مناقشة أطروحة الباحثة ” أسماء عبد العزيز ” بعنوان ” الصحة النفسيه للأطفال ودورها في تكوين الشخصيه التنموية دراسة مطبقة علي طلاب المرحله الأولي من التعليم الأساسي في مصر “

انطلق ثالث أيام فعاليات الملتقي البحثي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية 2020 ، حيث اجتمع نخبة من الأساتذة المشرفين لمناقشة باحثة الماجستير ” أسماء حسن عبد العزيز” من جمهورية مصر العربية، تخصص كلية الآداب ( لجنة الإعلام / التربية الخاصة / علم النفس ) ، تحت عنوان ” الصحة النفسيه للأطفال ودورها في تكوين الشخصيه التنموية دراسة مطبقة علي طلاب المرحله الأولي من التعليم الأساسي في مصر” .
وناقشه نخبه من الأساتذة وهم :
_ دكتور مناقش:
د/ متولى على عبدالله أبو المجد، أستاذ العلوم الإدارية.
_ دكتور مناقش:
د / محمد صبح طاهر بدران، أستاذ بكليه الهندسه جامعه العبور للهندسه والتكنولجيا.
_ دكتور مناقش:
د / فاطمه رمضان عبد العزيز، دكتوراه في العلوم الزراعيه جامعه عين شمس
_ دكتور مناقش:
د / مها فؤاد ، أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية.
_ دكتور مناقش:
د / مسعد رشاد العيوطي، مدرس بكلية علم النفس – جامعة بورسعيد.
_ دكتور مناقش:
د / ياسر مصطفى مهلهل حسن، مستشار التدريب وإدارة الجودة.
وباحث بمركز البحوث الزراعية
أوصي الباحث خلال المناقشة من خلال النتائج التي أشارت إليها الدراسة الحالية فإن الباحثة توصي بالآتي:
أن يتم تنبيه الوالدين في الأسر التي تسيء معاملة التلميذات إلى ضرورة التقليل قدر الإمكان من العقاب بجميع أنواعه حتى لا يؤثر ذلك سلبًا على التلميذات.
أن يتم التنبيه على الوالدين بضرورة تجنب جميع أشكال الإساءة البدنية (المعاملة البدنية – المعاملة العاطفية – الإساءة الجنسية) التي تتعرض لها التلميذات الصغيرات.
أن يتم توجيه الوالدين إلى تجنب كافة أشكال الإهمال (البدني – التربوي – الوجداني – الطبي) التي تعاني منها التلميذات.
أن يتم التركيز على مظاهر ومؤشر الإساءة التي تتعرض لها التلميذات لتحذير الوالدين من ارتكابها في حق التلميذات.
أن يتم التحذير من سوء المعاملة الوالدية من خلال إبراز الآثار الناجمة عن إساءة المعاملة (الآثار الطبية – النفسية – الاجتماعية – الاقتصادية) حتى تكون دافعًا لتجنب الإساءة.
أن يتم إبراز الآثار الإيجابية لحسن معاملة التلميذات والتي تزيد من الشعور بالطمأنينة النفسية لديهن مما ينعكس على مستواهن الدراسي.
أن يتم تحذير الوالدين من خطورة الاكتئاب التي تعاني منه التلميذات اللاتي يتعرضن للإساءة.
أن يتم عقد دورات تدريبية للأسر من خلال الجمعيات الأهلية لتوضيح أساليب تربية الأبناء في الإسلام.
أن يتم تفعيل دور المساجد في إبراز موقف الشريعة الإسلامية من إساءة معاملة الأطفال.
إنشاء مراكز وجمعيات في جميع مناطق البلاد خاصة للإرشاد النفسي والاجتماعي والاستشارات الأسرية وذلك لمساعدة الأسر في كل ما يخص شئون الأسرة والتي منها كيفية طرق منع إساءة المعاملة والوقاية منها.
إعداد منهج يدرس على الطالبات في المرحلة الثانوية والمرحلة الجامعية لجميع التخصصات في كيفية استخدام الأساليب الوالدية السوية، وتجنب استخدام إساءة المعاملة والإهمال بكافة صوره وأشكاله وذلك لاكتسابه المعرفة والتوعية.
تعليم الأطفال في المدارس الآليات لكيفية الدفاع عن أنفسهم ومواجهة أي نوع من الإساءة وذلك من خلال إبلاغ المدرسة بما قد يتعرضون له، مع تسهيل سبل هذا الإبلاغ وتعدد أشكاله، حتى يمكنهم القيام به.
إيجاد فريق عمل في كل مستشفى للتعامل مع حالات الأطفال المتعرضين للإساءة أو الإهمال بحيث يتكون من طبيب أطفال، وطبيب نفسي، وأخصائي اجتماعي، وأخصائي نفسي.
واختتمت المناقشه بكلمة تشجيعية وقالت :
المناقشه والتقيم النهائي
تأتي بعد أيام وأعوام من التعب وسهر الليالي، و شوط كبير من الكفاح والإصرار والصبر على تحقيق النجاح والبدء في الانتقال إلى الحياة العلميه العملية الجديدة ومحطة أساسية في حياة كل باحث، ومرحلة جديدة مليئة بالتميز العلمي والتحديات والإخلاص في العمل الذي يؤدي الي التفرد بمراحل عليا من النجاح المهني والاجتماعي المشرق
هنيئا لنا بكم أهل العلم والتنميه .
تم نشر هذا المحتوي
علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org



