تعليم وتدريب

د مها فؤاد تكتب عن الأشخاص المتعبين ؟!

 
يقال فى الامثال ان الناس معادن ؛ وكما ان الناس معادن فهم كذلك انواع . وفى السطور التاليه سوف نتعرف على أنواع الناس وخاصة المتعبين منهم لأنهم كثيرون .
الأول: يكاد يشك في جميع الناس ,ولا يثق بأحد منهم, ومهما فعلوا فأنه يفترض سوء نواياهم , وقلوبهم سوداء, فهو يتوقع منهم السوء والخبث…. وهذا إما إن يكون مصابا بأحد الإمراض النفسية التي تجعله يشك في الناس ويعتقد أنهم يكنون له العداوة والبغضاء كبعض أنواع الفصام والاكتئاب والوسواس, أو يكون هو سيئا في ذاته ؛ يقيس الناس على نفسه.وهذا النوع يحتاج الي علاج خاص لتقويم هذه الشخصية المعوجة.
أما الحساس قد لا يكون مصاب بمرض نفسي ظاهر, ولكنه يكون شديد الحساسية لأي كلمة تقال,أو موقف عابر , ويغضب من أتفه الأمور, وينقلب مزاحة مرات عديدة في اليوم الواحد, لان مزاجه هش قابل للكسر السريع.. وهذا لا يدل على (الإحساس) بل على (الحساسية) فان الإحساس الإنساني أمر مطلوب وسليم ولكن صاحبه لديه تميز بين الأمور ولديه صبر وقوة احتمال كما يفعل المصاب بالحساسية النفسية .
وعلاج ذلك :…………
ألا يعظم الأمور, ولا يغلب على تفكيره على ذاتــة وسمعــته ؛ ولا يعــتقـد أن الناس همهم التــفـكـير فيه والـنيل منه, والتقليل من أهميته وجرح كبرياءه ويعلم إن الناس حوله أصدقاء وليس أعداء كل منهم يريد قطعة منه ؛ فليعلم أن الدنيا تسير به وبدونه وأن الناس لديها الكثير لتهتم به أكثر من التفكير به وبما يسيئه ولذلك يجب ان يدرب نفسة على تقبل الأمور, وزرع القوة والحصانة بداخلة ,فيتصرف بهدوء ويتقبل الآخرين ويحسن الظن بهم .
أما المحلل : وهو اشد من المصاب بالحساسية ؛ فهذا من يعظم الأمور ويصنع الشئ من اللاشئ, وأحيانا قد يغير الكلام الطيب والموقف الحسن ليرى فيه الشر والخبث وسوء النية , فهو يقدر الشر في الآخرين مقدما فيحلل) كلماتهم ومواقفهم ..ويفسرها على ما يريد, ويلتمس لهم أسوأ المعانى بدون أن يكون للمعني أدنى فكرة ومن ألتمس شيئا وجده .
وعلاج ذلك: أن يتفائل المحلل بالناس والحياة, وان يحمل كلمات الناس على المحمل الحسن.. ويتدرب على (حسن الظن بالآخرين )وأن يدرك إن بعض الظن أثم.. وأن الخير موجود في الناس إلى يوم القيامة والحمد لله ..
بقلم / أم المدربين العرب
د / مها فؤاد
مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى