرة على التخطيط الجيد لمستقبلهم ضمن إطار متكامل في منظومة خدمة المجتمع.
وبالنسبة لأهمية الدراسة، أشارت الباحثة إلى أنها تكمن في إطار بناء شباب يستطيع مجابهة تحديات المستقبل. وأولى خطوات هذا التحدي هو بناء قدراته على تحديد الأهداف والسعى لتحقيقها بإصرار وتحدي لهذا أعتقد أن بحثى سيكون له أهمية كبيرة في وضع استراتيجية تعليمية تدريبية، ترسم لهم طريق التخطيط للمستقبل .
هذا، وقد توصلت إلى عدة نتائج من خلال دراستها يمكن إجمالها في أن النظام التعليمي الحالي لايتيح للمتعلمين تنمية مواهبهم وقدراتهم الإبداعي ولا يلبي احتياجات سوق العمل، مما يؤثر سلباً على المتعلمين وبجعلهم لايشعرون بالاستقرار النفسي نحو المستقبل ويعيشون التوتر الدائم من شبح البطالة. كما أن القوى البشرية المتمثلة في الشباب، تحتاج للتدريب القائم على التنمية والتحفيز الذاتي لكيفية التعامل مع الحياة ومتطلباتها وتحدياتها.
ومن ثم، أوصت بضرورة اعتماد أساليب واستراتيجيات التفكير في تطوير النظام التعليمي من خلال تدريب المتعلمين على أساليب حل المشكلات والتعامل معها، وتنظيم الأفكار وإعداد الخطط وصياغة وتحديد الأهداف. وكذلك اعتماد التدريب وليس التعليم في إعداد جيل المستقبل ليستطيع مجابهة تحديات المستقبل.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



