المهندس "حسين فهمي" في "مصر تستطيع" : حجم صناعة تكنولوجيا المعلومات فى العالم بلغ 900 مليار دولار


حسين عادل فهمي، خريج “كلية الهندسة” بالجامعة، عام 2009 والحاصل على جائزة أفضل استشاري رئيسي من شركة “IBM”، للعام 2015 -2016، بعد نجاحه في تدشين “سوفت وير” موحد للضرائب في الاتحاد الأوروبي، وتم تكريمه من الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في المؤتمر الوطني للشباب – ديسمبر 2016- كنموذج مشرف للشباب المصري الناجح في الحياه العملية والعمل العام وهو صاحب وضع السوفت وير الخاص بالضرائب بالاتحاد الأوروبي
أكد المهندس حسين فهمى، أحد الخبراء المشاركين فى مؤتمر مصر تستطيع، الذى تنظمه وزارة الهجرة بمدينة الغردقة، أنه من وضع “السوفت وير” الخاص بالضرائب فى دول الاتحاد الأوروبى، وأن قناة السويس غيرت النظام العالمى فى التجارة والملاحة عندما تم حفرها فى القرن التاسع عشر، ولدينا فرصة جديدة لإحداث نفس التغيير فى النظام العالمى فى القرن الواحد والعشرين من خلال تنمية محور “قناة السويس”.
وأضاف بمداخلته خلال جلسة التمكين بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ضمن جلسات مؤتمر علماء مصر بالخارج تحت عنوان “مصر تستطيع”، اليوم الخميس، أن قناة السويس تمثل وعاء للقيمة المضافة وفرصة لتوفير عمل للشباب، وإنشاء مجتمع القرن الواحد والعشرين، الذى يستغل كل الأدوات والتكنولوجيات لربط الناس معًا، مؤكدًا أن حجم صناعة تكنولوجيا المعلومات فى العالم بلغ 900 مليار دولار.
أشارت الدكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة “عالم التنمية” وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية علي أن تكنولوجيا الاتصال والمعلومات شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورات سريعة وتأثيرات مباشرة للثورة الرقمية على نمط الحياة الإنسانية على الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية تجعل التنمية الاقتصادية مرتبطة إلى حد كبير بمدى قدرة الدول على مسايرة هذه التحولات والتحكم فيها قصد استغلال الإمكانات المتوفرة والمتجددة.
ويقصد بثورة تكنولوجيا الاتصالات، تلك التطورات التكنولوجيا في مجالات الاتصالات التي حدثت خلال الربع الأخير من القرن العشرين والتي اتسمت بالسرعة والانتشار والتأثيرات الممتدة من الرسالة إلى الوسيلة، إلى الجماهير داخل المجتمع الواحد أو بين المجتمعات، وهي تشمل ثلاث مجالات وأولها ثورة المعلومات أو ذلك الانفجار المعرفي الضخم، المتمثل في الكم الهائل من المعرفة.و ثورة وسائل الاتصال المتمثلة في تكنولوجيا الاتصال الحديثة، التي بدأت بالاتصالات السلكية واللاسلكية، وانتهت بالأقمار الصناعية والألياف البصرية.و ثورة الحسابات الإلكتروني التي امتزجت بوسائل الاتصال واندمجت معها والانترنتأحسن مثال على ذلك.أما مفهوم تكنولوجيا المعلومات فيشير إلى جميع أنواع التكنولوجيا المستخدمة في تشغيل ونقل وتخزين المعلومات في شكل إلكتروني، وتشمل تكنولوجيات الحسابات الآلية ووسائل الاتصال وشبكات الربط، وأجهزة الفاكس وغيرها من المعدات التي تستخدم بشدة في الاتصالات.
وأضافت الدكتورة “مها فؤاد” ان تكنولوجيا المعلومات و الاتصال هي “مجموع التقنيات أو الأدوات أو الوسائل أو النظم المختلفة التي يتم توظيفها لمعالجة المضمون أو المحتوى الذي يراد توصيله من خلال عملية الاتصال الجماهيري أو الشخصي أو التنظيمي ، والتي يتم من خلالها جمع المعلومات و البيانات المسموعة أو المكتوبة أو المصورة أو المرسومة أو المسموعة المرئية أو المطبوعة أو الرقمية (من خلال الحاسبات الالكترونية )ثم تخزين هده البيانات والمعلومات ،ثم استرجاعها في الوقت المناسب ،ثم عملية نشر هده المواد الاتصالية أو الرسائل أو المضامين مسموعة أو مسموعة مرئية أو مطبوعة أو رقمية ، ونقلها من مكان إلى آخر ، ومبادلتها ،وقد تكون تلك التقنية يدوية أو آلية أو إلكترونية أو كهربائية حسب مرحلة التطور التاريخي لوسائل الاتصال و المجالات التي يشملها هدا التطور
وأشار فهمى إلى أن مصر تأتى فى الترتيب الـ 16 من بين 144 دولة فى مؤشر التمهيد، كذلك احتلت الترتيب 113 دوليًا من بين 144 بمؤشر الابتكار، مؤكدًا أن مؤشر الابتكار العالمى يتم حسابه بناء على الاختراعات التى تم تنفيذها وليس مجرد براءات الاختراع، مؤكدًا ضرورة تحويل براءات الاختراع للسوق حتى نرتقى بترتيب مصر فى مؤشر الابتكار.
وأكد أن مصر أتت فى الترتيب الـ 29 دوليًا فى حجم الأسواق، والـ 95 من بين 144 دولة بمؤشر تطوير الأسواق، مشيرًا إلى أن هناك ثورة معلوماتية جديدة فيها تكنولوجيا جديدة تسمى chat box التى تعمل وكأنها call center تتعامل مع مستخدمى الشبكات دون الحاجة لموظفين call center على سبيل المثال، قائلًا: “أعتقد أن المؤمرات القادمة سيتم تنظيمها من خلال الـ virtual reality وليس من خلال الالتقاء المباشر وجها لوجه وعلينا مواكبة هذه التكنولوجيات الجديدة”.
وتابع : “لدينا مميزات وعيوب لدينا موقع جغرافى متميز أحنا فى نص العالم وكابلات الإنترنت تمر من خلالنا ولدينا شباب قادرون على تغيير التكنولوجيا، والشعب المصرى من أكثر شعوب العالم اهتماما بالتكنولوجيا ويسعى لاقتناء ما هو جديد فى عالم الموبايلات وميزة أخرى خاصة بفروق التوقيت فهناك فرق ساعة بينا وبين أوروبا”.
وقال: ” لابد أن تتعاون وزارات الدولة جميعا لتحقيق النهضة الكاملة فى مصر، ونحتاج لتدريب الشباب على التكنولوجيات الجديدة التى تسود العالم، فأمر الوصول للمعلومة لم تصبح المعضلة ولكن تحليلها والوصول لقرار حولها، ونستطيع للوصول إلى 500 شركة ناشئة بحلول 2030″.
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



