باحثي بناة المستقبل

اطروحه بعنوان “المؤسسات الإعلامية ودورها في تعزيز الشفافية” للباحث: لطفي قمودة

في إطار الملتقى الدولي التاسع للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الخميس الموافق الثاني من أغسطس للعام الدراسي 2018 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (المؤسسة الاعلامية ودورهافي تعزيز الشفاقية) قدمها الباحث لطفي قمودة من الجمهورية الجزائرية
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية أن يعيش مجتمعنا المعاصر اليوم ثورة المعلومات والاتصالات. فقد شهد القرن العشرون تطوراً مذهلاً فـي ميـدان الاتصال الجمعي الذي كان امتدادا لما أحرزه الإنسان من انتصارات في سبيل التغلب على ما يفـصل بينه وبين أخيه الإنسان من حواجز وسدود
هذا، وقد أكد الباحث أن هذه الثورة لها أبعادها التكنولوجية والاقتصادية والثقافية والأخلاقية التي غيرت ولا زالت تغير الكثير من جوانب البناء الاجتماعي للمجتمـع المعاصر المتقدم منه والنامي. ومن ثم نتج عن هذه الثـورة الجديـدة عـدد مـن الظـواهر الاجتماعية والتكنولوجية كظاهرة “العولمة” وظاهرة “الأقمار الصناعية” وظـاهرة “الإنترنـت”  وغيرها.
وبالنسبة لأهداف الدراسة، فأشار الباحث أنه هدف إلى  التعريف بمفهوم المؤسسات الإعلامية وتكنولوجيات الإعلام والاتصال ودورها. دور المؤسسات الإعلامية وأثرها في الشفافية. فتح نافدة جديدة للبحث في هدا المجال ودلك من خلال الاستفادة من نتائج هاته الدراسة. الاستفادة من نتائج الدراسة وجعلها كتراكم علمي وبداية لبحوث أخرى.
وعليه، تركزت أهمية دراسة انطلاقًا من كونها تمثل موضوع الساعة والدي يتلاءم مع العصر الذي نعيشه وخاصة اعتماد أغلب المؤسسات الإعلامية على مبدأ الشفافية ذلك لأننا نعيش في خضم تدفق إعلامي كبير في جميع المجالات من خلال المؤسسات الإعلامية ولدلك كان لزاما علينا تحقيق مبدأ الشفافية. كما تبرز أهمية هذه الدراسة في مواكبة ومتابعـة التطورات السريعة والمتلاحقة التي يمر بها العالم، والتي تترك آثارها على كل نواحي حياتنا العامة، وعلى اهتمامنا الأساسي أكاديمياً وهو الإعلام. فالعالم يعيش الآن سرعة كبيرة في تكنولوجيا الاتصال هي جزء لا يتجـزأ مـن الثورة التكنولوجية المعاصرة والراهنة وإحدى ثمارها.
وهكذا، توصل الباحث الدراسة إلى ان يمكن القول بأن المؤسسات الإعلامية تلعب دورا كبير وفعالا في تعزيز عملية الشفافية والمصداقية’ وذلك من خلال حرصها على اختيار وانتقاء أحسن وأفضل وأدق المعلومات وإيصالها إلى كافة شرائح المجتمع أو الرأي العام من حيث المراحل والخطوات التي تتبعها هاته المؤسسات في عملية إعداد ومعالجة المعلومات والأخبار قبل بثها. وضرورة التحري والتقصي عن المعلومات وعدم التعاطي معها بكل سهولة.
من ثم، أوصى بضرورة أن تتحلى المؤسسات الإعلامية المختلفة وبكل أشكالها بالمصداقية والشفافية في عملية نقل الأخبار والمعلومات بصفة عامة. تعزيز دور العامل في المؤسسات الإعلامية على ضرورة التحري عن المعلومات قبل نشرها. أن تواكب المؤسسات الإعلامية التطورات الحاصلة في مجال تكنولوجيا الإعلام والاتصال الحديثة. عدم التدخل في صلاحيات المؤسسات الإعلامية وفرض الضغوطات عليها من طرف صانعي القرار والأشخاص النافدين. تفعيل دور وسائل الإعلام في نشر وتبني ثقافة الشفافية والنزاهة والمسألة والحد من سرية واحتكار المعلومات بصفة عامة.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى