"معرض القاهرة للكتاب" يستضيف عشرات المبدعين المغاربة


يحل المغرب ضيف شرف الدورة الـ48 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب التي ستقام في الفترة من 266 يناير إلى 10 فبراير 2017 حيث سيشارك عشرات الكتاب والمثقفين المغاربة في أنشطة المعرض، من أبرزهم الكاتب أحمد المديني والشاعر محمد بنيس والروائي محمد برادة
وقد أشارت د. “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة “بناة المستقبل” الدولية وجريدة “عالم التنمية” إلي أن يشترك الناس جميعهم، خلاف إشباع حاجاتهم من الغذاء والماء والهواء، في حاجتهم المتأصلة للبحث عن المعرفة. وبغض النظر عن الباعث لديهم للبحث عن المعرفة، سواء أكان لتأمين الغذاء أو الأمن أو معرفة النفس أو الخالق، فإن الناس لديها تعطش فطري لمعرفة ما لا يدركونه، والذي يعتقدون أنه يضيف قيمة لحياتهم.
ويبقى التحدي في معرفة أفضل السبل للحصول على المعرفة التي نبحث عنها، أو كيف نتعلم ما لا نعرفه فعليًّا. وربما الأهم من ذلك هو كيف نعرف ما نحتاج إلى أن نتعلمه حقًّا.
وفي عصر اقتصاد المعرفة الذي نعيشه، يبدو أن المعرفة بدأت بشكل متصاعد في الحلول محل القوى التقليدية المحركة للاقتصاد والمتمثّلة بالقوى العاملة، ورأس المال، والموارد الطبيعية. فالمعرفة اليوم تشكل العامل الأساس في النمو الاقتصادي. ويعتبر استخدام المعرفة الآن أمرا حتميًا في جميع جوانب العمل لأي منظمة.
وتنقسم المعرفة إلى قسمين: معرفة ظاهرة ومعرفة ضمنية. فالمعرفة الظاهرة هي تلك المعرفة الرسمية المدونة، التي نجدها في أوراق المنظمة وملفاتها وقواعد بياناتها. ونجدها في الكتب وعلى صفحات الإنترنيت. أما المعرفة الضمنية، فغالبًا ما يشار إليها على أنها المهارة والدراية والخبرة الكامنة في كل فرد في المنظمة. وتمثل الأصول غير الملموسة والموارد الفكرية للمنظمات.
وتتكون المعرفة الضمنية من النماذج العقلية، والقيم، والمعتقدات، والتصورات، والرؤى، والافتراضات. وهي المعرفة التي تُدرَك دون أن يُعبَّر عنها بشكل علني. وهي المعرفة التي لا نملك كلمات للإفصاح عنها. فهي معرفة تلقائية، لا تتطلب وقتا ولا تفكيرًا. وهي تشبه ركوب الخيل، أو فن الطبخ، أو مهارة الصيد لمن يجيدها. فصاحبها يمارس هذا العمل دون تفكير ويصعب عليه شرحه للناس. وفي الغالب، تمثل المعرفة غير الرسمية في المنظمة، ولا يمكن العثور عليها في الأدلة، أو الكتب، أو قواعد البيانات، أو الأضابير. وفي الوقت نفسه، يصعب تعلم هذه المهارات من خلال القراءة، إذ لا بد من مشاهدة أناس يجيدون هذه المهارات، ومن ثم محاولة تجربتها بأنفسنا.
واختارت الهيئة المصرية العامة للكتاب المنظمة للمعرض موضوع “الشباب وثقافة المعرفة” شعارا للمعرض في دورته الجديدة، كما اختارت الشاعر الراحل صلاح عبد الصبور شخصية المعرض.وسطرت وزارة الثقافة المصرية برنامجا ثقافيا يشارك فيه 52 كاتبا ومثقفا مغربيا من خلال خمسة أصناف من الفقرات الثقافية، من ضمنها فقرة ثنائيات المغرب ومصر، ويتحاور فيها كتاب مصريون مع نظرائهم المغاربة.. ثم فقرة الندوات وتتكون من عشر ندوات.وتابع بيان للوزارة “أما ثالث أصناف الفقرات فهو خمس محاضرات.. وتضمن الصنف الرابع من الفقرات أمسيتين شعريتين يشارك فيهما إلى جانب شعراء من مصر كل من فتيحة مرشيد وصلاح بوسريف وعدنان ياسين وثريا ماجدولين وصلاح الوديع ووداد بنموسى”.وتم تخصيص الصنف الخامس من الأنشطة لتقديم كتب ضمن فقرة “في حضرة كتاب”، وستشهد تقديم ديوان “منمنمات” للشاعر عبد الكريم الطبال ورواية “هوت ماروك” لعدنان ياسين ورواية “التوأم” لفتيحة مرشيد ورواية “المغاربة” لعبد الكريم جويطي وغيرها.ويشارك المغرب في المعرض عبر جناحين، أحدهما للمؤسسات الحكومية والهيئات والمعاهد المغربية مثل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية والرابطة المحمدية للعلماء واتحاد كتاب المغرب ومعهد الدراسات الصحراوية وكلية الآداب بالرباط، والآخر للناشرين المغاربة.يحل المغرب ضيف شرف الدورة الـ48 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب التي ستقام في الفترة من 266 يناير إلى 10 فبراير 2017 حيث سيشارك عشرات الكتاب والمثقفين المغاربة في أنشطة المعرض، من أبرزهم الكاتب أحمد المديني والشاعر محمد بنيس والروائي محمد برادة.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



