الباحث ” كرومي حسن” يحصل علي درجة الماجستير المهني بعنوان ” جودة المنتجات الغذائية بين النظرية والتطبيق دراسة تطبيقية لقطاع الاستثمار بالمملكة المغربية “

حصل الباحث ” كرومي حسن” درجة الماجستير المهني 2021 بكلية إدارة الأعمال ، تحت عنوان ” جودة المنتجات الغذائية بين النظرية والتطبيق دراسة تطبيقية لقطاع الاستثمار بالمملكة المغربية “، بعد اجتماع الدكتورة مها فؤاد رئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية ولجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي للجنة المناقشة بالملتقي البحثي الدولي الثاني عشر للتدريب والتنمية.
وناقشه نخبه من الأساتذة وهم :
_ رئيس لجنه المناقشة:
د/ متولى على عبدالله أبو المجد، أستاذ العلوم الإدارية.
_ عضو لجنة المناقشة:
د/ عبد المنعم فخرى كامل محمد ، دكتوراة في إدارة الأعمال.
_ عضو لجنة المناقشة:
د / محمد صبح طاهر بدران، أستاذ بكليه الهندسه جامعه العبور للهندسه والتكنولجيا.
تحدث الباحث في مناقشة بحثه عن جودة المنتجات الغذائية بين النظرية والتطبيق دراسة تطبيقية لقطاع الإستثمار بالمملكة المغربية:
الجودة في المواد الغذائية:
جودة المواد الغذائية: يجب أن تفي المواد الغذائية بالمعايير الغذائية للحكومة المتلقية للمعونة أو بمعايير الدستور الدولي للأغذية أو كليهما، من حيث الجودة والتغليف وبطاقات التعريف و”الوفاء بالغرض منها”. وينبغي أن تكون المواد الغذائية “صالحة للاستهلاك البشري” دائما، وينبغي أن “تفي بالغرض منها أيضا”. وإذا تعذر استعمال المواد الغذائية بالطريقة المرجوة، اعتبرت غير صالحة للغرض منها وإن كانت صالحة للاستهلاك البشري (فمثلا، قد لا تسمح نوعية الدقيق بصنع الخبز ضمن العائلة حتى لو كان صالحا للاستهلاك).
وفيما يتعلق باختبار الجودة: ينبغي أخذ العينات وفقا لخطة أخذ العينات، وينبغي أن تفحصها المنظمات المشترية لضمان جودتها. وينبغي أن تكون المواد الغذائية التي تم شراؤها محلياً أو استيرادها مصحوبة بشهادات الصحة النباتية أو غيرها من شهادات التفتيش. وينبغي إجراء اختبارات عشوائية لعينات من مخزون الأغذية.
وينبغي إجراء عمليات التبخير باستعمال المواد المناسبة واتباع تعليمات صارمة. وعندما يتعلق الأمر بكميات كبيرة من هذه البضاعة أو عندما تدور شكوك أو خلافات ممكنة حول جودتها، يستحسن أن يقوم متخصصون في مجال التحقق من الجودة بتفتيش البضاعة. ويمكن الحصول على المعلومات الخاصة بعمر البضاعة وجودتها من شهادات المورد، وتقارير مراقبة الجودة، وبطاقات تعريف الطرود، وتقارير المخازن. وينبغي التخلص بعناية من الأغذية غير الصالحة للاستهلاك .
-الأغذية المعدّلة جينياً: يجب فهم اللوائح الوطنية الخاصة بتلقي الأغذية المعدلة جينيا واستهلاكها، والالتزام بها. وينبغي أخذ هذه اللوائح في الاعتبار عند تخطيط عمليات توصيل المواد الغذائية المستوردة.
آليات رفع الشكاوى والنظر فيها: ينبغي أن توفر المنظمات آليات ملائمة لرفع الشكاوى والنظر فيها، فيما يتعلق بجودة المواد الغذائية وسلامتها، لضمان المساءلة أمام متلقيي المعونة (انظر المعيار الأساسي رقم 1، والملاحظة الإرشادية.
التغليف: ينبغي أن يتيح التغليف إمكانية توزيع المواد الغذائية مباشرة دون الاضطرار إلى إعادة وزنها (غَرفها مثلا) أو إعادة تغليفها. فمن شأن اختيار أحجام مناسبة للعبوات أن يساعد على الالتزام بمعايير الحصة الغذائية. ويجب ألا ترد على غلاف الأغذية أي رسائل ذات مضمون سياسي أو ديني أو يدعو إلى التفرقة. ويمكن تقليل المخاطر على البيئة عبر اختيار شكل العبوات ومعالجة العبوات الفارغة (كالأكياس والعلب). وقد تتطلب أغلفة الأغذية الجاهزة للاستعمال (كرقائق التغليف) مراقبة خاصة لتأمين التخلص السليم منها.
– أماكن الخزن: ينبغي أن تكون جافة ونظيفة ومحمية بشكل مناسب من الظروف الجوية، وأن تكون خالية من أي تلوث كيميائي أو غيره من المخلفات. كما ينبغي أن تكون محمية بقدر المستطاع من الحيوانات الضارة كالحشرات والقوارض.
واختتمت الدكتورة مها فؤاد قائلة لايسعني سوي أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك في الحفل وشاركو في الوصول لهذا النجاح ، وقد أعرب فريق العمل عن سعادتهم بالتعاون مع الباحثين للوصول لنجاحهم وأنهم يرغبون في تقديم بالشكر الجزيل لأكاديمية بناة المستقبل وللدكتورة الفاضلة مها فؤاد .
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

















