بالصور والفيديو … مناقشة الباحثة «فاطمه بنت محمد الاحمري» تحصل علي درجة الماجستير المهني بعنوان «العنف ضد الأطفال وآثاره النفسية السلبية والتربوية بمرحلة الطفولة وطرق العلاج طبقًا لتوصيات الأمم المتحدة» بتقدير امتياز

حصلت الباحثة «فاطمه بنت محمد بن سعد الاحمري» من المملكة العربية السعودية علي درجة الماجستير المهني بكلية الآداب / الصحة النفسية بتقدير امتياز، تحت عنوان «العنف ضد الأطفال وآثاره النفسية السلبية والتربوية بمرحلة الطفولة وطرق العلاج طبقًا لتوصيات الأمم المتحدة»
بعد اجتماع الدكتورة مها فؤاد رئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية ولجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي للجنة المناقشة أمس الموافق 25 فبراير ضمن العام الدراسى (2023).
وتكونت لجنة الحكم والمناقشة من السادة الأساتذة :
– رئيس لجنه المناقشة:
د / دياب فتحي دياب، جمهورية مصر العربية
دكتوراة بالبلاغة النبوية – رئيس قسم الدراسات العليا – جامعة الأزهر.
– عضو لجنة المناقشة:
أ.د / سعيدة املاح ، المملكة المغربية ، أستاذ دكتور في العلوم الإنسانية / الإرشاد التربوي.
– عضو لجنة المناقشة:
أ.د / محمد مصطفى يوسف عبد الله ، جمهورية مصر العربية، أستاذ دكتور في إدارة الأعمال / العلوم السياسية.
حيث أكدت الباحثة علي النتائج التى توصلت إليها هذه الدراسة:
- ﻣﻣﺎ ﺳﺑق ﻧﺳﺗﺧﻠص أن ﺳوء اﻟﻣﻌﺎﻣﻠﺔ داﺧل اﻷﺳرة ﻣن طرف اﻟواﻟدﯾن ﻋﻠﻰ اﻷﺑﻧﺎء، ﻻ ﺗﻌد ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺟﯾدة ﺑل أﺻﺑﺣت ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺗﻘوم ﻋﻠﻰ اﺳﺗﻌﻣﺎل اﻟﻘﺳوة واﻹﻫﻣﺎل واﻟﺿرب ﻣن طرف اﻵﺑﺎء ﻋﻠﻰ اﻷﺑﻧﺎء داﺧل اﻷﺳرة ، ﻓﻣن اﻟﻣﻔروض أن اﻟواﻟدﯾن ﯾﻘوﻣﺎن ﺑﺎﻟﻣﻌﺎﻣﻠﺔ اﻟﺟﯾدة ﻷﺑﻧﺎﺋﻬم ﻷن ﻟﻬﺎ أﻫﻣﯾﺔ ﻛﺑﯾرة ﻻﺳﯾﻣﺎ ﻣﻊ اﻟﻣراﻫق ﻣﺛل ﺗﻼﻣﯾذ اﻟﺳﻧﺔ اﻟراﺑﻌﺔ ﻣﺗوﺳط ﻟﻛوﻧﻬﺎ ، اﻟوﺳﯾﻠﺔ اﻟﻔﻌﺎﻟﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺟﺎح ﻓﻲ اﻟدارﺳﺔ وﺣﺗﻰ ﻓﻲ ﺗﺣدﯾد ﻣﻌﺎﻟم ﺷﺧﺻﯾﺗﻪ، ﻓﺈن ﻟم ﯾﺳﺗطﯾﻊ اﻟواﻟدان ﺗﻘدﯾم أﺷﯾﺎء ﻣﺎدﯾﺔ ﻓﻌﻠﻰ اﻷﻗل ﺗﻘدﯾم أﺷﯾﺎء ﻣﻌﻧوﯾﺔ ﻓﺎﻟﺟو اﻟﻣﺗوﺗر ﺑﯾن اﻵﺑﺎء واﻷﺑﻧﺎء داﺧل اﻷﺳرة وﺳوء اﻟﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﻣن اﻵﺑﺎء ﻟﻸﺑﻧﺎء ﻣن دون ﺷك ﺳوف ﺗؤﺛر ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻠﻣﯾذ ﻓﯾﺻﺑﺢ ﻏﯾر ﻣﺑﺎﻟﻲ ﺑدارﺳﺗﻪ ولا يكون ﻟدﯾﻪ ﺣﺎﻓز وﺗﺷﺟﯾﻊ ﻟﻠدارﺳﺔ ﻓﯾﻔﺷل ﻓﻲ ﺗﺣﺻﯾﻠﻪ اﻟدارﺳﻲ ، لأن اﻟظروف اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ ﻟﻠﻧﺟﺎح ﻏﯾر ﻣﺗوﻓرة وﻫذا ﻣﺎ ﻟﻣﺳﻧﺎﻩ ﻣن ﺧﻼل إﺟراء اﻟﻣﻘﺎﺑﻼت ﻣﻊ اﻟﺗﻼﻣﯾذ.
- مماسبق نستخلص أن سوء المعامله من المعلم واستعمال العنف اللفظى أو الجسدى مع التلميذ يؤثر على الحالة النفسية للطالب وبالتالى يتأثر أداءه الدراسى وينخفض وقد يتسرب من التعليم أو ينقطع بسبب سوء المعاملة ورفضه لعملية التعليم ككل وبالتالى يتأثر يلوكه بالعنف الممارس ضده ويمارسه هو مستقبلا ضد المجتمع المحيط به أو ينطوى على نفسه .
- إن ﺳوء اﻟﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﻣن طرف اﻵﺑﺎء ﻋﻠﻰ اﻷﺑﻧﺎء ﯾؤﺛر ﺳﻠﺑﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺣﺻﯾل اﻟدارﺳﻲ ﻋﻠﻰ اﻷﺑﻧﺎء اﻟﻣﺗﻣدرﺳﯾن ﻓﻼ ﯾﺷﻌرون ﻓﻲ اﻟرﻏﺑﺔ ﻓﻲ اﻟﻣراﺟﻌﺔ أو ﻣذاﻛرة دروﺳﻬم ، ﻛﻣﺎ ﺗﺟﻌﻠﻬم ﯾﺗﻐﯾﺑون ﻛﺛﯾرا ﻟذﻟك ﻓﺈن اﻟﺟو السائد داخل الأسرة له دور حاسم ﻓﻲ ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻟﺗﺣﺻﯾل اﻟدارﺳﻲ ﻟدى اﻷﺑﻧﺎء ، ﻋﻠﻰ ﻋﻛس اﻟﺗﻼﻣﯾذ اﻟذﯾن ﯾﻌﯾﺷون ﻓﻲ اﻟﺟو اﻷﺳري اﻟذي ﯾﺳودﻩ اﻻﺳﺗﻘارر ﺑﯾن أﻓراد اﻷﺳرة اﻟواﺣدة إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ اﻋﺗﻧﺎء أوﻟﯾﺎء أمورهم ﺑدارﺳﺔ أﺑﻧﺎءﻫم وﺗﺷﺟﯾﻌﻬم وﺗﺣﻔﯾزﻫم ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺛﺎﺑرة ﻓﻲ دارﺳﺗﻬم، ﻓﺈنﻫذا ﯾزﯾدﻫم إﺻرا ر اوﻋزﯾﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺣﺳﯾن اﻟﻣﺳﺗوى اﻟدارﺳﻲ
الإﺳﺗﻧﺗﺎج اﻟﻌﺎم :
ﻣن ﺧﻼل ﻋرﺿﻧﺎ وﺗﺣﻠﯾﻠﻧﺎ ﻟﺑﯾﺎﻧﺎت اﻟدارﺳﺔ اﻟﻣﯾداﻧﯾﺔ اﺗﺿﺢ ﻟﻧﺎ أن ﻓرﺿﯾﺎت اﻟدارﺳﺔ ﻗد ﺗﺣﻘﻘت وﻫذا ﻣﺎ ﯾدل ﻋﻠﻰ اﻧﺗﺷﺎر ظﺎﻫرة اﻟﻌﻧف اﻷﺳري والمدرسى وﺗﺄﺛﯾرﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺳﺗوى اﻟﺗﺣﺻﯾل الدراسى ودور اﻟﺟو اﻷﺳري والمدرسى وﺑﺎﻟﺧﺻوص اﻟواﻟدﯾن والمعلمين ﻓﻲ ﺑروز ﻫذﻩ اﻟظﺎﻫرة التى تضر بالمجتمع فالعنف الممارس ضد الأطفال سواء داخل الأسرة أو خارجها او فى النطاق المدرسى من المعلم أو الزملاء ضد بعضهم يؤثر تأثيرا سلبيا على نفسية الطلاب وسلوكهم وتحصيلهم الدراسى فى دراستهم وفى إتزان شخصياتهم وتعاملتهم المجتمعية .
واختتمت الدكتورة مها فؤاد قائلة لايسعني سوي أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك في الوصول لهذا النجاح ، والبدء في الانتقال إلى الحياة العلميه العملية الجديدة ومحطة أساسية في حياة كل باحث، ومرحلة جديدة مليئة بالتميز العلمي والتحديات والإخلاص في العمل الذي يؤدي الي التفرد بمراحل عليا من النجاح المهني والاجتماعي المشرق، وقد أعرب فريق العمل عن سعادتهم بالتعاون مع الباحثين للوصول لنجاحهم .
هنيئاً لنا بكم أهل العلم والتنمية .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org



