مناقشة أطروحة الماجستير للباحث المصري "إسلام زايد"بأكاديمية "بناة المستقبل" الدولية


شهدت أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية يوم السبت الموافق السابع عشر من ديسمبر للعام 2016 مناقشة أطروحة الماجستير للباحث “إسلام محمود أنور” محمد زايد من جمهورية “مصر”العربية ومقيم بالمملكة العربية “السعودية”. وقد بدأت المناقشة بإستهلال دكتورة “مها فؤاد” – أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني-رئيس”اكاديمية بناة المسقبل” ورئيس جريدة “عالم التنمية” بأهمية العلم والتعليم في تقدم الإنسان والعمل على رفعة شأنه بين أفراد المجتمع. وقد أشادت بجهد الباحث وأدائه طوال العام الدراسي.
هذا، وقد جاءت أطروحة الماجستير تحت عنوان (تأثير التليفزيون على الأطفال في المراحل العمرية الأولى)، حيث ركزت على تأثير التليفزيون باعتباره من أكثر وسائل الإعلام انتشاراً بين الأطفال في المراحل العمرية الأولى، فغالبيتهم يشاهدونه بصفة منتظمة، وذلك لأنه مصدر رئيس من المصادر التي تعرض على الأطفال صورة المجتمع. وأرجع الباحث سر اهتمام الأطفال بالتلفزيون، وانجذابهم نحوه إلى جملة من الخصائص المميزة له عن غيره من وسائل الاتصال الجماهيرية؛ نظراً لما يتمتع به من مزايا تنقل الصوت، والصورة، واللون في آنٍ واحدٍ، إلى جانب ما يمتلكه من مؤثرات فنية وإخراجية.
وفي السياق ذاته، تم مناقشة الباحث حول أهم معالم مرحلة الطفولة المبكرة عند الطفل، فذكر أن مرحلة الطفولة المبكرة تمتد من العام الثاني وحتى العام السادس حيث يبدأ وعي الطفل ينمو نحو الاستقلالية وتحديد معالم شخصيته الرئيسية والاعتماد على نفسه بقدر كبير من الثقة والتلقائية، يشترك الاولاد والبنات في بعض الخصائص في هذه المرحلة يجب تقبلها والعمل على ترشيدها وتهذيبها وهي تدل على أن هذا الطفل سوي وطبيعي ومنها ” كثرة الحركة وعدم الاستقرار- شدة التقليد- العناد- عدم التمييز بين الصواب والخطأ- كثرة الاسئلة- ذاكرة حادة آلية…..”.
وحول تأثير التليفزيون على التنشئة الاجتماعية للطفل، أوضح الباحث أن التلفزيون يعد أحد أهم المؤثرات الاجتماعية على الطفل بعد الأسرة والمدرسة من خلال ما يقدمه من معلومات ومعارف قد توثر في معتقدات الطفل وميوله واتجاهاته وله آثار اجتماعية إيجابية مثل توفير جوًا متغيرًا للأسرة يبرز فيه المواهب الجديدة في العالم وقد يساهم في إرساء القيم والعادات الاجتماعية والثقافية وتغيير سلوك الأفراد للأفضل”.
وفي النهاية، أشار الباحث إلى أن للأسرة دور كبير في الاستخدام السليم للتليفزيون، فهي الأساس في تكوين شخصية الطفل في هذه المرحلة لذا كان لها دور كبير في تقنين استخدام التلفزيون وتحديد البرامج المناسبه لعمره والعمل على توجيه الطفل وإرشاده للصواب ومنع البرامج السلبية عنه وتوجيهه لما يوسع مداركه وينمي ميوله وقدراته”.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



