غير مصنف

الباحثة ” نيفين مكاري” تحصل علي درجة الدكتوراة المهنية بتقدير امتياز بعنوان ” مدي تأثير العلوم الإنسانية المعاصرة علي تنمية المجتمعات ( دراسة مطبقة علي جمهورية مصر العربية ) “

حصلت الباحثة “ نيفين مكاري” درجة الدكتوراة المهنية 2021 بكلية العلوم الإنسانية بتقدير امتياز، تحت عنوان ” مدي تأثير العلوم الإنسانية المعاصرة علي تنمية  المجتمعات ( دراسة مطبقة علي جمهورية مصر العربية ) ” ، بعد اجتماع الدكتورة مها فؤاد رئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية ولجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي للجنة المناقشة بالملتقي البحثي الدولي الثاني عشر للتدريب والتنمية.

وناقشه نخبه من الأساتذة وهم :

_ رئيس لجنه المناقشة:

 د / دياب فتحي دياب، دكتوراة بالبلاغة النبوية من علماء الأزهر الشريف.

_ عضو لجنة المناقشة:

د/ رفعت أمين إبراهيم ، نائب رئيس جامعة ستراتفورد – مشرف أكاديمي ومستشار خارجي.

_ عضو لجنة المناقشة:

د / مها فؤاد ، أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية.

تحدثت الباحثة في مناقشة بحثها عن التطورات الحديثة للعلم الإنساني:

في رد فعل جزئي على إنشاء الفلسفة الوضعية وتدخلات الكونت في المجالات الإنسانية التقليدية مثل علم الاجتماع، بدأ باحثو العلوم الإنسانية الذين لا يؤمنون بالوضعية في التمييز بدقة وشكل قاطع بين المقاربة المنهجية الملائمة لمجالات الدراسة هذه، والتي من أجلها تدرس الخصائص الفريدة والمميزة للظواهر أولاً (مثل كتب السيرة)، والعلوم الطبيعية، والتي تكون القدرة على ربط الظواهر بالمجموعات المعممة شيئًا رئيسيًا بها. في هذا السياق، فاضل يوهان جوستاف دريزن حاجة العلوم الإنسانية لفهم الظواهر محل الدراسة مع حاجة العلوم الطبيعية لتفسير الظواهر، بينما ابتكر فيلهلم فيندلباند التعبيرات المقارنة بالذات للدراسة الوصفية للطبيعة الفردية للظواهر، والتشريعي للعلوم التي تهدف إلى تعريف القوانين المعممة.[4]

جمع دلتاي بين محاولات القرن التاسع عشر لصياغة المنهجية الملائمة للعلوم الإنسانية مع تعبير هيوم “العلوم الأخلاقية”، والتي ترجمها إلى Geisteswissenschaft – وهو تعبير ليس له مكافئ دقيق في الإنجليزية. حاول دلتاي التعبير عن مجموعة العلوم الأخلاقية بأكملها بطريقة شاملة ومنهجية.[7] وفي الوقت نفسه، يشمل تصوره “Geisteswissenschaften” أيضًا الدراسة آنفة الذكر للكلاسيكيات، واللغات، والأدب، والموسيقى، والفلسفة، والتاريخ، والدين، والفنون البصرية والمسرحية. فوصف الطبيعة العلمية لدراسة ما وفقًا لـ:[8]

•       الاقتناع أن التصور يسمح بالوصول إلى الحقيقة

•       الطبيعة البديهية للتفكير المنطقي

•       مبدأ العلة الكافية

إلا أن الطبيعة المحددة لـ Geisteswissenschaften تعتمد على الخبرة “الداخلية” (Erleben)، و”فهم” (Verstehen) معنى التعبيرات و”استيعاب” علاقات الجزء والكل – على العكس من Naturwissenschaften ويعني “تفسير” الظواهر عن طريق القوانين الفرضية في “العلوم الطبيعية”.[9]

بلور إدموند هوسرل، تلميذ فرانز برينتانو، فلسفته القائمة على الظواهر بطريقة ما يمكن النظر إليها بوصفها أساسًا لمحاولة دلتاي. قدر دلتاي أول مسودات هوسرل Logische Untersuchungen[10] (1900/1901)، الخاصةبعلم الظواهر) بوصفها “مطلع عهد جديد” لأساس معرفي لتصوره لـ Geisteswissenschaften.[11]

وفي السنوات الأخيرة، استخدم تعبير “العلوم الإنسانية” للإشارة إلى “فلسفة ونهج لعلم يسعى إلى فهم التجربة الإنسانية من منظور ذاتي عميق، وشخصي، وتاريخي، وقريني، عبر ثقافي، وسياسي، وروحاني. فالعلوم الإنسانية هي علوم الصفات وليس الكميات، كما أنها أغلقت الخلاف بين الذات-الموضوع في العلوم. كما أنها تتناول الطرق التي تتيح للتأمل الذاتي، والفن، والموسيقى، والشعر، والدراما، واللغة، واللغة المجازية أن تعكس حالة الإنسان. وعندما تكون العلوم الإنسانية تفسيرية، وتأملية، وتقديرية، فإنها تعيد فتح الحوار بين العلم، والأدب، والفلسفة.”

منذ دراسات أوغست كونت، سعت العلوم الاجتماعية الوضعية إلى تقليد نهج العلوم الطبيعية من خلال التأكيد على أهمية الملاحظات الخارجية الموضوعية والبحث عن قوانين عامة تقوم عملها على ظروف أولية خارجية لا تأخذ في اعتبارها الاختلاف في الإدراك الشخصي الموضوعي والموقف. يقول النقاد أن التجربة الإنسانية الذاتية والنية تلعب دورًا محوريًا في تحديد السلوك الاجتماعي البشري أي أن النهج الموضوعي للعلوم الاجتماعية محدد للغاية. وبرفض النفوذ الوضعي، فإنهم يقولون أن المنهج العلمي يمكن تطبيقه تطبيقًا صحيحًا على التجارب الذاتية والموضوعية. يستخدم التعبير “ذاتي” في هذا السياق للإشارة إلى الخبرات النفسية الداخلية وليس الحسية الخارجية. ولا يستخدم في سياق الدوافع الشخصية أو المعتقدات.

واختتمت الدكتورة مها فؤاد قائلة لايسعني سوي أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك في الحفل وشاركو في الوصول لهذا النجاح ، وقد أعرب فريق العمل عن سعادتهم بالتعاون مع الباحثين للوصول لنجاحهم وأنهم يرغبون في  تقديم بالشكر الجزيل لأكاديمية بناة المستقبل وللدكتورة الفاضلة مها فؤاد .

وإليكم لينك المناقشة:

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى