إبداع وتنميةإدارة ورجال أعمالالاخبارالطاقة والحياةباحثي بناة المستقبلبناة المستقبل والتنميةنساء رائدات

الدكتورة حفصة عازم… صوت تكنولوجي مغربي يثري الاجتماع الدوري لأكاديمية بناة المستقبل الدولية برؤية مستقبلية في الذكاء الاصطناعي

كتب/أحمدوصفي

برزت الدكتورة حفصة عازم، الباحثة المغربية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي وابنة مدينة سلا، كإحدى الشخصيات التي أضافت بعدًا تكنولوجيًا نوعيًا للنقاشات العلمية التي شهدها اللقاء،في إطار الاجتماعات الدورية للمكتب الإقليمي لشمال أفريقيا بأكاديمية بناة المستقبل الدولية.

وقدمت الدكتورة حفصة مداخلة مميزة حول أدوات الذكاء الاصطناعي وأهمية إتقانها في عالم سريع التغير، مؤكدة أن مواكبة الثورة الرقمية لم يعد خيارًا، بل ضرورة تمليها تحولات العصر ومتطلبات الحياة اليومية. وأوضحت أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مقصورًا على المجالات التقنية، بل أصبح أداة مركزية تسهّل العمل، وتسرّع الإنجاز، وتفتح آفاقًا واسعة أمام الباحثين والمهنيين في مختلف التخصصات.

وشددت في حديثها على أن تطوير مهارات الباحثين في هذا المجال سيمنحهم قدرة أكبر على إنتاج معرفة دقيقة، ومعالجة بيانات معقدة، واستثمار التقنيات الناشئة في خدمة البحث العلمي وصناعة القرار، وقد لاقت مداخلتها تفاعلًا واسعًا داخل الجلسة، لما حملته من رؤية واقعية تربط بين التقدم التكنولوجي وواجب الباحث في التكيف والاستفادة من الأدوات الرقمية الحديثة.

وجاءت مشاركتها لتنسجم مع التوجه الاستراتيجي الذي تقوده الدكتورة مها فؤاد، رئيس مجلس إدارة الأكاديمية، نحو تعزيز البحث العلمي التطبيقي، وتمكين الباحثين من أدوات المستقبل، بما يعزّز دور الأكاديمية في الريادة وصناعة المعرفة في مصر والمغرب والإمارات.

وقد مثلت رؤية الدكتورة حفصة إضافة نوعية للجلسات الفكرية التي شهدها الاجتماع، حيث عكست مداخلتها عمق الحراك التكنولوجي داخل الأكاديمية، وفتحت نقاشًا مهمًا حول ضرورة دمج الذكاء الاصطناعي في المسارات الأكاديمية والبحثية.

وتأتي هذه المشاركة في سياق الاستعداد للإعلان عن مرحلة جديدة من البرامج التدريبية المتخصصة، التي ستضع الباحثين في قلب التحولات الرقمية، وتمكّنهم من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية، بما يواكب التطور العالمي ويخدم أهداف الأكاديمية في بناء كوادر قادرة على المنافسة والإبداع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى