فعاليات بناة المستقبل

انطلاق فعاليات اليوم الأول من المبادرة القومية لتدريب وتشغيل الشباب

انطلقت اليوم فاعليات المبادرة القومية “لتدريب وتشغيل الشباب “بمكتبة مصر العامة تحت رعاية أكاديمية بناة المستقبل الدولية وجريدة عالم التنمية بالتعاون مكتبة مصر العامة برئاسة أم المدربين العرب الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني ، وذلك لتدريب 2000 شاب على أهم البرامج التدريبية اللازمة لمواكبة تطورات سوق العمل وإعداد كوادر وكفاءات مهنية تستطيع تقديم قيمة مضافة للشركات والمؤسسات، والمساعدة في ربط خريجي المبادرة بكبرى شركات التوظيف بمصر لعقد المقابلات الشخصية معهم وتوزيعهم على كبرى الشركات والمؤسسات في مصر في كل التخصصات المختلفة.

وتهدف المبادرة إلي تدريب الخريجين أصحاب المؤهلات العليا والمتوسطة علي البرامج المهنية الأساسية المطلوبة في سوق العمل،و تبدأ المرحلة التأسيسية للمبادرة بقسمين لتدريب 10 برامج تدريبية من أقوي البرامج المطلوبة في سوق العمل علي مدار 60 ساعة تدريبية بمعدل 6 ساعات أسبوعياً.

يقوم بالتدريب فريق عمل أكاديمية بناة المستقبل الدولية بقيادة الدكتورة “مها فؤاد” وتحدث المدرب الدكتور “سيد صلاح ابراهيم” الحاصل علي الدكتوراة في الفلسفة وعلم النفس في أولي محاضرات الفاعلية حول علم البرمجة اللغوية العصبية ومهارات التواصل المتقدمة بحضور مكثف من الطلبة والخريجين والعاملين بقطاعات الأعمال المختلفة حيث أكدوا أهمية البرامج المطروحة بالمبادرة.

وأشارت الدكتورة “مها فؤاد” علي أن التدريب ليس مرتبطا فقط بالعلوم والمعارف والتقنيات الحديثة ولكن التدريب له أسباب أخرى. وأن من أهم هذه الأسباب تقوية نقاط الضعف لدينا أو لدى العاملين في المؤسسة والتي تقل من كفاءتهم لأداء أعمالهم. وقالت بأن مَنشأ نقاط الضعف هذه قد يكون ضعف التعليم أو الاختلاف بين التعليم وبين متطلبات العمل أو تغيير المسار الوظيفي.

تستكمل فعاليات المبادرة يوم الأربعاء الموافق 1 فبراير في تمام الرابعة عصراً بمقر مكتبة مصر العامة واليوم الثاني والختامي لأولي برامج المنحة علم البرمجة اللغوية العصبية.

منذ أقدم العصور ودور الشباب يحتل مراكز متقدمة جداً في بناء المجتمعات حيث إنّ صلاح المجتمع يعتمد على صلاح أبنائه الشباب، فالدعوة الإسلاميّة قامت على كاهل الشباب، وكان الشباب هم الفئة الأكثر إسلاماً في البداية، وهنا تكمن أهمية فئة الشباب إذ أنّهم قابلون للتطور والتغيير وبناء نهضة في زمن قصير، لأنّهم يتمتعون بصفات عدة تساعدهم على ذلك مثل النشاط والقوة الجسدية والفكرية وغيرها، فالشباب ذكروا في مواطن كثيرة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ممّا يدلّ على أهميتهم في بناء المستقبل.

ازدهار الأوطان وتقدّمها مصدره الشباب، حيث إنّ وجود الموارد الطبيعية والإمكانيات المادية دون توفر الموارد البشرية لا يمكننا الاستفادة منها، لأنّ الموارد البشرية وخاصةً فئة الشباب هي من تقوم بعملية التخطيط والإدارة والسعي لتنمية كافة القطاعات وتطويرها، مثل التنمية الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية، والدينية، والمساعدة في المحافظة على استدامة الموارد الطبيعية إلى الأجيال القادمة. وكلّما كانت فئة الشباب أكثر نضوجاً وتعليماً كانت المجتمعات أكثر نهوضاً، ولا نعني بالشباب فئة الذكور فقط، بل تضمّ فئة الإناث التي لايقلّ دورها أهميةً عن دور الذكور فهي من تربي الأجيال وهي نصف المجتمع.

وهناك دور كبير يقع على عاتق الاسرة وهو القيام على تربية الأبناء أخلاقياً، واجتماعياً، ودينياً لينشأ جيل من الشباب الواعي الذي يشكّل المجتمع وبالتالي الدولة.

ومن الجدير بالذكر أن  تحقيق المبادرة صدي إيجابي كبير بحديث اعلامي ضخم من أكثر من 22 صحيفة مصرية.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483

#بناة_المستقبل

#أكاديمية_بناة_المستقبل

#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى