الدكتورة مها فؤاد تشارك في قمة دبي الدولية للمكتبات والنشر وتؤكد: المعرفة هي الركيزة الأساسية لبناء المستقبل

في إطار حرصها على متابعة الحراك الثقافي والمعرفي العالمي، شاركت الدكتورة مها فؤاد، رئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية، في فعاليات قمة دبي الدولية للمكتبات والنشر التي نظمتها مكتبة محمد بن راشد خلال الفترة من 30 أكتوبر إلى 1 نوفمبر 2025، بمشاركة أكثر من ثمانين متحدثًا وخبيرًا من أربعة عشر دولة حول العالم، يمثلون مؤسسات أكاديمية وثقافية وناشرين ومترجمين ومفكرين.
وتأتي هذه القمة تحت شعار «مستقبل صناعة النشر والمعرفة في العصر الرقمي»، بهدف تعزيز الحوار الدولي حول التحولات الجذرية في مجالات النشر، الترجمة، إدارة المعرفة، ودور الذكاء الاصطناعي في تطوير قطاع المكتبات وتيسير الوصول إلى المعرفة. كما تسعى القمة إلى دعم الإبداع الثقافي، وحماية حقوق الملكية الفكرية، وبناء شراكات عالمية مستدامة تسهم في تطوير صناعة المحتوى المعرفي.
وخلال زيارتها، عبّرت الدكتورة مها فؤاد عن تقديرها للتنظيم المتميز والمحتوى العلمي العميق الذي تطرحه الجلسات، مشيدة بدور دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للثقافة والابتكار. وأكدت أن القمة تمثل منصة فكرية متقدمة لتلاقي الخبرات وتبادل الرؤى حول مستقبل النشر والتعليم الرقمي، بما يتوافق مع متطلبات الثورة التكنولوجية الحديثة.
وأضافت الدكتورة مها فؤاد أن الحضور الدولي الواسع في القمة يعكس الوعي العالمي بأهمية المعرفة كقوة ناعمة تقود التنمية والتواصل الإنساني، مؤكدة أن أكاديمية بناة المستقبل الدولية تشارك هذا التوجّه من خلال برامجها البحثية التي تهدف إلى تمكين الباحثين والمبدعين العرب من مواكبة المتغيرات الرقمية في بيئة التعليم والنشر.




