العولمة المالية وأثرها على أداء البنوك – مناقشة علمية بأكاديمية "بناة المستقبل الدولية"


عقدت أكاديمية “بناة المستقبل”الدولية يوم السبت الموافق السادس والعشرين من نوفمبر للعام 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (العولمة المالية وأثرها على أداء البنوك) قدمها الباحث أمجد إبراهيم محمد عابدين من جمهورية مصر العربية.
أشارت الدكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة “عالم التنمية“وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية شهد الربع الأخير من القرن العشرين، و في العقد الأخير على وجه الخصوص ظهور العديد من التغيرات العالمية السريعة و المتلاحقة، حيث تحول الاقتصاد العالمي من أطراف مترامية إلى قرية صغيرة متنافسة بحكم ثورة الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات، فأصبح هناك سوق واحد لا يقتصر الفاعلون فيه على الدول و الحكومات بل انضم إليهم العديد من المنظمات الاقتصادية العالمية مثل المنظمة العالمية للتجارة و صندوق النقد الدولي إضافة على الشركات متعددة الجنسيات.
إن جوهر العولمة الاقتصادية هو العولمة المالية، فقد زادت في الآونة الأخيرة درجة ترابط الأسواق المالية العالمية بحيث أصبح العالم بحق قرية مالية واحدة، فإذا كانت العولمة الاقتصادية والسياسية والثقافية ظاهرة قديمة ، فإن العولمة المالية حديثة النشأة، وتتمثل في تدويل مصادر التمويل والسيطرة على الادخار العالمي.
لقد كان لانتشار ظاهرة العولمة المالية آثار بعيدة المدى على مختلف الأنشطة الاقتصادية حيث أدت لإعادة صياغة العلاقات الاقتصادية في المجتمع الدولي على النحو الذي فرض كثيرا من التحديات لاسيما أمام الأنشطة المالية والمصرفية
ركزت دراسة الباحث حول التغيرات المطردة في النظام الاقتصادي العالمي والتي أفضت إلى شيوع مفهوم جديد هو مفهوم العولمة. فرغم أن أغلب جوانب هذه الظاهرة مثل العولمة الاقتصادية والسياسية والثقافية هي ظواهر قديمة، فإن العولمة المالية جديدة النشأة وتتمثل في تدويل مصادر التمويل والسيطرة على الادخار. هذا، وتشير الكثير من الدراسات الخاصة بالعولمة أن لها تأثير واسع النطاق على الجهاز المصرفي في أي دولة من دول العالم، مع العلم بأن الآثار الاقتصادية للعولمة على الجهاز المصرفي قد تكون إيجابية وقد تكون سلبية، وتصبح المهمة الملقاة على عاتق القائمين على إدارة الجهاز المصرفي علي تعظيم الإيجابيات وتقليل الأثار السلبية عند أدنى مستوى. وعليه يدور تساؤل البحث الرئيسي حول: كيف تؤثر العولمة المالية على أداء البنوك؟
وفي هذا السياق، سعت هذه الدراسة إلى إلى تسليط الضوء على ماهية العولمة المالية، بالإضافة إلى مكاسبها ومخاطرها. هذا فضلاً عن ماهية الخدمات المصرفية، وكيفية الاستفادة من العولمة المالية في قطاع المصارف.
وتكمن أهمية هذه الدراسة في كونها تركز على العولمة المالية باعتبارها تهدف إلى تقوية الجهاز المصرفي باعتباره لب النظام المالي خاصة في الدول النامية. كما تمثل الدراسة إضافة مهمة للمكتبة البحثية في مجال العولمة وأثارها المختلفة.
هذا، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أهمها؛ أن العولمة المالية هي الناتج الأساسي لعمليات التحرير المالي والتحول إلى ما يسمى بالاندماج المالي. هذا مع تصاعد دور العولمة في الحياة الاقتصادية ظهرت العديد من التغيرات المصرفية العالمية التي أخذت تؤثر بقوة في الجهاز المصرفي من حيث أدائه وسياساته وعملياته. كما تمكّن العولمة المالية عمليات الانفتاح المالي للدول النامية حيث الوصول إلى الأسواق المالية للحصول على ما تحتاجه من أموال لسد الفجوة التي تعنيها موردها المحلية.
وتوصي الدراسة بضرورة استكمال عمليات الإصلاح المصرفي التي تبنتها بعض الدول العربية ومنهم مصر لتعظيم مكاسب الاندماج في الاقتصاد العالمي. بالإضافة إلى تبني سياسة تنويع الخدمات المصرفية وتبني إدارة الجودة الشاملة في البنوك والعمل على تأهيل الإطار البشري، وكذلك ضرورة تعزيز الموارد المالية للمصارف العربية.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



