القيادة من خلال رؤية تطوير وتنفيذ استراتيجية التميز المؤسسي للباحث: .خليفه علي سور #انا_المستقبل

في إطار الملتقى الدولي التاسع للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية يوم الخميس الموافق الثاني من أغسطس للعام الدراسي 2018 مناقشة علمية لأطروحة ماجستير تحت عنوان (القيادة من خلال رؤية تطوير وتنفيذ استراتيجية التميز المؤسسي) قدمها الباحثخليفه علي سور. من الجماهيرية العربية الليبية
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية أن تعتبر دعم ومساندة الإدارة العليا لإدارة القيادة من أهم إن لم يكن الأهم على وجه الاطلاق في نجاح القيادة في أي مؤسسة او منشأة, وهو بمثابة حجر الأساس في بناء صرح القيادة, ولا يمكن أن نتصور بأي حال من الاحوال تطبيق أي برنامج أو مبادرة للارتقاء بمستوى الأداء دون مساندة كاملة وفاعلة من الإدارة العليا. فالقيادة وفًقا للمنظور الإداري تعني التغيير إلى الأفضل, وهذا بلا شك ينطوي بالضرورة على اتخاذ العديد من الإجراءات والخطوات من أجل تحقيق القيادة المطلوبة. فمن يملك إحداث مثل تلك التغييرات داخل المؤسسة أو المنشأة سوى مديرها؟ وعلى هذا فإن لم يقدم هذا المدير الدعم والمساندة الكاملين لتحقيق القيادة داخل إدارته فسوف تذهب كل الجهود من توصيات وغيرها أدراج الرياح.
هذا، وقد أكد الباحث أن يمكن القول، أن القيادة لا يمكن أن تتم إلا من قمة الهرم التنظيمي ولن يستطيع أحد أن يزعم تحقيق القيادة في ظل غياب أو نقص الدعم لجهود القيادة من القمة. فالقمة هي التي تهيئ البيئة المناسبة لاستنبات القيادة ورعايتها وتحسينها وتطويرها.
وبالنسبة لأهداف الدراسة، فأشار الباحث أنه هدف إلى تحقيــــق هــــدف أساســــي وهــــو التعــــرف علــــى دور القيــــادة فــــي تطبيـــق أســـس ومبـــادئ إدارة القيادة فـــي المؤسســـة، وينبثـــق مـــن هـــذا الهـــدف الأساســـي عـــدة أهـــداف فرعيـــة هي: التعرف على مفهوم القيادة. التعرف على الرواد الأوائل لإدارة القيادة. التعرف على مبادئ إدارة القيادة وفوائد تطبيقها. التعرف على أهم التحديات التي تواجه تطبيق أسس إدارة القيادة الشاملة. التعرف على فوائد تطبيق أسس ومبادئ القيادة في الإدارات المختلفة. التعرف على أهم معوقات تطبيق مبادئ القيادة في الإدارات المختلفة التعرف على دور القيادة في تطبيق مبادئ إدارة القيادة الشاملة.
وعليه، تركزت أهمية دراسة إن أســـــلوب إدارة القيادة هـــــو مـــــن الموضـــــوعات التـــــي زاد الاهتمـــــام بهـــــا بشـــــكل كبيـــــر فـــــي العقـــــدين الأخيـــــرين، فانتشـــــرت الدراســـــات والأبحـــــاث والكتابـــــات والأنشـــــطة الأخـــــرى مثــــــل النــــــدوات والمــــــؤتمرات، وأن هــــــذا الاهتمــــــام المتزايــــــد يتعلــــــق بالمؤسســــــات العلميــــــة الأكاديميــــة ومراكــــز البحــــث العلمــــي فإنــــه فــــي مجــــال التطبيــــق أيضــًــا القيادة فــــــي كثيــــــر مــــــن المنظمــــــات وتســــــابقت الشــــــركات للحصــــــول علــــــى شــــــهادات القيادة الشاملة. إن تطبيــــــق إدارة القيادة فــــــي المنظمــــــات المختلفــــــة ســــــوف يــــــؤدي إلــــــى تحقيــــــق بعــــــض النتــــــائج المرغوبــــــة مــــــن أهمهــــــا بنــــــاء ثقافــــــة بالمنظمــــــة لــــــدعم عمليــــــة تطبيــــــق القيادة والمساعدة على نجاحها.
وهكذا، توصل الباحث الدراسة إلى تلعب القيادة العليا دورًا أكثر أهمية عند تطبيق مبادئ وأسس الجودة الشاملة داخل المنظمة. ان القيادة العليا ليست مجرد علاقة شخصية بين شخص وآخر وإنما يمتد تأثيرها إلى الأنظمة المختلفة في المنظمة. من خلال سلوك القيادة العليا في المنظمة يتم تكوين عادات وتقاليد وقيم معينة تنعكس في سلوك الفردي والجماعي داخل المنظمة ،فالقائد الناجح هو الذي “يخلق في دائرته وبين أتباعه العادات والتقاليد التي تتفق وأهداف المشروع. تلعب القيادة العليا دوراً بالغ الأهمية في التأثير على أداء العاملين ، لاسيما نحو الإبداع الذي أصبح ضرورة ملحة تفرض حالها على المنظمة في العصر الحالي.
من ثم، أوصى ضرورة العمل على توفير مجموعة من العناصر تبدأ باقتناع القيادات الإدارية واتخاذها قرار التطبيق الفعلي للجودة داخل المؤسسات، وتنتهي بقناعة العاملين المنفذين لها. البدء بتدريب القيادات الإدارية واختيارهم وفق أسس علمية صحيحة مع وضع معايير للاختيار، لأن سياسة الجودة وتطبيقاتها أظهرت أن القيادة الإدارية عصب تطبيق هذا النظام والد ينمو المحرك للنجاح. ضرورة الاهتمام بمطالب العملاء وتبنى شكواهم واقتراحاتهم، وتطبيق سياسة الباب المفتوح، وتعميق الاتصال مع العملاء من أجل تحسين الخدمة التي تقدم إليهم من خلال تطبيق إن الموظف الحكومي خادماً للشعب وليس سيداً عليه. ضرورة الاهتمام بالعنصر البشرى من خلال تدريبية وتنميته ووضع برامج متطورة وفعالة للموارد البشرية.

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
www.mahafouad.net
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمية
www.us-osr.org



