أكاديمية بناة المستقبل الدولية تجيز رسالة دكتوراة تحت عنوان (إستراتيجيات الإصلاح الإداري ودورها في رفع كفاءة العمل )


في إطار الملتقى الدولي السادس للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (استرتيجيات الإصلاح الإدارى ودورها فى رفع كفاءة العمل) قدمها الباحث عارف ناصر ابراهيم منصور فلسطيني الجنسية ومقيم بدولة الجزائر.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني “رئيس جريدة عالم التنمية ” و” أكاديمية بناة المستقبل الدولية” أن حتمية الإصلاح الإداري في الدول النامية أهم من حتمية قيام الإدارة العامة يدروها في التنمية، لأن الإصلاح في الدول النامية لا يعني مجرد إجراء تغييرات وتصحيح في النظام الإداري، بل يعني في الوقت نفسه إحداث تغييرات في الأنظمة الاجتماعية والاقتصادية تواكب التغييرات الإدارية
وفي هذا السياق، أشار الباحث أن موضوع الإصلاح الإداري يتصدر قائمة اهتمامات العالم في الوقت الراهن وذلك لحاجة الأجهزة الإدارية إلى إدخال تغييرات على أنظمتها وهياكلها التنظيمية وتطوير العنصر البشرى، فضلًا عن استخدام التقنيات الحديثة لتحسين أداؤها وتحقيق الأهداف بكفاءة وفعالية في سبيل تحقيق الطموحات الاقتصادية والاجتماعية المستهدفة لدى أفراد المجتمع. وعليه تدور المشكلة البحثية حول التساؤل التالي: كيف تسهم استراتيجيات الإصلاح الإداري في رفع كفاءة العمل داخل المنظمات؟
وقد سعى من خلال دراسته إلى تسليط الضوء على المعوقات الإدارية داخل أي منظمة، وكذلك متطلبات عملية الإصلاح الإداري، بالإضافة إلى تحديد استراتيجيات عملية الإصلاح الإداري.
ورأي الباحث أنه بالرغم من الجهود المبذولة من قبل الباحثين والكتاب من أجل وضع استراتيجيات لعملية الإصلاح الإداري، إلا أن النتيجة حتى الآن غير مرضية خاصة في عالمنا العربي إن لم تكن معدومة الأثر على أرض الواقع وعليه، فإن هذه الدراسة قد تمثل إضافة يمكن الخروج منها بآلية جديدة لإدارة ناجحة قادرة على تحقيق آمال وتطلعات المجتمع بحيث تكون ذات أسس وقوام علمي سليم وقادر على التصدي لكل الصعاب.
وقد توصل إلى صعوبة إحكام ربط سياسة الإصلاح الإداري وخططه بالسياسة العامة للدولة وبعملية التغيير الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للمجتمع. بالإضافة إلى معارضة أعضاء الجهاز الإداري للإصلاح إما لعدم إيمانهم بالنتائج التي يحققها أو لشعورهم بأن الإصلاح سوف يسلبهم جزء من السلطة التي يمتلكونها.
وبالنهاية، أوصى بضرورة العمل على إنشاء وحدة إنذار مبكر يمكنها إعلام القيادة بأي قصور او خلل في الأداء الإدارى أو خلل فى تنفيذ مخطط الإصلاح. وكذلك إنشاء جهاز قومي للإصلاح العام للتنسيق والشراكة مع كافة أجهزة الدولة.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و “المنظمة الأمريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل_الدولية
#أكاديمية_بناة_المستقبل_الدولية
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



