بناة المستقبل والتنمية

تنظيم مؤتمر ثقافي لدعم سبل التعاون بين "مصر واليونان"

0d789f5f-34b9-4ef8-a9c8-8a4d45f1fe62

اتفقت السفيرة “نبيلة مكرم”، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين في الخارج، مع السفير “تيرينس كويك”، نائب وزير الخارجية اليوناني، على تنظيم مؤتمر ثقافي مشترك بين البلدين، خلال الفترة المقبلة، يهدف إلى التعريف بحضارة وتاريخ البلدين، ووضع سبل للاستفادة من ذلك في الترويج للسياحة في مصر واليونان.
وأعربت الوزيرة عن سعادتها بلقاء السفير، مشيدة بالعلاقات الوطيدة التي تربط البلدين تاريخيًا، ومعبرة عن تقديرها للتعاون بين البلدين في مجال مكافحة”الهجرة غير الشرعية”، وسبل دعم العلاقات بين البلدين في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشارت “مكرم” إلى دور الوزارة في رعاية شؤون المصريين في الخارج، وحل مشكلاتهم في أحداث كثيرة، منها احتجاز مصريين في السجون السودانية، وبعض المشكلات في الأردن والمملكة العربية السعودية وغيرها، مما ساهم في عودة الثقة بين المصريين في الخارج والوطن الأم، بالإضافة إلى دور الوزارة في الاستفادة من العقول المهاجرة، وكان آخرها المؤتمر الوطني الأول لعلماء وخبراء مصر في الخارج، والذي عقد في الغردقة الأسبوع الماضي.
وأضافت “مكرم” أن الوزارة عقدت دورات لأبناء الجيل الثاني والثالث من المصريين في الخارج، بالتعاون مع أكاديمية ناصر، لشرح تحديات الأمن القومي، وإجراء زيارات ميدانية لقوات الصاعقة وبانوراما أكتوبر والكلية الحربية.
وأكدت الوزيرة بدورها على أهمية التنسيق مع ممثلي الدول الأوروبية المستقبلة للمهاجرين، لتوفير احتياجاتهم من العمالة الماهرة، وشرح الأبعاد القانونية والثقافية للبلد المضيف.

أشارت أم المدربين العرب مطورة الفكر الإنساني الدكتورة “مها فؤاد” رئيسة “عالم التنمية” وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية إن رعاية شئون ومصالح المصريين بالخارج أمر واجب على الدولة والجهات المعنية، مطالبًا بسرعة حل مشاكل العمالة المصرية فى الدول العربية.وأكدت أن مصر كانت على مر العصور هى المصدر الأول للأمة العربية فى كافة مجالات التنمية سواء فى البنية التحتية أو البنية التعليمية والتثقيفية وحتى المنظومة القانونية من خلال الاستعانة برجال القضاء المصريين فى الدول العربية، وحتى عناصر الأمن تتم الاستعانة بهم، وهذه الخبرات المصرية التى تعمل فى الخارج إنما تعمل فى إطار منظومة المشاركة ولهم الشكر والتقدير.

وأشار “كويك” إلى قوة العلاقات المصرية اليونانية، موضحًا أن الجاليتين المصرية واليونانية في البلدين يحترمان القانون، ويمكنهما الانسجام في المجتمع بسهولة، وأثنى كذلك على احترام المصريين في اليونان للقانون اليوناني، والتحامهم مع الشعب اليوناني.
وأضاف أن هناك مشكلات تواجه البلدين، موضحًا أن مشكلات اليونان تختلف عن مشكلات مصر، لوجود أجيال، حتى الجيل السابع والثامن، ما يؤثر على الثقافة اليونانية نفسها، من حيث اللغة والعادات، بالإضافة إلى الدعم المقدم من الاتحاد الأوروبي.
وأكد السفير على استمرار التعاون بين مصر واليونان، واصفًا إياه بالممتاز في مجال مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، موضحًا أن الدستور اليوناني ينص على إنشاء لجنة عليا لشؤون اليونانيين في الخارج، موضحًا أنه تم عرض الأمر على البرلمان اليوناني لتكوينها، إضافة إلى ثلاث فرق مساعدة للجنة، تضم علماء، وأطباء، ومهندسين، وفنانين وجامعيين، ومحبي اليونان، والكنيسة اليونانية، وغيرهم، معتبرًا إياهم أفضل سفراء لليونان، مضيفًا أن اللجنة يمولها رجال الأعمال الوطنيين، مؤكدا على إمكانية دعم اليونانيين في الخارج لبلدهم في ذلك.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى