كسر سلسلة العنف الأسري: خلق بيئة آمنة للأسرة….

بقلم: غادة الكاشف
تعد ظاهرة العنف الأسري مشكلة اجتماعية خطيرة تؤثر على العديد من الأسر في مجتمعنا، يعاني الأفراد داخل الأسرة من العنف الجسدي والنفسي والجنسي، مما يترك آثارًا سلبية على صحتهم النفسية والجسدية، ومن أجل بناء مجتمع صحي ومستقر، يجب كسر سلسلة العنف الأسري وخلق بيئة آمنة للأسرة.
أول خطوة مهمة في التصدي للعنف الأسري هي بناء الوعي والتثقيف حول هذه القضية. يجب على المجتمع والمؤسسات التعليمية والإعلامية توفير المعلومات والتثقيف حول أشكال العنف الأسري وآثاره المدمرة، يجب أن يتم توعية الناس بأن العنف الأسري ليس مقبولًا وأنه يمكن القضاء عليه من خلال العمل المشترك.
يجب توفير الدعم النفسي والقانوني للضحايا والمتضررين من العنف الأسري. ينبغي توفير خدمات الاستشارة والعلاج النفسي للأفراد الذين يعانون من آثار العنف، كما يجب أن يُقدم الدعم القانوني للضحايا للمساعدة في حماية حقوقهم ومساعدتهم في مواجهة المتحيزين والمعتدين.
يجب تمكين الضحايا من العنف الأسري ومساعدتهم في بناء حياة جديدة وآمنة. ينبغي توفير فرص التعليم والتدريب المهني للضحايا، وذلك لمساعدتهم على تحقيق الاستقلالية المالية والتحرر من دائرة العنف الأسري، يجب أن يتم تشجيع الضحايا على الابتعاد عن العلاقات الضارة والسعي للحصول على دعم من الأشخاص المحبين والمؤمنين بقدراتهم وحقوقهم.
لذا يجب أن يتحمل المجتمع ككل دوره في مكافحة العنف الأسري.
تم نشر هذا المحتوي ب جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org



