أثر تخفيض الموازنات العامة لدول الخليج على قطاع التدريب مناقشة علمية بأكاديمية "بناة المستقبل الدولية"


عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم السبت الموافق السادس والعشرين من نوفمبر للعام 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (أثر تخفيض الموازنات العامة لدول الخليج على قطاع التدريب “سلطنة عمان نموذجاً) قدمها الباحث محمد علي عبد الحليم سويلم مصري الجنسية ومقيم بسلطنة عمان.
وقد ركزت هذه الدراسة حول مدى تأثر قطاع التدريب بقيام دول الخليج بخفض الموازنات المخصصة لقطاع التدريب، فقد أدى الهبوط الخطير في أسعار النفط منذ يوليو 2014م الذي تعرضت له دول الخليج العربي والتي تعتمد إعتماداً أساسياً على النفط في دخلها القومي إلى إتخاذ بعض التدابير ومنها تخفيض الموازنات العامة لها وتقليل نسب الإنفاق للمخصصات المالية ومنها قطاع التدريب والتأهيل للقوى العاملة ظناً منهم أنه يتماشي مع سياسة الترشيد في الإنفاق ولكنهم في الحقيقة لا يدركون أن تلك الإجراءات هي خطوات في عكس الإتجاه الصحيح ستؤدي بدورها إلى زيادة الإنفاق عن طريق ما يسمى “الهدر” في مختلف أشكاله والناتج عن قلة أو عدم التدريب والتأهيل للقوى العاملة بجميع مستوياتها وتخصصاتها إدارياً وتقنياً وفنياً. وعليه يدور تساؤل البحث الرئيسي حول: ما هو أثر تخفيض الموازنات العامة لدول الخليج على قطاع التدريب؟
وقد أكدت الدكتورة “مها فؤاد“ أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة “عالم التنمية” وأكاديمية “بناة المستقبل“الدولية لقد أحدثت التطورات التي شهدتها مجالات تقنية المعلوماتية والاتصالات نقلة نوعية أو ما يعرف بالتحولات العالمية التي أثرت في جميع العمليات التعليمية وبخاصة ما يتعلق بطرائق التدريس وأساليب التدريب
حيث أدت هذه التحولات إلى ظهور آليات حديثة في طرق اكتساب المعارف والمهارات وفي وسائل ونقلها واستراتيجيات توليدها. وأصبح من السهولة بمكان توظيف تقنية الاتصالات والمعلومات وتطويعها للحد من هوة الفوارق الاجتماعية والثقافية , وتخطي قيود الزمان والمكان وندرة الموارد البشرية .ووفقاً لهذه التحولات المعاصرة، فقد تعددت أساليب التعلم والتدريب الإلكتروني، وتزايدت الحاجة إلى ضرورة رسم الرؤى المستقبلية لفلسفة التدريب الإلكتروني، المرتبط بتوظيف تقنية المعلومات والاتصالات واستخداماتها في جميع مجالات منظومة التدريب.
وفي سياق متصل، سعت الدراسة إلى تسليط الضوء على أهمية قطاع التدريب في دول الخليج، وأسباب تخفيض الموازنات العامة لدول الخليج، أضف إلى ذلك تداعيات هذا التخفيض على قطاع التدريب.
وتنبع أهمية الدراسة من كونها الأولى من نوعها التي استهدفت دراسة أثر تخفيض الموازنات العامة لدول الخليج على قطاع التدريب وإثبات إمكانية تطبيق التدريب الالكتروني واعتماده كأسلوب تدريبي ذو فاعلية وقليل التكلفة.
وبالنسبة لنتائج الدراسة، فقد أدى العجز في موازنات دول الخليج والناتج عن الإنخفاض الشديد في أسعار البترول خلال العامين (2014م-2015م) إلى تخفيض المخصصات المالية قطاع للتدريب موضوع الدراسة. بالإضافة إلى وجود علاقة عكسية بين تخفيض نسبة التدريب ووزيادة نسبة الهدر الإداري والمالي في المؤسسات، في حين توجد علاقة طردية بين زيادة التدريب وزيادة إنتاجية الموظفين ورفع مستوى أداءهم في العمل.
وأوصت الدراسة بضرورة الحفاظ على المخصصات المالية للتدريب في مستوى ملائم للإحتياجات الفعلية للموارد البشرية وبشكل متوازن. هذا، ولابد أن تعتمد وزارة القوى العاملة استراتيجية التدريب الالكتروني كأسلوب تدريبي لا يقل فاعلية عن التدريب في القاعات العادية واعتماد برامجه وتصديقها رسمياً لتشجيع المؤسسات الحكومية الأخري للتوجه لزيادة الطلب على البرامج بأسلوب التدريب الالكتروني.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



