إبداع وتنمية

“هاني المصري” وابتكار ماركة جديدة “كيمو كونو”

للفنان التشكيلي ومصمم الجرافيك هاني المصري، الذي بدأت على يديه قصة شخصية “كيمو” عام 1977 م عندما طلب “بيانكى” -وريث عائلة جروبى المالكة لمصنع الآيس كريم جروبي آنذاك قبل تغيير إسمة إلي كيمو كونو – منه، ابتكار ماركة جديدة للجيلاتى تجذب الأطفال.

فأخذ هاني يبحث بين الحيوانات عن شخصية ما تجذب الأطفال، وفجأة تذكر أنه كان يلقب فى طفولته بـ”الدُب الأزرق” لوزنه الزائد وملابسه الزرقاء التى كان دوما يرتديها كونها تليق ببشرته الخمرية فقرر أن يكون الدب هو الشخصية المطلوبة.

ونجحت شخصية كيمو في ثمانيات القرن الماضي مع الأطفال ومازالت حتي وقتنا هذا، وقال هاني: “اكتسح الدب الازرق كل المحاولات التانية لرسومات أخرى، الظاهر لإنه كان طالع من القلب و أنا حطيت فيه حته من طفولتي”.

و في تسعينات القرن الماضى أنتقل المصرى للعمل مع والت ديزني بأمريكا وصمم العديد من الشخصيات الكارتونية ليعود مرة أخرى لمصر عام 2005، ولقى ربه في الـ 29 من اغسطس الماضي.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى