باحثي بناة المستقبل

استراتيجيات "العلاقات العامة" في إدارة الأزمات داخل الأزمة مناقشة علمية بأكاديمية "بناة المستقبل الدولية"

c5848e73-bce9-48ed-8f53-7e590dfc3823

عقدت أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية يوم السبت الموافق السادس والعشرين من نوفمبر للعام 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (استراتيجيات العلاقات العامة في إدارة الأزمات داخل المؤسسة) قدمها الباحث أحمد علي محمد علي خليل من جمهورية مصر العربية.

وفي مستهل المناقشة أشارت الدكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة “عالم التنمية” وأكاديمية “بناة المستقبل “الدولية أن العلاقات العامة هي وظيفة الإدارة المستمرة والمخططة التى تسعى بها المنظمة إلى كسب تفاهم وتعاطف وتأثير الجماهير التى تهمها والحفاظ على استمرار هذا التفاهم والعاطف والتأثير والحفاظ على استمرار هذا التفاهم والعاطف والتأثير الإيجابى وذلك من خلال قياس اتجاهات الرأي العام لضمان توافقه مع سياسات المنظمة وأنشطتها.

وعليه أوضح الباحث أن فكرة بحثة الرئيسية تدور حول إدارة الأزمات في المنظمات العامة والخاصة باعتبارها عملية جماعية تعتمد على أسلوب الفريق الواحـد في العمل وتتطلب التكامل والتعاون بين الإدارات ذات العلاقة في المنظمة الواحدة، ومـن هذه الإدارات التي يعول عليها في مواجهة الأزمة (العلاقات العامة) التي من المفتـرض أن تؤدي أدوارًا محددة في جميع مراحل الأزمة بناء على الخطط المعدة لها مسبقًا. فقبل حدوث الأزمة يكمن دور العلاقات العامة في التنبؤ والاستشعار بالأزمـات قبـل وقوعها وبخاصة التي تتعلق بجماهير المنظمة، وعند حدوث الأزمة يكون دور العلاقـات العامة في تهيئة الظروف المناسبة للإدارة العليا للتعامل معها من حيث تـوفير الاتصـالات بالأطراف المعنية بالأزمة سواء داخل المنظمة أو خارجها، أما عند نهاية الأزمة فتتولى إدارة العلاقات العامة مهام تتعلق بالتأكد من ثبات صورة المنظمة وعدم تعرضها للاهتـزاز أو التشويه جراء الآثار التي قد تتركها الأزمة والاستفادة من الأخطاء الـتي مـرت بهـا في معالجتها للأزمة. هذا، وقد سعت هذه الدراسة للإلقاء الضوء على العلاقات العامة وطبيعتها، ثم ماهية هي الأزمات وكيفية حدوثها، فضلاً عن دور العلاقات العامة خلال مراحل الأزمة، وانتهاءًا بتحديد خطة عامة وواضحة للتعامل مع الأزمات .
وفي سياق متصل، تكمن أهميتها في كونها تنطلق من أن الأزمة تحدث فجأة وبدون مقدمات، وينتج عنها نتائج غير مرغوب فيها؛ خاصة أن هذه النتائج تنعكس على الأفراد بغض النظر عن نوع الأزمة ومستواها، وبما أن العلاقات العامة تبرع في مثل هذه المواقف، إضافة لتمتعها بالمعرفة الكافية لما يدور في المؤسسة وقدراتها الكبيرة على جمع المعلومات؛ فإنها بالتالي تستطيع مواجهة أي موقف عصيبٍ تتعرض له المؤسسة وسمعتها.
وعليه، توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أهمها؛ أن الأزمات تتسم بالفجأة والسرعة والتهديد، ويمكن للعلاقات العامة إدارتها بسهولة في حال اتبعت الخطط الخاصة في التعامل معها. كما ترتبط العلاقات العامة ارتباطًا وثيقًا بإدارة الأزمات؛ من خلال مهامها الرئيسية (التخطيط، التنسيق، التنفيذ، الاتصال، التقييم(. وكذلك أكدت على أن عمل العلاقات العامة في الأزمات لا يقتصر على الوظيفة التصحيحية أو العلاجية، وإنما يشمل الوظيفة الوقائية التي ربما تمنع حدوث الأزمة.وفي النهاية، أوصت الدراسة بضرورة إضافة قسم جديد للعلاقات العامة تحت اسم “إدارة الأزمات”؛ ليتولى مهمة التعامل مع الأزمة والتخطيط لها في شتى مراحلها. هذا بالإضافة إلى قيام المؤسسات بوضع خطط واستراتيجيات واضحة للتعامل مع الأزمات، ولتكون على أتم استعداد لذلك. وكذلك الاهتمام بوسائل الاتصال أثناء الأزمات ووضع الأساسيات والخطط الواضحة لها.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى