كيف تنقذ شركتك من الافلاس والازمات المالية ….


بقــــــلم أستاذ / احمد اسماعيل
هذة الفترة من بداية 2016 يعود الاقتصاد العالمي مرة اخري الي مرحلة الكساد العظيم الذي مر به العالم منذ اكــثر من ثــمانون عام وتحديدا من 1929م الي 1933 م حيث اجــراءات اشهار الافلاس وازمات السيولة وما يصاحب ذلك من تدخلات حكومية في النشاط الاقتصادي وصدور التشريعات الخاصة بذلك ولدينا امثلة عديدة بالسوق السعودي والكويتي والمصري في عام 2016 لشركات عملاقة خرجت من السوق وخلفت ورائها الالف من الموظفين مثل شركة بن لادن السعودية للمقاولات الشركة تختفي وبها 400 الف موظف ضاعت احلامهم وامنياتهم وكذلك شركة سعودي اوجيه للمقاولات خرجت من السوق بلا عودة ومعها 150 الف موظف كذلك شركات النفط تصاب بازمات قلبية متتالية بسبب دخول شركات خارج مجموعة اوبك تنتج وتبيع النفط باسعار متدنية
المملكة العربية السعودية قامت بحزمة اجراءات تقشفية شديدة منها استقطاع العلاوة الدورية لموظفي القطاع العام وكذلك استقطاع بدل السكن الممنوح لاعضاء هيئة التدريس بالجامعات مع استقطاع العلاوة السنوية وكذلك المكافأت. الخ
و في هذا العام ايضا قامت دولت الكويت باجراءات تقشفية بترشيد الانفاق برفع الدعم عن الكهرباء والماء والبنزين وما اشبة اليوم بالبارحة لدي الكويتيين حيث في عام 1931 م اصدر الامير احمد جابر الصباح قرارا بمنع لبس البشت لانه غالي وسمى هذا العام بــ (عام البشوت) ,
وكذلك في مصر هذا العام 2016 ايضا تم رفع الدعم عن المنتجات النفطيه ومؤخرا اتخذت الحكومة المصرية قرارا بتعويم الجنية المصري و تحرير سعر صرفه امام العملات الاجنبية مما ادي الي رفع السلع والخدمات علي المواطنين بنسبة 40% تقريبا ….كل هذه الاجراءات والقرارات خلقت مناخا ،
انعكس بدوره علي القطاع الخاص بتدخلات حكومية بتشديد الرقابة ومضاعفة الغرامات والجزاءات
مما جعل المستثمر يداه مرتعشتان في اتخاذ قرار الاستثمار في ظل هذه الظروف مما ادي الي قلة الاستثمار وضعف التوسع الراسمالي وبقاء الوضع علي ما هو عليه حتي تتضح الرؤية وتكون اكثر وضوحا وفي ظل كل هذه الامواج المتلاطمة مطلوب من متخذي القرار في الشركات البقاء في السوق والحفاظ علي الموجودات والوفاء بالالتزامات وتحقيق القدر الكافي من الارباح لاكتساب رضاء الملاك والمضي قدما بالشركة الي بر الامان
لذا يجب علي متخذي القرار في الشركات والمؤسسات لتفادي الازمات المالية الحالية و تجنب الافلاس .. التركيزعلي …. الجودة – السعر – الوقت – اخذ النصائح التالية بعين الجد…..
يجب ان تتسم تصريحات المديرين بأكبر قدر من الحذر، مع مراعاة تامة للصدق، لأن اللعبة الآن في العالم كله هي لعبة “الثقة”… فإذا اهتزت بين المدير والموظف فأغلب الظن أنها ستهتز بين الشركة وعملائها، وسيكون هذا كارثياً لأن الجميع مؤهل الآن لسماع الأخبار السيئة.
شارك الموظفين في اتخاذ القرارالكلمتان الرائجان هذه الأيام ستكونان هما “الشفافية” من المديرين، و “الأمانة” من الموظفين، تماماً كما راجت كلمة الوفاء والإخلاص بين الأزواج وليس في الأمر مفاجأة. إذ بالقيم نبقى أحياء، وبالتخلي عنها نهلك والثقة تبنى ولا تمنح .
وفي نفس الوقت فعلى الموظفين أن يراعوا ضمائرهم بشكل أكبر… ربما كان بعض التسامح مقبولاً في الماضي بخصوص مواعيد الحضور والانصراف أو حجم إنتاجية العمل أو الالتزام بالتعليمات.. الآن يجب أن يتم كل شيء بدقة وصرامة. و ستكون أمانة الموظفين وأخلاقهم وضمائرهم هو ما سيحميهم من الفصل، وما يحمي شركاتهم من السقوط. وسيفقد بعض الموظفين عمله، ويشتكي من أنه ألقي به في الشارع بعد ثلاثين عاماً من العمل في الشركة لأن الشركة لا تحقق أرباحاً. ومن المؤكد أن فقد الوظيفة هو شيء مؤسف، لكن هل سأل هذا الموظف نفسه هل قدم طوال فترة عمله الطويلة بالشركة فكرة واحدة إيجابية بناءة ساعدت على زيادة الإيرادات أو خفض النفقات؟! …….
طور علاقتك بعملائك وهذه نصيحة هامة جدا جدا … وهي علاقتك بعملائك.
إن عملائك يمرون بنفس الأزمة .. وهم بالتأكيد يفكرون في طرق مختلفة لمواجهتها. وأحد هذه الطرق هي الاستغناء عن خدمات شركتك، أو التوقف عن شراء منتجاتك. الجميع واعون أن هذا هو مكمن الخطر… والأذكياء فقط هم من ينظرون إلى هذا التهديد باعتباره فرصة ذهبية.
لا تدع عميلك يتخذ قراره منفرداً… لأن هذا القرار غالباً ما سيكون ضدك بنسبة 100%
- ان تكون جودة المخرج النهائي عالية ومقبولة جدا
- ان يكون سعر المنتج مناسب لجودتة وغير مبالغ فيه
- ان نحترم وقت العميل بانهاء العمل في الوقت المتفق عليه
- ان تقوم اداراة الشركة بتقليص المصروفات غير الضرورية علي ان يتحمل الجميع المسؤلية
- اعتماد نظام عموله عالي لرجال البيع مع انخفاض الدخل الثابت لزيادة المبيعات والتحصيل
- العمل علي تنمية العنصر البشري داخل المنشأة للاستفادة من خبراته ومهاراته باكبر قدر ممكان
- ادارة راس المال العامل كما يجب ان يدار عن طريق مدراء ماليين محترفين
- تطبيق ادوات التحليل المالي من تخطيط و تنظيم و توجيه و رقابه ماليه.
نكتفي في هذا المقال بهذا السرد المختصر و عرض العلاج الفعال للخروج من العسر المالي للشركات علي ان نكمل في سلسلة مقالات اخري باذن الله …………… نحن معـكم تابعونا مع جريــدة عـــالم التنــمية حتـــي ، تـكونوا قـادرين بحـول الله علي ادارة اموالكم او امـوال شركاتكم بشكل احترافي. …….
هذا المقال برعاية عالم التنمية وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و “المنظمة الدولية للاعلام العلمي”
تحت إشراف
د / مها فؤاد

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



