أكاديمية "بناة المستقبل"تناقش أطروحة الدكتوراة بعنوان ( كيفية معالجة العلاقات الإنسانية من المشكلات الإجتماعية والنفسية من خلال المنظور الإعلامي )

في إطار الملتقى الدولي السادس للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (كيفية معالجة العلاقات الإنسانية من المشكلات الاجتماعية والنفسية من خلال المنظور الإعلامي) قدمتها الباحثة أميمة السيد محمد حسن من جمهورية مصر العربية.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة “عالم التنمية” وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية أن وسائل الإعلام باختلاف أنواعها تعد مصدرًا مهمًا من مصادر التوجيه والتثقيف في أي مجتمع، وهي ذات تأثير كبير في جماهير المتلقين المختلفين، المتباينين في اهتماماتهم وتوجهاتهم ومستوياتهم الفكرية والأكاديمية والاجتماعية. وهذا ما يكسبها أهميتها في عملية بناء المجتمعات وحل مشكلاتها ، ويمكن الزعم بأنها أحد العناصر الأساسية في المساهِمة في تشكيل ملامح المجتمعات.
وفي سياق هذا الحديث، أشارت الباحثة أن داخل كل إنسان كثير من الصراعات والمتناقضات والأعباء والهموم، والكثير منا يستطيع أن يتغلب على همومه ومشاكله وأن يذلل العقبات التى تواجهه في حياته اليومية وفي كل مشكلة تقابله، ولكن هناك البعض لا يقدر ويكون بحاجة لطرف يستشرشد به في تقديم الحلول والمقترحات لحل المشكلة أن يكون على قدر من النضوج والحكمة والعلم والتأهيل وأيضا الخبرات السابقة، حتى يمكنه التدخل بشكل قطعي وحسمى لوضع حد للخلافات والمشاكل القائمة بين أفراد الأسرة الواحدة أو العمل الواحد أو المكان المخصص لتلقي العلم فيه…إلخ، وعليه يدور تساؤل البحث الرئيسي حول: كيف يمكن علاج المشكلات الاجتماعية والنفسية التي تعترض العلاقات الإنسانية من منظور إعلامي؟
وبالنسبة لأهداف الدراسة، فقد ذكرت الباحثة أنها سعت إلى توضيح طرق إصلاح ذات البين وأهميتها، بالإضاغة إلى الأسباب المؤدية إلي الخلافات الزوجية وسبُل علاجها، هذا إلى جانب مدى إسهام معالجة المشكلات الاجتماعية في استقرار العلاقات الإنسانية.
وعليه، تنبع أهمية هذه الدراسة وفقًا لرؤية الباحثة من كونها تهتم ببحث وتحليل المشكلات الاجتماعية والنفسية التي تواجه البشر وتبحث في كيفية تقديم حلول لبعضها من خلال عرض بعض الرسائل التي عرضت على الباحثة أثناء عملها. وعليه يمكن وضع مجموعة من الأسس الاسترشادية التي يمكن الاستعانة بها لحل مشكلة اجتماعية كانت أو نفسية.
هذا، وقد توصلت الباحثة إلى أنه من الضروري جداً بل ومن المُلّح أن يثقل المرشد أو المصلح الاجتماعي جميع خبراته العملية والعلمية والحياتية أيضاً بدراسات هامة مثل التى تُدرّس بأكاديمية “بناة المستقبل الدولية”، فلن يجد غنى عنها وسوف تفيده كثيرا في مجال عمله حتى الدبلومات المتنوعة التى في غير تخصصه. وكذلك من الضرورى أيضًا الربط في الدراسة والجانب العملى في الارشاد وحين الإصلاح، بين العامل الاجتماعى والنفسي معاً، فالحالة المزاجية والنشأة وديناميكية التعامل مع الأخر تحتاج من المرشد فهم طبيعته النفسية وتحليل شخصيته قدر الإمكان.
وبالنهاية، أوصت بأنه على المرشد عموماً أن يكون موضوعيًا وغير متحيزاً إلي أى طرف حتى ولو كان لمن أرسل إليه، فنحن نعامل الله في من خلق الله سبحانه وتعالي..والنية موجهة أولاً وأخيراً لله تعالى لمساعدة الغير بإخلاص. كما أنه على أي مصلح ومرشد اجتماعى أن يدرس دراسات حرة في ذلك المجال وأن يكثر من القراءة والاطلاع في مجاله ومجالات متنوعة حتى يكون أكثر وعيا وتطوراً ومواكبة لأحداث العصر، لأن كل مشكلة ولها ظروفها وتختلف من زمن لأخر في حلها.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي




