أكاديمية بناة المستقبل الدولية تجيز أطروحة دكتوراة بعنوان " خصخصة الأندية الرياضية في ضوء مدخل الجودة الشاملة "


في إطار الملتقى الدولي السادس للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (خصخصة الأندية الرياضية في ضوء مدخل الجودة الشاملة) قدمها الباحث متولي علي عبدالله ابو المجد مصري الجنسية ومقيم بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن الرياضة هي التعبير عن الحياة والنشاط والحيوية، فالإنسان الذي يمارس الرياضة في حياته هو الإنسان الأقدر على التعبير عن روح الحياة التي تتسم بالحركة والديناميكية، بل إن الإنسان بممارسته للرياضة يحقق مقاصد الحياة وأهدافها التي تتطلب بذل الجهد والنشاط.
وعلى صعيد متصل، أكد الباحث أن الرياضة بالمضمون الشامل والأعم تعد علم وفن ومهارات وموهبة هذا من جانب وكصناعة يمكن الاستثمار فيها ككيانات اقتصادية تمتلك البنية التحتية الموجودة بالفعل في كثير من الأندية بجمهورية مصر العربية والتي تمثل مساحات من مئات الأفدنة منها ما يتم استهلاكه بالفعل وأجزاء أخرى غير مستهلكة ” باعتبار أن التوجه العالمي في معظم دول العالم ذاهب إلى خصخصة الرياضة كصناعة واستثمار الأندية الرياضية فهي بالإضافة إلى كونها أماكن تمارس فيها مختلف الأنشطة الرياضية، وعليه يدور تساؤل البحث الرئيسي حول: ما هو أثر تطبيق الجودة الشاملة على خصخصة الأندية الرياضية؟
وعليه، سعى الباحث إلى التعرف على دوافع خصخصة الأندية الرياضية، وكذلك متطلباتها ومراحلها والمعوقات التي تواجهها. بالإضافة إلى معرفة أثر تطبيق الجودة الشاملة في ضبط إدارة المنظومة الرياضية بشكل يجعل هذه المنظومة تعمل بشكل احترافي ومتميز من أجل الإسهام في تطوير قطاع الرياضة بمصر.
وبالتالي، أكد أن أهمية دراسته قد نبعت من منطلق الاهتمام الكبير بموضوع الخصخصة حيث اتجه الباحث لدراسة الموضوع دراسة علمية وعملية من خلال اختيار الأندية الرياضية لإجراء دراسة عليها كونها إحدى أهم المؤسسات الرياضية لتحقيق الأهداف الموجودة منها.
وبدورها، توصل إلى أن خصخصة النوادى تعني عدم قدرة الدولة على التدخل فيها وتعنى أن لعبة كرة القدم الشعبية تصبح خارج سيطرتها. كما أن لعبة كرة القدم وارتباطها بالمواطنين البسطاء، وبالنوادى الشعبية التى تمارس من خلالها فى ظل الازمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية خط لا تستطيع الدولة تجاوزه فى تلك المرحلة، وتحاول السلطة التنفيذية تحقيق سياسة تحقق لها الجمع بين ادارة النوادى الرياضية الشعبية عن طريق رجال الاعمال يتحملون نفقات تلك النوادى مع تحقيق تعديلات قانونية تسمح لمجلس الادارة استغلال مقدرات النوادى تجارياً، مع تحقيق سياسة تمكن السلطة التنفيذية من بسط سيطرتها وتدخلها فى وقت الحاجة فى ادارة تلك النوادى للمحافظة على قواعد تلك اللعبة. هذا، وعلى الرغم من تقديم رجال الاعمال لحلول لمشاكل النوادى المادية إلا أن تجربتهم في الادارة لم تكن جيدة، كما تدخل المحافظين فى شئون النوادى الرياضية فى نطاق محافظاتهم بشكل سافر بناء على تفويض قديم عن رئيس المجلس الاعلى للشباب والرياضة رقم 419 لسنة 1985 وقد ظهر تضارب واضح بين سلطة المحافظين وسلطة رئيس المجلس القومى للرياضة وظهر ذلك جلياً فى مشكلات نادي الاسماعيلي والاتحاد السكندري.
وبالنهاية، أوصى بضرورة تطوير البنية التحتية الرياضية، من خلال الاكتتاب أو الاستثمار من قبل أصحاب رؤوس الأموال، وكذلك الارتقاء بالثقافة والأخلاق الرياضية، من خلال تطبيق الاحتراف. هذا إلى جانب أنه يمكن للأندية ضخ الأموال من بيع حقوق اسم ملعب واستاد النادي والاستفادة من ملاعب التدريب بدلاً من قصر دورها علي التدريبات فقط.
https://www.youtube.com/watch?v=2Bqbt7OdLx4
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و “المنظمة الأمريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل_الدولية
#أكاديمية_بناة_المستقبل_الدولية
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



