باحثي بناة المستقبل

مناقشة رسالة دكتوراة بعنوان (تحليل العلاقة بين متغيرات إدارة الجودة الشاملة والقدرة التنافسية لمنشآت الأعمال)


في إطار الملتقى الدولي السادس للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من أغسطس للعام الدراسي 2016 مناقشة علمية لأطروحة دكتوراة تحت عنوان (تحليل العلاقة بين متغيرات إدارة الجودة الشاملة والقدرة التنافسية لمنشآت الأعمال) قدمها الباحث سلمان بن محمد بن خضر الدعدي من المملكة العربية السعودية.
وفي مستهل المناقشة، ذكرت دكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية “بناة المستقبل” الدولية أنه مازالت التحولات السريعة والمتشابكة للمناخ الاقتصادي الجديد تفرض على المؤسسات الاقتصادية ضرورة تطبيق أنظمة تسيير فعالة، واعتماد استراتيجيات ملائمة للتحديات التنافسية المتزايدة، وتعد إدارة الجودة الشاملة أحد أهم تلك الأنظمة التي يؤدي تطبيقها إلى امتلاك وتطوير ميزة تنافسية مستدامة، ذلك أنّ الالتزام الاستراتيجي بمبادئ ومرتكزات إدارة الجودة الشاملة يساهم  بالضرورة في تحسين فرصة المؤسسة الاقتصادية على التكيّف الإيجابي مع تحديات المناخ الاقتصادي الجديد.
وقد أشار الباحث إلى الجودة تشكل عاملاً أساسياً ومهماً في خلق الميزة التنافسية، كما تركز ادارة الجودة الشاملة على التحسين المستمر وهو مفهوم يحتم على الادارة أن تطور وتعزز العمليات التي سوف تودي إلى التحسين المستمر لجودة الخدمات المقدمة، ويعد التحسين للجودة أحد أهداف الإدارة لبلوغ الجودة المطلوبة حيث أن إدارة الجودة الشاملة تقضي بأن يكون كل عنصر في المنظمة وكل فعالية وقسم والذي هو جزء من الخدمة أو الإنتاج خاضعًا لتطبيقات مبادئ إدارة الجودة. وعليه تدور المشكلة البحثية لدراسته حول التساؤل التالي: ما هي العلاقة بين تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة والسياسات التنافـسية المتبعـة فـي منشآت الأعمال؟
وبالنسبة لأهداف دراسته، فقد سعى إلى التعرف على مبادئ إدارة الجودة الشاملة وفوائد تطبيقها، السياسات التنافسية المتبعة في منشآت الأعمال، وكذلك تأثير الجودة الشاملة على تحسين القدرة التنافسية لمنشآت الأعمال.
ويرى أن دراسته قد قدمت آلية واضحة تعمل على تدعيم القدرة التنافسية للمنشأة مـن خـلال تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة. كذلك، تضيف هذه الدراسة إلى المكتبة العربية دراسة نظرية متخصصة في مجـال إدارة الجودة الشاملة، وهذا عمل يغني المكتبة بالبحوث النظرية الرصينة.
وفي سياق متصل، توصل الباحث إلى اعتبار الجودة الشاملة إحدى السبل المساعدة على خلق الميزة التنافسية، وأيضا الأسلوب المعتمد في جميع أنشطة المؤسسة من أجل الوصول بمنتجاتها وخدماتها إلى مستوى القبول العالمي، وبالتالي الحصول على شهادة المطابقة الدولية الايزو. كما أن المدخل الجديد للجودة الشاملة لا يتناقص مع المدخل التقليدي المتضمن لعمليات الفحص تأكيد ومراقبة، بل يؤكد عليها مع إضافة التحسين المستمر في جميع مراحل العمليات الإدارية والإنتاجية.
وعليه، أوصى بما أن المورد البشري هو الركيزة الأساسية لإدارة الجودة الشاملة، فعلى المؤسسة الإهتمام بالأفراد وتحفيزهم، فمن غير المعقول مطالبة الفرد ببذل جهد كبير، وهو لا يشعر بالأمان داخل المؤسسة دون أن تقدم له حوافز مادية. هذا إل جانب اهتمام أكثر بجودة المنتج لنيل رضا الزبون، فالزبون هو مصدر ربحية المؤسسة.
https://www.youtube.com/watch?v=6Hvb8fvPqvQ
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و “المنظمة الأمريكية للبحثالعلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل_الدولية
#أكاديمية_بناة_المستقبل_الدولية
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى