مناقشة أطروحة الباحث ” محمد الدرويش ” بعنوان ” دور وسائل التواصل الإجتماعي في إحداث التغيير في الوطن العربي “

انطلق ثالث أيام فعاليات الملتقي البحثي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية 2020 ، حيث اجتمع نخبة من الأساتذة المشرفين لمناقشة باحث الدكتوراه ” محمد عادل هيثم الدرويش” سوري بالإمارات العربية المتحدة، تخصص كلية الآداب ( لجنة الإعلام / التربية الخاصة / علم النفس ) ، تحت عنوان ” دور وسائل التواصل الإجتماعي في إحداث التغيير في الوطن العربي” .
وناقشه نخبه من الأساتذة وهم :
_ دكتور مناقش:
د/ متولى على عبدالله أبو المجد، أستاذ العلوم الإدارية.
_ دكتور مناقش:
د / محمد صبح طاهر بدران، أستاذ بكليه الهندسه جامعه العبور للهندسه والتكنولجيا.
_ دكتور مناقش:
د / فاطمه رمضان عبد العزيز، دكتوراه في العلوم الزراعيه جامعه عين شمس
_ دكتور مناقش:
د / مها فؤاد ، أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية.
_ دكتور مناقش:
د / مسعد رشاد العيوطي، مدرس بكلية علم النفس – جامعة بورسعيد.
_ دكتور مناقش:
د / ياسر مصطفى مهلهل حسن، مستشار التدريب وإدارة الجودة.
وباحث بمركز البحوث الزراعية
أوصي الباحث خلال المناقشة:
- عدم محاولة حجب مواقع التواصل الاجتماعي أو التحكم بمحتواها من قبل الحكومات العربية، وعلى أصحاب القرار احتواء رواد هذه المواقع ومحاولة الحديث معهم بلغتهم لغة الإعلام الجديد، ومواكبة الإعلام الجديد وتقبل وجوده كإعلام اجتماعي بديل.
- ضرورة ان تبادر الأنظمة العربية بإيجاد حلول جذرية لمشكلات المجتمعات العربية (السياسية والاقتصادية) التي باتت تؤرق الشارع العربي وأن لا تختبئ وراء القوى العسكرية وتكميم الأفواه، وأيضاً يجب الاهتمام بالشؤون الاجتماعية والبنى التحتية والخدماتية؛ لضمان استقرارها.
- ضرورة أن تستبق الحكومات العربية الأحداث وأن تعرف ما يدور في الإعلام الاجتماعي وعمل المزيد من الإصلاحات وتنمية الحياة الحزبية وإعطاء المواطنين ومؤسسات المجتمع المدني الفرصة للمشاركة والتفاعل السياسي وحماية الحقوق الأساسية وعلى رأسها حق التعبير لكافة أطياف المجتمع.
- 4. يجب الحذر مما يدور في فضاء الإعلام الجديد، والتأكد من مصادر الأخبار قبل تبادلها عبر الإعلام الجديد. وعلى المستخدمين عدم التخلي عن حياتهم الاجتماعيه الطبيعية والاهتمام بالأندماج بمؤسسات المجتمع المدني والمشاركة في الأنشطه والندوات قدر الأمكان، لتجنب العزله الاجتماعية .
- لابد للأسر العربية من ترسيخ القيم بداخل الأسرة و توعية الأبناء بمخاطر وسائل التواصل الإجتماعي .
- ضرورة أن يبحث القائمين على الإعلام التقليدي عن التميز والمصداقية، وضرورة أن يتناول الإعلام التقليدي ما يهم المجتمعات العربية، وأن يفسح المجال أمام الشباب والمرأة ومؤسسات المجتمع المدني للمحافظة على كيانه وجلب المزيد من المتابعين.
- لابد من وجود راقبة أكبر للحفاظ علي حقوق الطفل و حمايته من خطر هذه الوسائل الحديثة و نفس الأمر أيضا بالنسبة للمرأة .
- ضرورة التوعية الدينية بالضوابط الشرعية لإستخدام هذه الوسائل ، مع تعزيز القيم و التمسك بالنظام الأسري و الترابط بين الأقارب للخروج من سجن التكنولوجيا .
- تطوير ألعاب تنمي الذكاء لدي الطفل و تربطه بالواقع و تكون بعيدة عن هذه الوسائل التي تجعل الطفل يجلس أمامها لساعات طويله ، و قد تسبب التوحد لبعض الأطفال أحياناً .
واختتمت المناقشه بكلمة تشجيعية وقالت :
المناقشه والتقيم النهائي
تأتي بعد أيام وأعوام من التعب وسهر الليالي، و شوط كبير من الكفاح والإصرار والصبر على تحقيق النجاح والبدء في الانتقال إلى الحياة العلميه العملية الجديدة ومحطة أساسية في حياة كل باحث، ومرحلة جديدة مليئة بالتميز العلمي والتحديات والإخلاص في العمل الذي يؤدي الي التفرد بمراحل عليا من النجاح المهني والاجتماعي المشرق
هنيئا لنا بكم أهل العلم والتنميه .
تم نشر هذا المحتوي
علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org



