تعليم وتدريب

المراهقون

 
إعداد د / سلوي البندي
تحدثنا في العدد الصادر في 28 يونيو 2016 عن خصائص مرحله المراهقه وما يصاحبها من تغيرات جسميه وعقليه وجسديه وانفعاليه واجتماعيه واوضحنا اثر هذه التغيرات في سلوكيات المراهق. ووقفنا عند اهم نقاط التغيير التى تحدث في مختلف النواحى.
وفى هذا المقال سوف نتاول احتياجات مرحله المراهقه واشكال المراهقه المختلفه ثم نتعرف على اهم المشكلات السلوكيه في حياه المراهق .وترجع اهميه دراسه احتياجات مرحله المراهقه واشكالها الى ضروره فهم واستيعاب واسع من المحيطين بالمراهق ومحاوله مساندته ليخرج من هذه المرحلة عضوًا بناءً نافعًا يسهم في تقدم المجتمع.ويكون ولدا صالحا بارا بوالديه واهله,واصلا للرحم, معترفا بالفضل, شاكر للمعروف.
اولا :حاجات المراهقة:
المقصود بالحاجة هو: “شعور الفرد بنقص شيء أو فقده، فيسعى في طلبه ليدفع عن نفسه الشعور بالخطر، أو يحقق لها رغبتها في الحصول على ما تطلبه أو تميل إليه”. وقد وجد علماء النفس أن تكوين الإنسان وعملياته الديناميكية تتطلب إشباع حاجات معينة في ظروف خاصة، وبأساليب معينة حتى يتمكن من أن ينشأ صحيحًا من الناحيتين النفسية والجسمية فالحاجات هي أساس المشكلات السلوكية فالشخصية لا تتحقق لها الصحة النفسية السليمة، إلا إذا أشبعت هذه الحاجات.
وقد وجدت الباحثة في العديد من الكتب إسهامات جيدة وأصيله لتحديد حاجات المراهقين. وقد استندت الباحثة في هذا الميدان لباحثين هما المفدى، والنغيمشي، حيث تناول الأول في دراسته الحاجات النفسية للشباب في دول الخليج العربي وخرج بسبع عشرة حاجة للمراهق الخليجي وهذه الحاجات حسب ترتيب أهميتها عند عينة الدراسة الهام جداً فالهام منها:
(رضا الوالدين – الطمأنينة – الصداقة- الإنجاز – الرغبة في مساعدة الغير- الحصول على حب الآخرين – الأمن وراحة البال – الرعاية من الغير – فهم الناس- التغيير والتنويع في الحياة – الترفيه عن النفس – المعرفة والإطلاع – تنمية المواهب – السيطرة والزعامة – الاستقلال الذاتي- فهم النفس – الحصول على إعجاب الآخرين).
أما النغيمشي، فقد ظهر له كتاب جديد عنوانه: “المراهقون” كان جله عن حاجات المراهقين وخلال عرضه لهذه الحاجات كان يستنير بآيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ومواقف الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم فكون بعد ذلك نموذجاً أصيلاً لحاجات المراهق المسلم مقسماً إياها إلى:
1- الحاجات النفسية: وهي الحاجة لعبادة الله عز وجل، والحاجة للأمن من المخاوف العديدة التي تعترض حياة المراهق، والحاجة إلى القبول والرضا والمحبة من الآخرين.
2- الحاجات الاجتماعية: وهي الحاجة إلى الرفقة والتعارف وخصوصاً مع من يماثلون المراهق في العمر بالاهتمامات، والحاجة إلى الزواج والذي يعده المؤلف حاجة عضوية كذلك وهذه الحاجة تحقق له حاجات فرعية هي السكن النفسي والشعور بالنوع وتحقيقه والإشباع الغريزي وتحقيق التكامل، وآخر الحاجات الاجتماعية الحاجة إلى العمل والإنتاج وتحمل المسؤولية.
3- الحاجات الثقافية: ويحصرها في نقطتين الأولى الحاجة إلى الاستطلاع والاستكشاف لكل ما يحيط بالمراهق، والثانية الحاجة إلى تحديد الهوية.
ثانيا: الأشكال المختلفه للمراهقة والاسباب الرئيسيه لهذه الاشكال:
يمكن تصنيف المراهقة إلى أربع أنواع هي :المراهقة المتوافقة أو المتكيفة والمراهقة الانسحابية والمراهقة العدوانية والمراهقة المنحرفة.
1- المراهقة المتوافقة أو المتكيفة
ويمتاز هذا النوع بالهدوء النفسي والاتزان الانفعالي والعلاقة الاجتماعية الإيجابية مع الآخرين داخل الأسرة والمدرسة والمجتمع، ويجتاز فترة المراهقة دون معاناة شديدة، فله اهتمامات كثيرة يحقق من خلالها ذاته ووجوده، حياته الدراسية موفقة، مدركً لمسؤولياته، متقبلاً لذاته، واعيًا للتغييرات التي تحدث له ولما يجرى حوله, وصفات هذا النوع :
أ‌-الاعتدال والهدوء النسبي والميل إلى الاستقرار والخلو من العنف والتوترات الانفعالية
ب‌-التوافق مع الأسرة والوالدين وكذلك التوافق الاجتماعي.
ت‌- الرضا عن النفس.
ث‌-الاعتدال في أحلام اليقظة أو الخيال.
فحياة المراهق هنا تكون غنية بمجالات الخبرة والاهتمامات العملية الواسعة التي يحقق من خلالها ذاته، والمراهقة هكذا تتجه نحو الاعتدال والإشباع المتزن وتكامل الاتجاهات. ومن الأسباب الرئيسية التي تؤدى الى المراهقة المتكيفة أن يضع الآباء حدودًا وضوابط على سلوك المراهق، مع اتخاذ مواقف تتسم بالحب والتعاطف والإيجابية تجاهه.
ويمكن إجمال الأسباب المؤدية إلى المراهقة المتكيفة في :
أ- المعاملة الأسرية المعقولة ومنح قدر من الحرية وتفهم حاجات المراهق ورغباته.
ب- توفر جو من الثقة والصراحة المتبادلة بين الوالدين أو الراشدين مع المراهق.
ت- إحساس المراهق بتقدير أسرته وأقرانه له.
ث-ممارسة المراهق للأنشطة الرياضية والاجتماعية والنجاح الدراسي.
ج-شعوره بأن لديه فرصة كافية لتحمل المسؤولية والاستقلال والاعتماد على النفس.
2-المراهقة الإنسحابية :
يتسم هذا النوع من المراهقة بالانطواء والاكتئاب والتردد والخجل والقلق والشعور بالنقص. كما تتميز بنقد النظم الاجتماعية والثورة على الدين. وينسحب المراهق في هذا النوع من مجتمع الأسرة ومن مجتمع الأصدقاء وينطوي على نفسه ويفضل تأمل ذاته ومشكلاته منفردًا. ومن ثم فالمراهق صورة مكتئبة تميل إلى العزلة والسلبية والتردد والخجل والشعور بالنقص وعدم التوافق الاجتماعي، فلا يشارك الآخرين اهتماماتهم وأنشطتهم، ويعبر عن آرائه وأفكاره عبر مذكراته الشخصية، ويميل إلى النقد والتهجم على الناس، ويسرف في أحلام اليقظة حيث يحقق أمانيه من خلالها، وتصل به أحلام اليقظة في بعض الحالات إلى حد الأوهام والخيالات المرضية. كما أنه لا يفضل النشاطات الرياضية أو الاجتماعية العامة.
وفيما يلى نلخص سمات هذه المرحلة في نقاط:
•يعانى المراهق في هذا النوع من الاكتئاب.
•يميل المراهق إلى العزلة والشعور بالنقص.
•يركز المراهق على أنواع النشاطات التي تدور حول انفعالاته كالقراءة وكتابه المذكرات.
•يكون المراهق كثير التأمل والنقد للقيم والنظم الاجتماعية.
•ينتاب المراهق الهواجس الكثيرة واحلام اليقظة التي تدور حول حرمانه من الملبس والمأكل والجنس والمركز المرموق.
•يسرف هذا المراهق في الاستمناء وممارسة العادة السرية ليتخلص من الكبت والضيق الذى يشعر به.
•الاتجاه للنزعة الدينية بحثًا عن الخلاص من مشاعر الذنب.
ومن أهم الأسباب المسئولة عن هذا النوع من المراهقة ما يلى:
•اضطراب الجو الأسرى.
•التربية الخاطئة الضاغطة المتزمتة مما ينتج عنها شخصية منطوية على نفسها.
•السيطرة والسلطة الوالدية.
•التأخر الدراسي.
•تركيز الأسرة على النجاح والتفوق الدراسي مما يثير قلق المراهق.
•ضعف المستوى الاقتصادي والاجتماعي لأسرة المراهق .
•عدم تقدير المراهق وإبعاده عن تحمل المسئولية سواء في الأسرة أو في المدرسة.
3-المراهقة العدوانية المتمردة :
ويتسم هذا النوع من المراهقه بما يلى:
•التمرد والثورة ضد الأسرة والمجتمع والانحرافات الجنسية.
•العدوان على الاخوه والزملاء.
•التعلق الزائد بالروايات والمغامرات.
•الشعور بالظلم ونقص تقدير الذات.
والسبب في ظهور هذا النوع من المراهقه يرجع الى:
•التربية الضاغطة والقاسية والمتسلطة الممارسة من طرف الأسرة.
•صرامه الوالدين في تعاملهم مع أبنائهم.
•الرفقة السيئة وقله الأصدقاء.
•ضعف المستوى الاقتصادي والاجتماعي للأسرة.
•تركيز الأسرة على النواحي الدراسية فحسب.
4-المراهقه المنحرفة:
هذا النوع يمثل الصورة المختلفة للشكلين المنسحب والعدواني، ويتسم هذا النوع بإنغماس المراهق في ألوان السلوك المنحرف كالإدمان على المخدرات أو السرقة أو تكوين عصابات أو الانحلال الخلقي أو الانهيار العصبي. وهذا الشكل من أشكال المراهقة قد يكون تعرض أفراده إلى خبرات شاذة أو صدمات عاطفية عنيفة مع إنعدام الرقابة الأسرية أو القسوة الشديدة في معاملته وتكاد تكون الصحبة السيئة عاملاً مهمًا في المراهقة المنحرفة. وتتسم المراهقة المنحرفة بكونها تأخذ صورة الانحلال الخلقي التام أو الانهيار النفسي الشامل، بالإضافة إلى الابتعاد عن المعايير الاجتماعية في السلوك.
وتتفق العوامل المؤدية لهذا الشكل من المراهقة مع أسباب المراهقة الانسحابية والعدوانية ولكنها أكثر شدة كما يضاف إليها عوامل أخرى منها؛ مرور المراهق بخبره مريرة أو صدمة عنيفة خلال مراحل سابقة، والقسوة الشديدة في التعامل مع المراهق من قبل العائلة وتجاهل احتياجاته أو التدليل الزائد، بجانب الصحبة السيئة مع جماعة الأقران مع انعدام الرقابة في الأسرة والمدرسة.
وتستخلص الباحثة مما سبق أن هناك أربعة أشكال للمراهقة وهى المراهقة المتكيفة والمراهقة العدوانية والمراهقة الانطوائية وتسمى بالانسحابية والمراهقة المنحرفة. وأن شكل المراهقة يتحدد بوجود عوامل متعددة منها العوامل الأسرية والاجتماعية والاقتصادية والاصدقاء والصدمات الحياتية. ومن أكثر العوامل تحديدًا لشكل المراهقة هى العوامل الأسرية حيث تؤثر بشكل كبير في تصنيف المراهق إلي نوع من هذه الانواع فإما أن يكون مراهقًا متوافقًا مع نفسه وأسرته ومجتمعة أو أن يكون مراهقًا منطويًا مغلقًا علي نفسه وذاته ليس اجتماعي يستغرق وقته في أحلام اليقظة نتيجة لصراعاته الداخلية والصراعات الأسرية وأما أن يكون مراهقًا عدوانيًا متمردًا علي الأسرة والمجتمع الذي يعيش فيه نتيجة للتربية المتسلطة وسوء المعاملة الوالدية له أو قد يكون مراهقًا منحرفًا خالي من الاخلاق. يشعر بالحقد الداخلي المسيطر عليه وهو أسوء أنواع المراهقة ويحتاج المراهق في المراهقة المنحرفة إلى عناية كبيره من قبل الأسرة والمدرسة والمهتمين بأمر المراهق .
كما ان بعض المراهقين لايثبتوا على شكل معين من اشكال المراهقه فقد تكون مراهقته هادئة متكيفية فإذا ما وقع في شباك أقران السؤ انقلبت الى مراهقة منحرفة.
وتتشكل كل هذه الأنواع بتأثير الأسرة على المراهق في الدرجة الأولى ثم بتأثير وسائل التكنولوجيا الحديثة ثم بتأثير المدرسة والمجتمع ورفقاء السوء. ويذكر (المدخلي، وعقل) أن هناك عوامل ومحددات تلعب دورًا في تحديد شكل المراهقة منها ما يلي:
1- عوامل تتعلق بسرعة التغيرات الجسمية والجنسية والاجتماعية والانفعالية، ويترتب على هذا التغير ظهور حاجات واهتمامات جديدة، فإن تمكَّن المراهق من إشباعها مرت فترة مراهقته بهدوء.
2- عوامل تتعلق بغموض البيئة الجديدة للمراهق، فإن تمكن المراهق من استكشاف بيئته الجديدة، واستطاع الابتعاد عن أساليبه الطفولية واستبدالها بنماذج أرقي من السلوك تمكنه من التعامل مع الراشدين، كلما ساعد ذلك على أن تكون مراهقته هادئة ومتكيفة.
3- عوامل أسرية تتعلق بأساليب المعاملة التي يتلقاها المراهق، فمعاملة الوالدين القائمة على تفهم حاجات المراهق للاستقلال وتأكيد الذات والتقدير، والقائمة على التوازن بعيدًا عن التساهل والإهمال والتسلط، كل تلك الأمور تقود إلى مراهقة متكيفة. أما التجاهل الشديد لرغبات وحاجات المراهق، وإجباره على التبعية والمعاملة التي تقلل من قيمته قد تدفعه إلى مراهقة غير متكيفة. وقد أوردت مجلة “child Development” في يونيو1997 دراسة عن أساليب الوالدين التربوية وتأثيرها على نتائج التحصيل العلمي عند المراهقين، حيث تبين أن تأثير الوالدين لا يقل أو يتراجع عندما يصل الأبناء لمرحلة المراهقة، كما تستمر أساليبهما التربوية في تشكيل قدرات المراهقين خاصة في مجال الإنجاز العلمي .
4- عوامل تتصل بالرفاق والراشدين فموقف الراشدين، من المراهق وتفهمهم له أمر حيوي في مساعدته على تخطي مشكلاته، كما أن لأصدقاء المراهق أهمية كبيرة في نموه، فجماعة الأقران هي التي تهيئ الجو المناسب للتعاون والتفكير الجماعي، وتشبع عنده حاجته للتقدير، وتتيح له فرصة النمو الاجتماعي والخلقي السليم، ولكن قد تنحرف الجماعة بنشاطها فتنمي لدى المراهق روح التخريب والعدوان والانحراف.
5- عوامل تتعلق بكثرة الإحباطات التي يواجهها المراهق، فتعرض المراهق للإحباطات الشديدة تحول دون تحقيق رغباته وحاجاته، وتبعث في نفسه اليأس والقنوط، وقد تدفعه للجريمة. وقد يكون مصدر هذه الإحباطات المجتمع، أو الأسرة الرافضة لجميع مطالب المراهق وآرائه. فإن اشتدت هذه الإحباطات قد تدفع المراهق إلى تحقيق رغباته عن طريق الحيل الدفاعية اللاشعورية، كالإسقاط، والتبرير، وأحلام اليقظة.
6- عوامل تتعلق بخبرات المراهق، فالخبرات التي يمر بها المراهق تلعب دورًا في تحديد مراهقته، فتدريب الطفل على الاعتماد على نفسه، وتحمله المسؤولية، وتنمية قيمه الدينية، وتعرضه لخبرات سارة، وعدم مروره بمواقف مؤلمة، وتوفر فرص التوجيه والإرشاد له، كل ذلك يسهم في صنع مراهقة متكيفة.
والعوامل السابقة تعمل بصورة ديناميكية، وكل عامل منها لا يستطيع بمفرده أن يكون مسؤولاً عن شكل المراهقة، وإنما تفاعل هذه العوامل هو الذي يحددها .
ويمكن استخلاص عدة نتائج أصبحت مقبولة عند المشتغلين بالمراهقة، وهي كالآتي:
١- إن فترة المراهقة ليست أزمة بالضرورة لجميع المراهقين، فقد يجتازها بعضهم دون معاناة تذكر، في حين يواجه البعض الآخر توترات ومشكلات عديدة يتعرض المراهقون إلى عددٍ من المشكلات والتوترات والصراعات، وقد يختلفون في طرق التصدي والاستجابة لها.
٣- المشكلات التي تواجه المراهقين ترجع إلى طبيعة النمو وإلى الظروف البيئية المحيطة بالمراهق.
٤- تتشابه بعض مشكلات المراهقين، وذلك نتيجة للتغيرات التي تطرأ عليهم، في حين تختلف بعض المشكلات التي يتعرضون لها، وذلك من حيث النوع والحدة مما ينبه الأذهان إلى أهمية المجال الاجتماعي للمراهق.
ثالثا:أنواع المشكلات السلوكية:
إن مشكلات المراهقة متعددة بتعدد جوانب الحياة بحيث يصعب حصرها، لذا يلجأ المتخصصون إلى تصنيفها في مجالات أو فئات متسعة، مثل: المجال النفسي، المجال الاجتماعي، المجال التعليمي ، المجال المدرسي، المجال الصحي، والمجال الاقتصادي… إلخ، ومع أن هذا التصنيف يسهل الدراسة، إلا أنه عند تناول المشكلات قد يغفل حقيقة هامة، وهي أنه لا يوجد مجال من هذه المجالات يمكن اعتباره منفردًا أو منفصلاً عن المجالات الأخرى، فتعقد السلوك البشري يحول دون النظر إلى أي مشكلة قائمة بذاتها، ومنعزلة عن بقية المشكلات، فحياة الفرد كُلٌّ لا يتجزأ، وكل مجال من هذه المجالات يتأثر بالآخر، فالمشكلات المدرسية تتأثر بالمشكلات النفسية والاقتصادية وغير ذلك، وهكذا. إلا أن تصنيف هذه المشكلات في مجالات يساعد على فهم المشكلات بشكل افضل.
وفى هذه الدراسة، لا تهدف الباحثة إلى إيجاد السبل التي يمكن بها تجنب هذه المشاكل وإنما الهدف هو مساعدة المراهق والقائمين على مصلحته لفهم المشكلات السلوكية ومعرفة وإيجاد الاستراتيجيات المناسبة لمواجهاتها. وقد اختارت الباحثة بعض المشكلات العامة والبارزة في مرحلة المراهقة، وتم تصيف هذه المشكلات في خمسة مجالات رئيسة (المجال الاجتماعي، المجال النفسي، المجال الأخلاقي، المجال الجنسي، والمجال التعليمي)
وسوف نتاول في الاعداد المقبله بإذن الله ابرز المشكلات السلوكيه في حياه المراهقه وفقا للتقسيمه السابق مع وضع استراتيجيات تنمويه لحل هذه المشكلات.
هذا المقال برعاية عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية
تحت إشراف
د / مها فؤاد
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى